أعلنت "اتصالات" اليوم عن مشاركتها في المعرض الوطني للتوظيف، الذي يقام في مركز اكسبو للمعارض بالشارقة، وذلك بالفترة بين 24 – 26 فبراير الجاري. وتأتي مشاركة "اتصالات" بالمعرض في إطار حرصها على التعريف بفرص العمل التي توفرها للخريجين الراغبين بالالتحاق للعمل بالمؤسسة ووحدات الأعمال التابعة لها.
وبهذه المناسبة قال سعادة عبد العزيز الصوالح الرئيس التنفيذي للموارد البشرية – ": "تلتزم "اتصالات" بالمشاركة في معارض التوظيف التي تنظمها الهيئات المختلفة بالدولة. وذلك حرصاً من المؤسسة على مواصلة دعم جهود التوطين فيها، حيث تلعب "اتصالات" دوراً كبيراً في تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية المتخصصة في قطاع الاتصالات، والتي تحتل اليوم مراكز مرموقة في القطاع على مستوى الدولة والمنطقة".
وأضاف: يشكل هذا المعرض فرصة متميزة لتعريف طلبة الجامعات على أقسام "اتصالات"، ونوعية الوظائف والدورات المتاحة لهم بشكل يعكس مدى التزام المؤسسة بسياسة توطين الوظائف وإعطاء مواطني الدولة فرصة أكبر للانضمام إلى كوادرها. كما يعتبر المعرض منصة متميزة لاختيار المواهب الملائمة من بين الخريجين المواطنين وانتقاء الشخص المناسب الذي يفي بالمتطلبات المختلفة لأقسام المؤسسة".
وتولي "اتصالات" رعاية خاصة لموظفيها انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأهمية الكوادر البشرية كونها العنصر الرئيسي للتطور والنمو في المؤسسات. وحرصت "اتصالات" من هذا المنطلق على توفير البرامج التدريبية للخريجين وفرص العمل بالإضافة إلى الفصول الدراسية وورش العمل الخاصة".
وتنتهج "اتصالات" سياسة واضحة فيما يتعلق بالتوطين، ونجحت في تحقيق نتائج إيجابية لافتة في هذا الإطار، إذ تعد "اتصالات" أكبر مؤسسة وطنية توفر الوظائف لمواطني الدولة، حيث بلغ عدد المواطنين العاملين لدى المؤسسة حوالي 3600 موظف، أي ما نسبته 36% من إجمالي موظفيها، وحققت نسبة 95% من الكوادر الوطنية في الإدارة العليا للمؤسسة.
وطورت "اتصالات" خلال السنوات الماضية عدة برامج تأهيلية لخريجي الثانوية العامة وكليات التقنية والجامعات تمتد من سنة إلى سنتين، يتم فيها تدريب وتأهيل الطلاب الملتحقين على المهارات المطلوبة لإنجاز كافة أنواع الأعمال لديها. ويضاف إلى ذلك تنفيذ برامج تدريبية رائدة للموظفين، حيث يتم تدريب ما يقارب من 6000 موظف سنوياً من خلال "أكاديمية اتصالات" أو الدورات التدريبية الخارجية، إلى جانب حضور ورش العمل داخل وخارج الدولة.
وتابع الصوالح : "تقوم استراتيجية الموارد البشرية الخاصة بـ"اتصالات" على ثلاثة محاور أساسية، وهى إيجاد الحوافز الكافية لاستقطاب المواطنين، وإيجاد بيئة العمل الصحية الكفيلة بثباتهم على وظائفهم، وإعداد المواطن المؤهل المواكب لأحدث المستجدات والقادر على مواجهة التحديات.
وساهمت "اتصالات" في إعداد جيل من الخبراء بمجال الاتصالات يعملون اليوم على دعم خططها التوسعية ويقودون عملياتها في أسواق جديدة مثل السعودية، ومصر، والسودان، وباكستان وإفريقيا، حيث تملك "اتصالات" الآن استثمارات في 18 دولة في قارتي آسيا وإفريقيا، إذ يقود هذه العمليات الخارجية ماجاوز الـ 70 مواطن من أبناء الإمارات، في تجربة جديدة تضطلع وتتفرد بها مؤسسة اتصالات.
وقعت شركة "إي آند إنتربرايز"، ركيزة التحول الرقمي التابعة لمجموعة التكنولوجيا العالمية "إي آند"، اتفاقية
أعلنت "إي آند الإمارات"، ووحدة الأعمال الخاصة بالسلامة العامة والأمن (PSS) التابعة لشركة "إيرباص"، عن شراكة