تشارك "اتصالات" في معرض "توظيف 2011"، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز جهود التوطين في الدولة، واستقطاب الكفاءات الشابة، بهدف التعريف بالفرص الوظيفية المتاحة في المؤسسة التي توفرها للمواطنين حديثي التخرج، والمزايا والحوافز التي تقدمها لهم، حيث تستقبلهم في جناحها بالمعرض الذي يقام في مركز أبوظبي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة 25- 27 يناير الجاري.تأتي مشاركة "اتصالات" في هذا الحدث من بين المبادرات التي تعمل عليها للوصول إلى كافة المواطنين الراغبين في التوظيف، وذلك استمرارا للنهج الذي انتهجته منذ تأسيسها، حيث تعتبر المؤسسة اليوم من المؤسسات الوطنية الرائدة في مجال التوطين، ليشكل عدد الموظفين المواطنين 35% من القوى العاملة في المؤسسة، أي أكثر من 3200 موظف، بينما تشكل نسبة المواطنين في الإدارة العليا 95%.وتعليقاً على مشاركة "اتصالات"، قال عبد العزيز الصوالح الرئيس التنفيذي للموارد البشرية/مجموعة اتصالات، "تأتي مشاركتنا في معرض توظيف 2011 والمعارض الأخرى التي تقام في مختلف مدن الدولة في سياق اهتمامنا الدائم بالعنصر المواطن، وتوفير كافة السبل له للانخراط في العمل، والمشاركة في مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها الدولة، وتفخر "اتصالات" بأنها من أكثر المؤسسات الوطنية انسجاما مع رؤية القيادة الرشيدة فيما يتعلق بتمكين المواطن من العمل".وأكد الصوالح، "أن ما يميز "اتصالات" عن غيرها من المؤسسات هو الاستمرارية في التأهيل والتطوير وعدم الاكتفاء بتوظيف المواطنين، حيث تعمل على صقل مهارات موظفيها وتدريبهم بشكل يواكب التطورات الحاصلة في القطاع، وضمن أرقى المعايير العالمية، من خلال أكاديمية اتصالات والمعاهد المحلية والعالمية".وأضاف، "إننا نفخر بنجاحنا في المساهمة في الارتقاء بمجتمع الإمارات بكافة قطاعاته من خلال استثمارنا في تدريب وتأهيل 76000 من أبناء الدولة تم إلحاقهم بــــ 16000 دورة تدريبية، منهم من يعمل في "اتصالات" والآخرون رفدوا قطاعات أخرى مختلفة في الدولة، مما يعكس حجم الشراكة المجتمعية التي تنتهجها "اتصالات" في مجال التوطين".ولفت إلى أن "اتصالات" توفر برنامجين لتدريب المواطنين المتقدمين للعمل في الوظائف المختلفة بالمؤسسة، وتم تصميم البرنامج الأول لحملة شهادات الدبلوم ، أما البرنامج الثاني، فهو مخصص لخريجي الجامعات وكليات التعليم العالي، وذلك بهدف تأهيلهم للعمل في المؤسسة بكل كفاءة واقتدار، كون المؤسسة تؤمن تماماً بالقدرة الإبداعية التي يمتلكها أبناء الإمارات إذا ما أتيحت لهم فرص التدريب والتطوير اللازم.وأوضح الصوالح، "أن الكفاءات المواطنة في المؤسسة أثبتت قدرتها على العمل وفقا للممارسات العالمية، وتمكنت من تحقيق نجاحات جعلت منها محط أنظار الشركات الكبرى، وتفخر "اتصالات" بأن أكثر من 70 إماراتياً يقود عملياتها في 18 بلداً حول العالم، ويوفرون أحدث الخدمات لـ120 مليون عميل".
وقعت شركة "إي آند إنتربرايز"، ركيزة التحول الرقمي التابعة لمجموعة التكنولوجيا العالمية "إي آند"، اتفاقية
أعلنت "إي آند الإمارات"، ووحدة الأعمال الخاصة بالسلامة العامة والأمن (PSS) التابعة لشركة "إيرباص"، عن شراكة