x
email
الاشتراك في النشرة البريدية

نوصلك من خلال نشرة اسبوعية بكل جديد متعلق بالهواتف النقالة وقطاع الاتصالات والتكنولوجيا



    اخر الأخبار

متوفر باللغة
English

24% من الأزواج في الإمارات يُقرّون بمواجهة مشاكل في أجهزتهم وحساباتهم الإلكترونية بعد مشاركة أقرانهم بها

نشر 2018-07-05 - 01:55 بتوقيت جرينتش



موبايلك - على أحد الزوجين أن يرى ما إذا كان هو الأكثر معرفة ودراية بالإنترنت من شريك حياته، أم أنه الشخص الذي يميل دائماً إلى الطرف الآخر للحصول على المساعدة عندما يواجه مشاكل في أجهزته ونشاطه عبر الإنترنت وأية مشاكل تقنية أخرى. فقد خلُصت دراسة أعدتها كاسبرسكي لاب حديثاً إلى أن أحد الزوجين في كثير من الأحيان يكون أقلّ دراية تقنية وأكثر عُرضة للخطر في سلوكه على الإنترنت من الآخر. وبيّنت الدراسة أن مشاركة الأزواج العديد من الأنشطة والأجهزة المتصلة يمكن أن تؤدّي إلى سرقة البيانات وتلف الأجهزة وحتى خسارة المال، حتى لدى الطرف الأكثر حذراً ودراية بالإنترنت.

وقد لا تكون دراية أحد الزوجين بالإنترنت بقدر دراية الطرف الآخر، بل إن كاسبرسكي لاب، تُحذّر في الواقع من إمكانية أن يُعرّض الشخص نفسه للخطر بسبب المدى الذي يذهب إليه في جعل شريك حياته ينخرط في حياته الرقمية، التي تشمل الأجهزة والبيانات والأنشطة التي تمارس عبر الإنترنت. وقد وجدت الدراسة أن 83% من الأزواج في دولة الإمارات يتشاركون استخدام الأجهزة نفسها. وعلى سبيل المثال، يتشارك 8 من كل 10 أزواج (بنسبة 81%) أجهزة الحاسوب، و64% منهم يتشاركون الهواتف الذكية، كما يتشارك 78% من الأزواج حساباً إلكترونياً ما، سواء كان ذلك الحساب ترفيهياً أو مصرفياً أو للتسوق، أو غيرها من الأنشطة المشتركة الأخرى.

وتحذر كاسبرسكي لاب من أن مشاركة الأزواج الأجهزة يجب أن تأخذ في الاعتبار تحمّل مسؤولية مشتركة تجاه أمن الإنترنت، وذلك في الوقت الذي تُعدّ فيه مشاركة الأجهزة الرقمية جزءاً مهماً من بناء علاقة ذات طابع عصري بين الأزواج.

ورأى 45% من الأشخاص المشاركين في الدراسة أنهم أكثر دراية من شركاء حياتهم عندما يتعلق الأمر بالأنشطة والأمن في عالم الإنترنت. وقد شكّل الرجال ما نسبته 74% من هؤلاء.

وغالباً ما يجد الأزواج أنفسهم يساعدون أقرانهم الذين يعتبرونهم أقلّ منهم دراية بالإنترنت، إذ يقول 95% من هؤلاء إنهم يحاولون دائماً مساعدة شريك حياتهم في حلّ الأسئلة التقنية. ومع ذلك فإن المساعدة أحياناً ما تكون غير مرغوب فيها، فثلث (35%) الأشخاص الذين يعرفون أن شركاء حياتهم أفضل منهم في المجال التقني، يتجنبون طلب المساعدة منهم عندما يجدون أنفسهم في موقف صعب على الإنترنت. وتُعتبر مواجهة هذه الصعوبات أمراً شائعاً، نظراً لأن العديد من الأشخاص، وفقاً للدراسة، يقومون بتصرفات غير آمنة على الإنترنت، مثل الاتصال بشبكة إنترنت لاسلكية على الرغم من معرفتهم بكونها غير آمنة (63%)، وتنزيل ملفات من مواقع غير معروفة (44%)، وترك الجهاز من دون مراقبة في مكان عام (32%)، ما قد يعرّض الأجهزة والبيانات للخطر.

ويمكن لهذا الأمر أن يخلق مشاكل للأزواج، إذ يقول 24% من الأزواج من ذوي الدراية الواسعة بالإنترنت، في دولة الإمارات، إنهم واجهوا مشاكل أكثر بأجهزتهم وحساباتهم الإلكترونية بعد أن شاركوا بها الطرف الآخر الأقل دراية تقنية. وتشمل المشاكل التي تحصل في مثل هذه الحالات، وفق الدراسة، حدوث تلف في الأجهزة (39%) أو الإصابة بالبرمجيات الخبيثة (31%)، ومشاركة بيانات الطرف الآخر، عمداً أو بالخطأ، من دون موافقته (20%)، وخسارة المال خطأ أو بسبب البرمجيات الخبيثة (23%).

