موبايلك - شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من الجهات المعنية بالدولة أعضاء اللجنة الوطنية للقمة العالمية في أعمال "الحدث رفيع المستوى للقمة العالمية لمجتمع المعلومات" المنعقد بجنيف (10-13 يونيو 2014)، وكُرمت خلاله الدولة ممثلة بهيئة تنظيم الاتصالات بجائزة تقديرية واستثنائية عرفاناً وتقديراً من الاتحاد الدولي للاتصالات وقيادته بمساهمات الدولة الواضحة في كل جانب من جوانب خطوط العمل والتي قد حُدِدت سابقاً خلال القمة العالمية لمجتمع المعلومات للأمم المتحدة في عام 2003م بجنيف والذي حضرها بعض رؤساء وقادة دول العالم، وقد تمخض ونتج عن أعمالها تحديد أحد عشر هدفاً استراتيجيا أُطلق عليها مصطلح " خطوط العمل العريضة" وهي:
1. دور الحكومات وجميع أصحاب المصلحة في النهوض بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية.
2. البنية التحتية للمعلومات والاتصالات: أساس مكين لمجتمع المعلومات.
3. النفاذ إلى المعلومات والمعرفة.
4. بناء القدرات.
5. بناء الثقة والأمن في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
6. البيئة التموينية.
7. تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: فوائد في جميع جوانب الحياة.
8. التنوع الثقافي والهوية الثقافية والتنوع اللغوي والمحتوى المحلي.
9. وسائط الإعلام.
10. الأبعاد الأخلاقية لمجتمع المعلومات.
11. التعاون الدولي والإقليمي.
وعلى إثر تلك القمة اتخذت الهيئة خطوات عملية خلال العشر سنوات الماضية وضمن الإطار الزمني المحدد من قبل القمة العالمية لمجتمع المعلومات عام 2003م بجنيف، بل وقامت بتشكيل لجنه وطنية برئاسة الهيـئة شملت في عضويتها عدد من الجهات المعنية بالدولة سواء من القطاع الحكومي أو القطاع الخاص والتي عملت بكل جد لاستيفاء جميع خطوط العمل والأهداف. كما وواظبت الدولة ممثلة بالهيئة على رفع تقارير دورية وسنوية بدءاً من عام 2009م تشمل إنجازات الدولة بحسب خطوط عمل القمة المشار إليها وسلمتها إلى المنتديات العالمية لقمة مجتمع المعلومات والاتصالات خلال الأعوام من 2009م الى 2014م . كما قدمت الهيئة في هذه التقارير وبشكل سنوي بيانات عن كافة مؤشرات قطاع الاتصالات ونظم المعلومات مثل النفاذية للهواتف المتحركة والثابتة والنطاق العريض وغيرها، والتي حوت مدى التقدم المحرز للقطاع سنة بعد سنة وعن آداءه في الدولة. وقامت الهيئة أيضاً من جانب آخر بعمل مسوحات عديدة منذ عام 2005م حتى الوقت الحاضر توزعت على قطاع الحكومة وقطاع الأعمال وقطاع الأسر لاستخدامهم لخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات.
هذا وقد أصدر الاتحاد الدولي للإتصالات تقريره الشامل هذا العام عن "مستوى مؤشر جميع الدول الأعضاء في مقياس مدى التقدم المحرز بالنسبة لخطوط العمل" للقمة وكانت دولة الإمارات واحدة من الدول التي ساهمت في هذا التقرير عن طريق الإستبيانات والجهود والشراكات مع الجهات والأطراف المعنية بالدولة مثل وزارة التعليم العالي والمركز الوطني للبحوث والوثائق والمركز الوطني للإحصاء وقد حصلت الدولة بموجب ذلك على مراكز متقدمة على مستوى العالم في الخدمات التالية وهي:-
1. تبوأت الدولة المركز الأول في تغطية المناطق الريفية بخدمات الهواتف المتنقلة (الجيل الثالث) في الفترة الزمنية (2009م – 2012م).
2. تم إنجاز 100% من مستوى ربط المراكز العلمية والأبحاث بوسائل الإنترنت المتطورة.
3. تم إنجاز 100% من مستوى ربط مستشفيات الدولة بالإنترنت.
4. تم إنجاز 100% من مستوى التوصيل لشبكات الإنترنت في المنازل والبيوت (2011م – 2012م).
5. تم إنجاز 100% من مستوى ربط المتاحف والمكتبات العامة في الدولة بوسائل الإنترنت المتطورة.
6. تم إنجاز 100% من المستوى الفعلي لاستخدام الهاتف المتحرك في قطاع الأعمال
وتعتبر هذه الإنجازات ثمرة جهود قامت بها هيئة تنظيم الاتصالات بالاشتراك مع مزودي خدمات الاتصالات بالدولة (اتصالات ودو) لما لهم من دور فعال في تقديم خدمات الاتصالات المتطورة والمختلفة ونشرها في أنحاء الدولة لا سيما المناطق الريفية منها بالإضافة إلى وزارة الصحة والهيئات والإدارات الصحية في كل إمارة من إمارات الدولة ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبلديات المحلية وذلك في تحديث وتطوير خدماتهم ومواكبة التطور التكنولوجي.
