موبايلك - شارك مجلس سامينا، تحالف شركات الاتصالات الرائد الذي يغطي ثلاث مناطق من العالم (جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا) في مؤتمر تنظيم الاتصالات 2014، والذي عقد مؤخراً في فندق فور سيزونز الدوحة، قطر، تحت شعار الجيل التالي من شبكات وخدمات النطاق العريض الثابت: التحديات والفرص. وكان المجلس من المشاركين الرئيسيين في هذا الحدث الذي نظمته هيئة تنظيم الاتصالات في دولة قطر.
وقد قدم السيد بوكار ايه با، الرئيس التنفيذي لمجلس سامينا، وممثل المجلس في المؤتمر محاضرة حول دور الجيل الجديد من شبكات النطاق العريض NGN في تمكين الرقمنة والتنمية المجتمعية والنمو الاقتصادي. كما شارك السيد جورج سلامة، مدير أول، السياسة العامة بمجلس سامينا للاتصالات في المؤتمر كمدير لجلسة نقاش تحت عنوان النفاذ إلى البنية التحتية غير النشطة.
وأكد السيد بوكار خلال كلمته على فوائد شبكات وخدمات النطاق العريض الثابت في مختلف القطاعات بما في ذلك القطاع الحكومي والتعليم والطاقة والنقل والرعاية الصحية والخدمات المالية. وبالإضافة إلى ذلك، فقد استعرض مع الحضور الإحصاءات التي تشير إلى الأثر الاقتصادي التراكمي الإيجابي للرقمنة المتوقع بحلول العام 2020 وتأثيرها على الناتج المحلي الإجمالي في منطقة سامينا والذي يصل وحده إلى 1.25 تريليون دولاراً أمريكياً.
وقال السيد بوكار ايه با: "إن مستوى الرقمنة في منطقة سامينا يحتاج إلى مزيد من التفعيل لتعزيز جهود الرقمنة في هذه البيئة، وتعد شبكات النطاق العريض الثابت آلية قابلة للتطبيق لضمان موثوقية الاتصالات الرقمية المتكاملة والاتصال الرقمي للاستخدام المنزلي واستخدامات الأعمال، كما يمكن أيضا أن تكون بمثابة أساس لتجربة متكاملة ومتطورة للخدمات التي تقدمها شبكات النطاق العريض. ويعمل مجلس سامينا عن كثب مع الجهات التنظيمية والأطراف المعنية في قطاع الاتصالات في جميع أنحاء المنطقة لتعزيز تطوير واعتماد سياسات الرقمنة العامة في مختلف القطاعات لاتاحة فرص نمو جديدة لمشغلي الاتصالات والجهات المعنية بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال إنشاء بنية تحتية أكثر تطوراً لشبكات النطاق العريض، ودفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة".
كما قام السيد بوكار باستعراض دراسة تقييمية لرقمنة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المؤسسات وأهداف السياسات العامة الخمسة لـ سامينا المستقبل في ضوء تبني الحلول الذكية في المنطقة التي تمر بنمو مطرد وتشهد تضافراً للجهود لتحقيق قفزة نوعية في مستوى الرقمنة والارتقاء بتصنيفها العالمي وصولاً إلى المرتبة الثالثة بحلول العام 2020. وتدور هذه الأهداف حول الاستدامة والابتكار وتحقيق أمن تكنولوجيا المعلومات والاتصال والحد من المخاطر المرتبطة بقطاع الرقمنة وضخ المزيد من رؤوس الأموال لتعزيز قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال ومنصات التعاون الإقليمية والمحلية بالإضافة إلى آليات التعقب والرصد.
ومسلطاً الضوء على النهج التنظيمي الذي من شأنه أن يدفع الرقمنة لتحقيق أفضل النتائج، قدم السيد با عدداً من الحلول على غرار وضع خطة وطنية لشبكة النطاق العريض وتشجيع تحرير الأسواق وسياسات خفض الضرائب المفروضة على شركات الاتصالات وتشارك البنى التحتية والتسعير والمنافسة العادلة وتحديث وتحقيق الاستفادة القصوى من صناديق مقدمي خدمة GSM العالمية (USFs) بالإضافة إلى إعادة النظر في التزامات الخدمة التنظيمية وتحديثها.
وفي إطار مناقشته للممارسات المتعلقة بشبكات النطاق العريض التي تتبعها العديد من الدول في مختلف انحاء العالم، قام السيد بوكار أيضاً بالإعراب عن تثمينه للجهود والسياسات الرامية لتعزيز الرقمنة، والتي تمت بمبادرات من قبل السلطات المختصة والحكومات في كل من أوروبا وسنغافورة واستراليا.
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، أكدت شركة Ooredoo الكويت، الرائدة في مجال الاتصالات المتكاملة والحلول الرقمية
نظمت شركة الاتصالات الكويتية stc ، الرائدة في تمكين التحول الرقمي وتقديم خدمات ومنصات مبتكرة للعملاء في