x
email
الاشتراك في النشرة البريدية

نوصلك من خلال نشرة اسبوعية بكل جديد متعلق بالهواتف النقالة وقطاع الاتصالات والتكنولوجيا


    اخر الأخبار

متوفر باللغة
English

خبير في الشبكات يؤكد: مديرو أقسام المعلومات في الشرق الأوسط بحاجة إلى استراتيجية ناجحة لتطبيق المحاكاة الافتراضية كمحرك للخدمات السحابية

نشر 2011-09-28 - 08:24 بتوقيت جرينتش
الامارات الامارات



 

موبايلك - يقدم المهندس ياروب ساخنيني من شركة بروكيد رؤيته حول كيفية صياغة استراتيجية ناجحة لتطبيق المحاكاة الافتراضية Virtualisation، ويشرح دور المحاكاة الافتراضية كقوة محركة لخدمات الحوسبة السحابية وتمكين مراكز البيانات من تقديم باقة واسعة من خدمات التخزين والمعالجة والبنية التحتية والبرمجيات بتكلفة منخفضة.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 سبتمبر 2011: عندما تمطر السماء بعد فترة من القحط والجدب، فإنها تهطل بغزارة. ولقد شهدت السنوات الأخيرة من العقد الماضي ركودًا لم يسبق له مثيل في قسوته، وبالتأكيد لا نظير له في انتشاره وتأثيره الواسع على جميع أنحاء العالم. وفي الوقت نفسه تقدمت عجلة ثورة المعلومات بلا هوادة للأمام، لتلقي بتحديات تكنولوجيا المعلومات الجديدة على المؤسسات في جميع أنحاء العالم.

 

من أبرز هذه التحديات الترقية الكلية للشبكات إلى الحوسبة السحابية، ولما نقلت الشركات من كل الأحجام مهام تكنولوجيا المعلومات خارج مبانيها، زاد الضغط على مراكز البيانات المختلفة في العالم. أضف إلى ذلك فيض البيانات الذي تدفق عندما قامت الشركات بإنشاء المزيد من المعلومات الرقمية واستخدامها وتخزينها. وكونت هذه العوامل معا العاصفة العاتية المثالية التي أصبح مركز البيانات في قلبها بالضبط.

 

كلما زاد اعتماد الشركات في الشرق الأوسط على مراكز البيانات، زادت المطالب الملقاة على عاتقها. ومع زيادة حجم البيانات الهامة للشركات والوثائق المحفوظة في مرافق التخزين، وفي ظل اعتمادنا المتزايد على الخدمات السحابية في تلبية الطلب المتنامي على الحوسبة اليومية، تعرضت عناصر بنية شبكة مركز البيانات لضغوط متنامية.

 

أصبح الموقف نفسه يشكل أزمة مزدوجة – فالشركات من ناحية وبسبب الضغوط التي تتعرض لها لتخفيض نفقات التشغيل وجدت الملاذ في وعود الحوسبة السحابية التي تتميز بتكاليف أقل، ومن ناحية أخرى أدى ذلك بدوره إلى زيادة الضغط على شبكات مراكز البيانات التقليدية التي صُمّمت في وقت سابق لم يكن فيه استهلاك المعلومات بهذه الكثافة أو بهذا النهم.

 

أكد ياروب ساخنيني، مدير هندسة النظم، لوسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة بروكيد للاتصالات، أن المحاكاة الافتراضية هي الحل لهاتين المشكلتين المزدوجتين، ولأسباب وجيهة. فالابتكار والإبداع اللذان أثمرا عن تعظيم استهلاك الأجهزة من خلال إنشاء "آلات افتراضية" قدما حلا من مرحلة واحدة للعديد من المشكلات المصاحبة لانفجار البيانات والحوسبة السحابية، فضلا عن إلغاء الممارسات غير المقبولة التي تكلف أموالا طائلة وتؤدي إلى إهدار المعدات، حيث يتم تركيب أرفف فوق أرفف من الخوادم غير المستغلة بشكل جيد.

 

المحاكاة الافتراضية موجودة منذ زمن طويل أمام أغلب الشركات لكي تفهم أهميتها باعتبارها المحرك الذي تقوم عليه شبكات وخدمات الحوسبة السحابية، ويمكن مراكز البيانات من تقديم باقة واسعة من خدمات التخزين والمعالجة والبنية التحتية والبرمجيات بتكلفة منخفضة. وربما لا يعرف الكثيرون أن المحاكاة الافتراضية ليست وصفة بسيطة لإدمان البيانات والحوسبة السحابية.

 

المحاكاة الافتراضية ليست كما يعتقد البعض مجرد إضافة المزيد من السعة من خلال حشر المزيد من الآلات الافتراضية في كل خادم فعلي. في الواقع، هذا التعدد في الخوادم الافتراضية يزيد عمليًا من تعقيد بيئة مركز البيانات الواسعة حيث يزيد من عدد الوصلات المنطقية في مقابل الوصلات الفعلية عبر الشبكة. لهذا يجب تقسيم السعة المتاحة لمركز البيانات بين عدد أكبر من القنوات المستقلة، تخصص كل منها لأي خادم أو جهاز في أي وقت.

