موبايلك - احتدمت المنافسة بين الفرق المشاركة في بطولة كأس دو الرمضاني لكرة القدم التي تُعقد للعام الـ 4 على التوالي، حيث يتبارى 16 فريقاً من إدارات الشركة المختلفة منذ انطلاق البطولة للحصول على اللقب والتغلب على فريق خدمات العملاء الذي احتفظ باللقب لـ 3 سنوات.
وستشهد دورة هذا العام من كأس رمضان مباراة ودية بين فريق دو ومنتخب (المؤسسات الصحافية والإعلامية) يوم 12 أغسطس في مدرسة الشعراوي في دبي.حيث قامت الشركة بالتعاون مع جمعية الصحافيين بالإمارات بتنظيم المباراة تقديرا لدور الإعلاميين البارز في خدمة مجتمع الإمارات. ويضم منتخب (المؤسسات الصحافية والإعلامية) مجموعة من أفضل اللاعبين من فرق مختلف وسائل الإعلام في الدولة.
ويجدر الذكر أن الفرق المتنافسة في البطولة تتألف من عشرة لاعبين ومدرب واحد ومدير فريق واحد. ويتضمن الفريق بين صفوفه موظفي دو من مختلف المستويات الوظيفية وصولاً إلى الإدارة التنفيذية العليا.
وقال أحمد بورحيمة، نائب الرئيس للعلاقات الحكومية ورئيس لجنة الأنشطة الرياضية في الشركة: "يتبارى زملاؤنا كل عام بشغف خلال فعاليات بطولة كأس رمضان، حتى يتمكنوا من إظهار مهاراتهم وقدراتهم في بيئة ودية وتنافسية. ومن شأن هذه المسابقات أن تعزز الترابط بين أعضاء فريق العمل، وتؤسس علاقات أقوى بين الزملاء، مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة وتوفر بيئة عمل أفضل بشكل عام للجميع. وتمثل روح الفريق الراسخة والانطباعات الإيجابية مقومات أساسية لضمان أجواء عمل ة". وأضاف بورحيمة: "نوجه شكرنا لجمعية الصحافيين على قبولهم دعوتنا ومشاركتهم في هذه المباراة الودية، ونتطلع قدما لمتابعة مجرياتها".
من جانبه، قال الأستاذ محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين: "تأتي هذه المباراة ضمن حرص الجمعية على تنظيم أنشطة رمضانية تعزز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والمؤسسات الوطنية، وقد كونا منتخبا من أفضل لاعبي المؤسسات الصحافية والإعلامية الإماراتية. ومن شأن المنافسات الودية والتعاون ما بين فرق عمل الشركات ووسائل الإعلام أن تعزز الروابط وتقرب المسافات بين الطرفين. إنها مبادرة إيجابية ونرجو أن نرى المزيد من مثيلاتها مستقبلاً".
يجدر الذكر أن المباراة الختامية لكأس رمضان ستقام بتاريخ 12 أغسطس.
أعلنت "دو"، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، اليوم عن إطلاق حملة "نقرّب القلوب إلى بعضها في
أعلنت "دو"، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، عن تنفيذها لتقنية (RRU)، وهو أول حل مُبتكر من