ترعى "اتصالات" "ملتقى أبو ظبي الاقتصادي الرابع"، الذي يعقد في قصر الإمارات في أبو ظبي يومي 22 و23 فبراير الحالي وتنظّمه دائرة التنمية الاقتصادية في إمارة أبو ظبي بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والمصرفيين ورؤساء الشركات ورجال الأعمال ومؤسسات استثمارية أجنبية.
يناقش هذا الملتقى إستراتيجية المرحلة المقبلة للتنمية الاقتصادية في أبو ظبي في ظل تبعات الأزمة المالية العالمية وتأثير القطاع الخاص وآفاق الاستثمار الأجنبي وتطوير البنى التحتية والصناعة على المسيرة التنموية في الإمارة. كما يستكشف الملتقى مرحلة ما بعد الأزمة وملامح التعافي من آثارها وينظر في تأثير دور برامج الدعم الحكومي في ذلك ، كما يبحث الملتقى تداعيات نقص التمويل على الإستراتيجية العامة الشركات وأولياتها بالإضافة على عدد من الموضوعات الأخرى ذات العلاقة.
وتأتي رعاية "اتصالات" لهذا الملتقى في إطار دعمها لمختلف الفعاليات الاقتصادية التي تدعم الرؤية الاقتصادية لإمارة أبو ظبي التي تشهد تطورات اقتصادية واستثمارية ضخمة، وذلك بفضل توجهها الاقتصادي الناجح الساعي لتنويع مصادر الدخل وتعزيز آفاق الشراكة مع القطاع الخاص وتطوير المناطق الاقتصادية.
جدير بالذكر أن"اتصالات" قد اعتمدت " نهجا واضحاً وضع تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات في قمة سلم أولوياتها، وهي تعمل حالياً على إيصال شبكة الألياف الضوئية لجميع أرجاء الدولة في عام 2011. كما قامت "اتصالات" بأول تجربة لشبكة LTE في شهر أكتوبر من عام 2009 ، الأمر الذي يمثل خطوة مهمة في مسيرة اتصالات نحو شبكة الجيل القادم من الهواتف المتحركة، التي تتميز بكفاءة تردداتها، وسرعتها العالية. وقد تمكنت اتصالات بفضل اهتمامها بجوانب التطوير الشبكي في قطاع الاتصالات في الدولة في حلول الإمارات بين الدول العشر الأوائل في العالم من حيث توفير أحدث تقنيات الاتصال وفي الجاهزية لاستيعاب الحلول التقنية الجديدة وفقاً لتقارير صادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتتمتع "اتصالات" بملاءة مالية قوية وتحرص على متابعة وتحليل ما يحصل ويؤثر في وضع المؤسسة المالي وخططها في الداخل والخارج ، وتتمسك بالنهج الانتقائي في اختيار الاستثمارات الخارجية والبحث عن الفرص الايجابية التي تنتج عن الأزمة، مع الحرص على ترشيد الإنفاق التشغيلي والرأسمالي، فضلاً عن ابتكار مصادر جديدة للايرادات عن طريق تقديم خدمات، وباقات جديدة، ولإيمانها بأهمية العنصر البشري في تتنفيذ خطط التطوير تحرص اتصالات على الاستثمار في الموارد البشرية
تتواجد اتصالات" حالياً في 18 بلدا تجاوز عدد مشتركيها فيها حاجز المائة مليون فيما تغطي خدماتها ملياري نسمة، وتشمل هذه البلدان الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية وباكستان والسودان وتنزانيا و بنين، بوركينا فاسو والجابون والنيجر و توجو وجمهورية أفريقيا الوسطى و ساحل العاج وافغانستان، مصر و نيجيريا والهند واندونيسيا وسريلانكا التي دخلتها مؤخراً إلى جانب استثمارها في شركات “اتصالات”أخرى.
وقعت شركة "إي آند إنتربرايز"، ركيزة التحول الرقمي التابعة لمجموعة التكنولوجيا العالمية "إي آند"، اتفاقية
أعلنت "إي آند الإمارات"، ووحدة الأعمال الخاصة بالسلامة العامة والأمن (PSS) التابعة لشركة "إيرباص"، عن شراكة