موبايلك - تشهد سوق انظمة وخدمات المراقبة الالكترونية ازدهارا في تونس بسبب عدم الاستقرار الذي عاشته البلاد بعد ثورة 2011 وتهديد الجماعات المتطرفة وتراجع الشعور بالامان، حسبما اكد مشاركون في معرض الصالون الدولي لاجهزة وخدمات السلامة بتونس هذا الاسبوع.
وقال مراد السلاوي رئيس الغرفة النقابية الوطنية لموسسات الحماية الالكترونية التي شاركت في المعرض، بعد الثورة، ارتفع الطلب بشكل كبير على اجهزة المراقبة الالكترونية، ما جعل السوق التونسية مغرية.
ومنذ سنة 2012 شرعت تونس في تنظيم "الصالون " الذي يقام مرة كل عامين، وفق عماد بوعفيف المدير التجاري بالشركة التي تنظم هذه الفعالية.
وافاد بوعفيف ان عدد العارضين والزوار في دورة هذا العام التي استمرت 4 ايام تضاعف مقارنة بعام 2012.
- من الثكنات العسكرية الى المنازل ـ تتلقى الشركات المختصة في انظمة وخدمات المراقبة الالكترونية، طلبات، وايضا من المواطنين بحسب معز اللبان المدير التقني لموسسة نكست دستربيوشن.
500 شركة
وتعد تونس اليوم نحو 500 موسسة تنشط بصفة كاملة في قطاع السلامة بمختلف فروعه.
وليس هناك اطار قانوني ينظم عمل شركات الحماية الالكترونية، وفق مراد السلاوي ما جعل شركات تجارية ليس لها الموهلات التقنية الضرورية، تدخل السوق.
وقال السلاوي من المفترض ان يتبع هذا القطاع شركات التامين كما هو الامر في الخارج، داعيا هذه الشركات الى الاستفاقة والمشاركة في وضع النصوص القانونية لتنظيم القطاع وتطويره.
يشهد قطاع الأمن السيبراني في دولة الإمارات تطورًا متسارعًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تسعى الشركات إلى إيجاد
وصلت النسخة الجديدة من أحد أكثر منتجات هواوي الصوتية رواجاً إلى الأسواق في الكويت. وبفضل تصميمها الفريد