اخر الأخبار

متوفر باللغة
English


بحسب دراسة متخصصة لموقع "لينكدإن" اعتماد أصحاب العمل على الأساليب التقليدية للتوظيف يخفض من نسب الحصول على الكفاءات المهنية المناسبة

الهوة الكبيرة التي تفصل ما بين المواهب والفرص المتاحة تشير إلى أن أصحاب العمل سيفوّتون فرصة توظيف أفضل المرشحين

نشر 2015-04-22 - 08:42 بتوقيت جرينتش
الامارات الامارات


  • بحسب دراسة متخصصة لموقع

أعلنت "لينكدإن"، أكبر وأوسع شبكة تواصل مهني في العالم والتي تضم أكثر من 347 مليون منتسباً، والمدرجة في سوق نيويورك تحت الرمز (NYSE: LNKD)، اليوم عن نتائج دراستها الجديدة الهادفة إلى دراسة الفجوات المهنية في سوق العمل في الإمارات العربية المتحدة. وبيّنت أبرز نتائج الدراسة اعتماد بعض أصحاب العمل على الأساليب التقليدية للتوظيف مثل التوصية الشخصية، فيما تمتلئ صفحات الإنترنت بالمرشحين المؤهلين، ممن يسعون إلى التواصل مع أصحاب العمل عبر شبكات التواصل الاجتماعية المهنية، وتشكل التوصية الشخصية آخر قناة يستخدمونها لهذا الغرض.

 وسلطت الدراسة، التي شارك فيها 300 صاحب عمل و1500 باحث عن عمل من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، الضوء على الفرص والتحديات التي يواجهها الباحثين عن عمل من جهة، وموفري فرص العمل من جهة أخرى. وأبرزت نتائج الدراسة الهوة الكبيرة بين أماكن بحث أصحاب العمل عن موظفين، وأماكن بحث الأشخاص المؤهلين لملئ هذه الشواغر.

 

وفي إطار الكشف عن نتائج الدراسة، علق علي مطر، رئيس حلول المواهب في "لينكدإن" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يعتبر توفر الكفاءات المناسبة عنصراً أساسياً لنجاح أية شركة. حيث من أن عدم العثور على أصحاب الكفاءات قد يشكل عائقاً امام أصحاب العمل كثيراً لتحقيق التطور والنجاح لمؤسساتهم."

<p > وأضاف علي مطر: "تبين الدراسة أنه على الرغم من تزايد عدد موفري فرص العمل الذين يتفاعلون مع المرشحين عبر وسائل التواصل الإجتماعي، فإن كثيرين منهم لا يواكبون التطورات التقنية التي تشهدها أسواق التوظيف، وبالتالي، فإنهم يخسرون أفضل المهارات لهذا السبب. والأمر المثير للدهشة هو عدم وجود توافق بين كيفية نشر المعلومات حول الوظائف المتوفرة، وما يفضّله الباحثون عن عمل للوصول إلى هذه الفرص".<p > وجاءت هذه النتائج على الرغم من اتفاق 100% من أصحاب العمل المشاركين في الدراسة في دولة الإمارات على وجود نقص في الكفاءات المتوفرة في سوق العمل، وصعوبة العثور على مرشحين يحملون المهارات والكفاءات المطلوبة. كما أشارت أكثر من نصف الشركات المشاركة في الاستطلاع إلى توجهها نحو التخلي عن بعض متطلبات المهنة لتتمكن من ملء الشواغر، مما يشير إلى عزم الشركات على تقديم تضحيات في سبيل تحسين الكفاءة والإنتاجية.

 وأضاف مطر: "تعتبر شبكات التواصل المهنية مثل ’لينكدإن‘ الوسيلة المفضلة لدى الباحثين عن عمل للحصول على فرص مناسبة في الإمارات، ولذا يجب أن تكون هذه المنصات الوجهة الأولى لأصحاب العمل أيضاً. ولحسن الحظ، يتزايد عدد الشركات التي تدرك هذه النقطة يوماً تلو الآخر، والتي تسعى إلى دمج أكثر من 14 مليون مهني من منطقة الشرق الأوسط يستخدمون موقع ’لينكدإن‘".

 ومن جهته قال وسيم عيد، مدير الموارد البشرية في "مجموعة شلهوب": "إن تحديد الكفاءات المناسبة وجذبها والمحافظة عليها هو ميزة تنافسية هامة بالنسبة لنا، وعامل أساسي لنجاح مجموعة شركاتنا. وقد ساعدنا موقع ’لينكدإن‘ مع وصول عدد متابعينا إلى نحو 50 ألف شخص، في بناء اسم قوي لجهة العمل الخاصة بنا ضمن القطاع، إلى جانب مساعدتنا في جذب نخبة مميزة من المرشحين. ومن خلال أدوات البحث الفعالة التي تتيح لنا إمكانية تحديد المهنيين الذين يحملون الكفاءات والخبرات المناسبة، فقد أتاح لنا ’لينكدإن‘ إمكانية الوصول إلى هؤلاء الأفراد بسرعة أكبر مقارنة بالأساليب التقليدية".

 

النتائج الرئيسية للدراسة:

   لا يزال أصحاب العمل يستخدمون الأساليب التقليدية للإعلان عن الفرص المتاحة لديهم، فيما يلجأ أغلب الباحثين عن عمل شبكات التواصل المهنية مثل "لينكدإن".

  يعتمد (70%) من أصحاب العمل على التوصية الشخصية للتعريف بوجود فرص عمل، على الرغم من التوجهات الكبيرة نحو التوظيف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.   أجمع أصحاب العمل في الإمارات ممن شاركوا في الدراسة على صعوبة العثور على مرشحين يحملون المهارات والمؤهلات المطلوبة.   82% من المهنيين والباحثين عن عمل يعتقدون بأنهم يعملون في اختصاص لا يناسب مهاراتهم ومؤهلاتهم. يذكر أن شركة "لينكدإن" قد دعمت تواجدها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2012 من خلال افتتاح مكتبها في دبي، مما ساهم في نمو عدد اعضائها في المنطقة ليصل اليوم لأكثر من 14 مليون عضو. كما قامت الشركة في فبراير الماضي من إطلاق موقعها باللغة العربية لتصبح بذلك اللغة الرابعة والعشرين للشبكة، والأولى التي تمتاز بخاصية الكتابة من اليمين إلى اليسار.

 

 

 



يمكنك تصفح موقع موبايلك النسخة الانجليزية الآن

تصفح دليل أدوات الذكاء الاصطناعي :

الذكاء الاصطناعي



شارك أصدقائك الخبر





   مقالات ذات صله


ريادة

شهدت منطقة الشرق الأوسط إنجازا طبيا غير مسبوق مع إجراء أول عملية تغيير ركبة باستخدام تقنية الواقع الافتراضي


ريادة

تتصدر ريادة الأعمال المشهد الإعلامي في العالم العربي، حيث تتحدث وسائل الإعلام بشكل متزايد عن مبادرات ريادية


ريادة

أعلن الدكتور فراس عاشوري، استشاري جراحة العظام المتخصص في الورك والركبة، عن إطلاق موقعه الإلكتروني الرسمي،

Unknown column 'shownews' in 'WHERE'