 

تعجز تقنية الشبكات التقليدية – بما فيها من السويتشات والكابلات والسويتشات وغيرها من العناصر التي تكون بنية مركز البيانات – فعليًا عن مواكبة الأحجام المتزايدة من بيانات الإنترنت والمجموعة المتنوعة من تطبيقات مراكز البيانات الافتراضية. فضلا عن ذلك، تشكل المستويات العالية لاستخدام الخوادم طلبًا أكبر على الشبكة لضمان إتاحة سعة النقل التي يجب تعظيمها إلى أقصى درجة مهما كانت التكاليف في ضوء أن العديد من المؤسسات تعهد بالجزء الأكبر من مهام التخزين والتطبيقات وغيرها من العمليات الحيوية إلى الخدمة السحابية.

 

لهذا يكمن المفتاح لإنشاء مركز بيانات افتراضي ناجح ليس في اختيار مراقب الأجهزة الافتراضية أو تقنية المحاكاة الافتراضية بل في تحديث البنية التحتية التي تربط الشبكة معًا، خاصة إذا كانت هذه البنية التحتية معتمدة على وصلات الإيثرنت القديمة.

 

ظلت الإيثرنت على مدار عدة عقود خادما أمينا لشبكات تكنولوجيا المعلومات، وهي تكنولوجيا تطورت باستمرار مع ظهور أنواع عديدة من تصميمات بنية الشبكة. والتطور الأخير لهذه التكنولوجيا ألا وهو تكنولوجيا الإيثرنت النسيجية Ethernet Fabric يمثل ثورة تقنية في عالم الشبكات، ونقلة نوعية تتغلب على عيوب تكنولوجيا الإيثرنت القديمة وتلبي مطالب الجيل الجديد من مراكز البيانات التي تشغل الخدمات السحابية.

 

تتكون شبكات الإيثرنت الكلاسيكية من بنية هرمية تعتمد على ثلاث أو أربع مستويات، وينبغي على بيانات الإنترنت أن تنتقل لأعلى أو لأسفل عبر شجرة منطقية لتمر بين رفوف الخوادم، مما يؤدي إلى بطء الاتصال وحدوث اختناقات بين سويتشات الشبكة. تتطلب شبكات الإيثرنت القديمة إدارة السويتشات حيث ينبغي ضبط كل سويتش أو منفذ على حدة عند إضافة المزيد من الخوادم، ولهذا يزيد عدد السويتشات. من العيوب الأساسية لهذا النموذج أنه يعتمد على بروتوكول الشجرة الممتدة STP الذي يمنع الحلقات الدائرية داخل الشبكة بالسماح لمسار نشط واحد بين سويتشين، ويحد ذلك من مقدار البيانات في الوصلة الواحدة، الأمر الذي لا يلائم أنماط استخدام حركة البيانات الحديثة الضرورية للبيئات الافتراضية.

 

أما الإيثرنت النسيجية Ethernet Fabrics بالمقارنة فإنها تنشيء شبكة مسطحة متعددة المسارات حيث يعرف كل سويتش السويتشات الأخرى، وتصبح كل المسارات متاحة وتسافر البيانات في أقصر مسار ممكن. ويضمن ذلك إتاحة أقصى سعة لنقل البيانات وتقليل استهلاك الطاقة وتقليل السويتشات والموائمات والمحولات ونقل حزم البيانات بجودة أفضل عبر الشبكة بأسرها. باختصار تصبح شبكات الإيثرنت النسيجية بمثابة القماش المنسوج الذي يربط بين خيوط البنية التحتية للشبكة ربطا ذكيا وشاملا.

 

الإيثرنت النسيجية مطلب ضروري وحتمي لأي بيئة أو شبكة سحابية تنشد النجاح، ولكنها ليست حلاً سحريًا وحيدًا لإنشاء وتشغيل البيئة الافتراضية بنجاح، فلن يتحقق ذلك إلا بالتعاون مع الموردين لإنشاء بنية تحتية ديناميكية لمركز البيانات تلائم المطالب المنتظرة منها، والتي تعتمد بالتالي على أفضل تقنيات الإيثرنت النسيجية في فئتها.

 





   مقالات ذات صله


تقارير ومتابعات

فازت سيسكو بجائزة "أفضل مزوّد لحلول الاتصالات الموحدة خلال العام" ضمن جوائز نتوورك ميدل إيست للابتكار 2017،


تقارير ومتابعات

عقدت شركة "هواوي تك إنفستمنت العربية السعودية المحدودة" ومجموعة الأنظمة الصناعية تحالفاً تجارياً تتبادل


تقارير ومتابعات

كشفت تقرير صدر مؤخراً عن مؤسسة جارتنر العالمية المتخصصة بدراسات وأبحاث تقنية المعلومات، أن أجهزة السيرفر

   التعليقات

comments powered by Disqus
أخبار تقارير ومتابعات
جديد الأخبار

    أخبار تقارير ومتابعات


يوماً بعد يوم تتزايد الدلائل في أنحاء عدة من العالم حول تأثير المرأة الايجابي كنموذج يُحتذى به وحول دورها الرائد في مختلف الميادين. من ناحيتها، عملت شركة اريكسون








    جديد الهواتف


تابعنا من خلال

الموقع متوفر بلغة أخرى
عربي | English



© موقع موبايلك 2017 جميع الحقوق محفوظة
© موقع موبايلك 2017 جميع الحقوق محفوظة
Powered By DevelopWay