وفي هذا الإطار، أكّد دميتري أليشين، نائب الرئيس لتسويق المنتجات لدى كاسبرسكي لاب، أهمية اشتراك الأزواج في تحمّل مسؤولية الأمن الإلكتروني على الأجهزة التي يتشاركون استخدامها على الإنترنت في سياق حياة رقمية مشتركة، بالرغم من أن هذا الأمر "قد لا يبدو رومانسياً"، وقال: "لا يمكن تجنّب حدوث بعض المشاكل التي مرّدها إلى قلّة دراية بعض الأزواج مقارنة بشركائهم، ونتيجة ذلك قد تصبح البيانات الشخصية أو الأجهزة عُرضة للخطر من دون قصد، بممارسة بعض الأنشطة على الإنترنت. ومع أهمية مشاركة الأجهزة أو الحسابات في علاقة زوجية ما، تظلّ السلامة والثقة من العوامل المهم أخذها في الاعتبار، لا سيما بوجود الكثير من البيانات والخصوصية على الإنترنت. لذا، من الضروري جعل أمن الإنترنت مسؤولية مشتركة بين الزوجين واشتراكهما معاً في حماية حياتهما الرقمية".

وسوف يساعد اتباع الأزواج بعض الخطوات البسيطة على تحمّلهم المسؤولية المشتركة عن أمنهم على الإنترنت:

1.الاستمرار بما يتقرر في البداية: عند بدء مشاركة الزوجين الأجهزة والحسابات الإلكترونية، كالحساب المصرفي وخدمات الموسيقى والأفلام، مثلاً، يتعيّن تحديد قواعد أساسية بشأن ما سيكون كل طرف مستعداً لمشاركة الآخر به، والغرض من هذه المشاركة، مع الحرص على الالتزام بهذه القواعد حفاظاً على ارتياح الطرفين.

2.عدم تردّد أحد الطرفين في طلب المساعدة من الآخر، لا سيما إذا كان أحدهما أكثر دراية بالإنترنت، ما يتطلّب منه التأكد من أن شريك حياته سوف يشعر بالاطمئنان للتحدّث إليه وسؤاله حول الأمور ذات العلاقة بأمن الإنترنت، وهذا يعني تمكّن الطرف الأكثر دراية من المساعدة بصورة أفضل في حماية الحياة الرقمية المشتركة للطرفين. وعلى الطرف الأقلّ دراية طلب المساعدة والتحدّث إلى شريكه بصراحة عن كل ما يتعلق بالأمن الإلكتروني، فلا يعاني وحده.

3.تشارك المسؤولية: تحديد إرشادات أمن ذكية والتزام الطرفين بها، مثل عدم الاتصال بشبكة إنترنت لاسلكية غير آمنة، وعدم تنزيل الملفات مطلقاً من مصادر غير معروفة أو لم يجرِ التحقّق منها.

4.استخدام التقنية في حماية كلا الطرفين: يمكن لأحدث الحلول الأمنية، مثل Kaspersky Total Security، أن تعتني بكل جانب من جوانب الحياة الرقمية المشتركة للزوجين، من حماية كلمات المرور إلى بناء دفاعات حصينة في وجه أحدث التهديدات المعروفة وغير المعروفة. وعلاوة على ذلك، يمكن للطرف الأكثر دراية بالإنترنت إدارة حماية الطرف الآخر من خلال حساب My Kaspersky.





   مقالات ذات صله


تقارير ومتابعات

أجرت شركات إريكسون ( المسجلة في ناسداك : إريك) وتيلسترا وإنتل، بنجاح أول اتصال من طرف إلى آخر عبر شبكة بيانات3GPP


تقارير ومتابعات

منذ إنطلاق ضريبة القيمة المضافة (VAT) في دولة الإمارات بداية يناير الماضي، انتقلت أكثر من 20 ألف شركة صغيرة


تقارير ومتابعات

لطالما شكّلت الهواتف الذكية أهمية بالغة للشركات والمؤسسات مثلها مثل أجهزة الحاسوب المكتبية أو المحمولة، إذ

   التعليقات

comments powered by Disqus
أخبار تقارير ومتابعات
جديد الأخبار

    أخبار تقارير ومتابعات


الشرق الأوسط، 12 يوليو 2018: بات بإمكان مستخدمي تطبيق Snapchat استكشاف آلاف العدسات التي تم إنشاؤها بواسطة مطوريين ومصممين هواة من حول العالم. ويعود الفضل بذلك لتطبيق Lens








    جديد الهواتف


تابعنا من خلال

الموقع متوفر بلغة أخرى
عربي | English



© موقع موبايلك 2018 جميع الحقوق محفوظة
© موقع موبايلك 2018 جميع الحقوق محفوظة
Powered By DevelopWay