تسلم درع الامتياز الحكومي لدولة الإمارات رئيس الوفد سعادة الدكتور عبدالقادر الخياط، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ورئيس مجلس أمناء صندوق دعم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال حفل افتتاح الحدث رفيع المستوى للقمة العالمية لمجتمع المعلومات من الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات الدكتور حمدون توريه وأمام طيف واسع من رؤساء المنظمات الاقليمية والدولية ووزراء الاتصالات والمعلومات ورؤساء كبرى الشركات العالمية في مجال الاتصالات والمعلومات وبمشاركة من سعادة السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى المقر الأوربي للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف وسعادة المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات محمد ناصر الغانم والمدير العام لحكومة الإمارات الذكية سعادة حمد المنصوري.
كما شاركت دولة الإمارات خلال هذه القمة بعشرة مشاريع بجانب مشاريع دول العالم وبعد عملية التصويت الدولي على جميع المشاريع المشاركة حصدت الدولة على جائزتين من الجوائز الأولى في فئة تطوير القدرات (خط العمل رقم 4) من خلال برنامج الشيخ محمد بن راشد للتعلم الذكي والثانية في فئة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: فوائد في جميع جوانب الحياة (خط العمل رقم 7) والذي حصل عليه مركز أبوظبي للأنظمة والمعلومات عن برنامج المواطن الإلكتروني.
وأكد سعادة الدكتور عبدالقادر الخياط في تصريح له بهذه المناسبة قوة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والاتحاد الدولي للاتصالات وهي منظمة الأمم المتحدة الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومقرها جنيف مشيراً إلى أن خطة الدولة تساهم في التعاون المشترك والمتواصل بينها وبين منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات السنوي في نشر وإذكاء الوعي المعرفي المجتمعي على الصعيدين المحلي والدولي ويعكس مدى التزام الدولة بتوجيهات وتوصيات القمة العالمية لمجتمع المعلومات بل وتكرس جهود الأطراف المعنية في الدولة لتحقيق الأهداف المرجوة بتعزيز دور الدولة القيادي لدى المنظمات الدولية.
وفي معرض تعليقه على هذا الحدث، قال سعادة محمد أحمد القمزي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات "إنه لشعور كبير بالفخر والسرور لاختيار الاتحاد الدولي للاتصالات دولة الإمارات العربية المتحدة لنيل شرف الحصول على هذه الجائزة التقديرية رفيعة المستوى في حدث كهذا الحدث الكبير تقديراً لإنجازاتها على الصعيد الدولي في مجال الاتصالات والمعلومات وإسهاماتها الواضحة في خارطة الطريق بالنسبة لأهداف الألفية التنموية والاجتماعية على سبيل المثال لا الحصر في مجال التعليم حيث أضحت دولة الامارات واحدة من الدول التي تقود مسيرة التعلم الذكي من خلال برنامج الشيخ محمد بن راشد للتعلم الذكي والتي أصبحت مؤخراً إحدى المبادرات التي تبنتها الدول العربية في أحد المؤتمرات الدولية لتنمية الاتصالات والذي عقد مؤخراً في دبي للفترة من (30 مارس حتى 10 أبريل 2014) بل أصبحت الدولة من خلال هذا البرنامج مؤهلة لأن تكون مركزاً إقليمياً ودولياً للمنطقة لنشر الخبرات والمعارف في هذا الصدد ومن خلال استراتيجية واضحة المعالم من قبل هيئة تنظيم الاتصالات".
وأضاف، “لقد اكتسبت اليوم دولة الامارات سمعة عالمية رائدة بل وأصبحت محط ثقة الدول الأعضاء بالاتحاد الدولي للاتصالات عن طريق مساهماتها الفعالة في جميع أنشطة الاتحاد الدولي بقطاعاته الثلاث الرئيسية (التقييس والراديو والتنمية) وفي مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات بل في التأثير على القرارات والتوصيات محل الدراسة في لجان العمل والفرق المختلفة بهذه القطاعات. كما كانت هذه الجائزة تثميناً للجهود التي بذلتها الدولة في ترأسها لأحداثاً دولية هامة ورفيعة المستوى في السنوات الثلاثة الأخيرة حيث استضافة الدولة ممثلة بالهيئة وترأست أعمال كل من المؤتمر العالمي للاتصالات الدولية (ديسمبر 2012) و الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات (نوفمبر 2012) والمنتدى العالمي لتقييس الاتصالات (نوفمبر 2012) والمؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات (2014) بالإضافة إلى استضافة المعرض العالمي للاتصالات (تيليكوم الاتحاد 2012) وترأس المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية في جنيف عام 2012”.
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، أكدت شركة Ooredoo الكويت، الرائدة في مجال الاتصالات المتكاملة والحلول الرقمية
نظمت شركة الاتصالات الكويتية stc ، الرائدة في تمكين التحول الرقمي وتقديم خدمات ومنصات مبتكرة للعملاء في