موبايلك - تواصل الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات التزامها بسلامة الأطفال في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك عبر رعايتها لفعاليات أسبوع التثقيف الأمني الذي تنظمه إدارة الخدمات المجتمعية في شرطة دبي والذي تم خلال الفترة ما بين 3-5 يونيو 2012 في جامعة زايد في مدينة دبي الأكاديمية.
ويعتبر هذا الأسبوع الذي تم دعمه من قبل الهيئة جزءاً من البرنامج التثقيفي حول السلامة الذي يمتد على مدى عام كامل والمخصص للأطفال.
وقال سعادة محمد ناصر الغانم، المدير العام للهيئة في معرض تعليقه على الموضوع: "يعتبر تعزيز سلامة أطفال مجتمعنا هدفاً نسعى دائماً لتحقيقه، وأحد المكونات الأساسية لجدول أعمال الهيئة. لقد كنا في الهيئة دائماً حريصين على تسليط الضوء على أهمية الأجيال الشابة في بلدنا والمحافظة عليهم وذلك لأنهم يشكلون أساس المستقبل وثروة الغد. ومع تزايد اعتماد العالم في الوقت الراهن على تقنيات الاتصالات والمعلومات، فإن هناك أخطاراً جديدة تظهر في حياتنا وتهدد أطفالنا، ولا شك بأن مجرد إغلاق الأبواب عليهم في المنازل لن يحل المشكلة، بل يجب علينا حماية منازلنا من الداخل من الأشخاص السيئين الذين قد يتعرضون لأطفالنا عبر شبكة الإنترنت".
وأضاف الغانم: "إن تعليم أطفالنا كيف يضمنون سلامتهم هو أمر يحظى باهتمام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والعديد من المنظمات في دبي والهيئات الرسمية مثل شرطة دبي، وإن هذا الأمر يتم بالطريقة نفسها التي نقوم من خلالها بتعليم أطفالنا أهمية تجنب الغرباء في الحي الذي يعيشون فيه وفي الحدائق العامة، وغيرها من الأماكن. ومن جانبها قامت الهيئة ونتيجة لإدراكها للآثار السلبية للتقدم التقني، باتخاذ عدد من المعايير اللازمة لضمان سلامة الأطفال والمجتمع على مستوى أوسع من خلال تعزيز الأمن الإلكتروني على المستويات الوقائية والعلاجية".
وشهد أسبوع التثقيف الأمني عقد سلسلة من الورش لطلاب المراحل الابتدائية من نحو 50 مدرسة خاصة ودولية حول طيف واسع من الموضوعات. وكانت السلامة عبر شبكة الإنترنت من الموضوعات الأساسية التي تم تسليط الضوء عليها خلال فعاليات أسبوع التثقيف الأمني، بالإضافة إلى موضوعات أخرى تشتمل على اللياقة البدنية، والسلامة على الطرقات والإشارة إلى أهمية ربط أحزمة الأمان، وسلامة الغذاء، وحماية البيئة، والعادات الصحية الأساسية التي يجب اتباعها في حياتنا اليومية.
ويعتبر هذا البرنامج التثقيفي برنامجاً شاملاً لنشر الوعي يضم أسبوع التثقيف الأمني الذي يستضيف بصورة متواصلة فعاليات مماثلة كجزء من الجهود لحماية المجتمع، حيث تربط هذه المبادرة التي أطلقتها شرطة دبي المدارس في جميع أنحاء الإمارة والحملات الخاصة بالطلاب بهدف تعزيز الالتزام طويل الأمد بالمجتمع عبر تعزيز المهارات، والمواقف السليمة التي يجب اتخاذها في الحياة، والعادات السليمة التي تشجع التصرفات المسؤولة في مختلف مراحل الحياة. لقد تم إطلاق هذا البرنامج في عام 2001 وهو يشهد نمواً كبيراً بهدف توسيع نطاقه ليغطي جميع المدارس الـ227 في دبي والتي تضم نحو 221 ألف طالب، ويتمثل الهدف الكلي في تطوير الشخصيات الإيجابية، ودمج الطلاب في مجتمع دبي متعدد الثقافات، وتعزيز أهمية أن نكون منتجين وأعضاء جيدين في المجتمع، وتعزيز ثقافة ولغة وإرث دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتهدف الهيئة إلى دعم البينة التحتية للاتصالات والمعلومات وحمايتها من الهجمات الإلكترونية عبر خلق ونشر ثقافة إلكترونية آمنة وسليمة في البلاد. كما يتطلع الفريق إلى محاربة الجرائم الإلكترونية وزيادة الوعي بالمعلومات الأمنية في البلاد، وبناء الخبرات الوطنية في مجال أمن المعلومات، وإدارة الحوادث والأدلة الجنائية الإلكترونية.
أعلنت "دو"، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، اليوم عن إطلاق حملة "نقرّب القلوب إلى بعضها في
أعلنت مجموعة stc عن نتائجها المالية الموحدة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025م، مسجلةً أعلى إيرادات في