نظم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالتعاون مع الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي ندوة عن "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات " أمس في فندق "ريفييرا" برعاية وزير العمل بطرس حرب، وبحضور مسؤولين ومختصين بشؤون الضمان من العالم والدول العربية.
بداية، تحدث المدير العام للصندوق محمد كركي فأشار الى ان "مكننة الصندوق تتم على مرحلتين: الاولى تهدف الى مكننة كل مكاتب الصندوق الاقليمية والمحلية بحسب مسالك العمل المعمول بها حاليا وربطها بقاعدة معلومات مركزية حديثة. والثانية هي مرحلة التغيير الشامل الذي يطول جميع مسالك العمل المتبعة بغية تطويرها وتطوير العلاقة مع الجهات المتعاملة مع الصندوق (أصحاب عمل - عمال - مستشفيات - اطباء صيادلة) من خلال ربطها آليا وصولا الى اصدار البطاقة الذكية".
وإذ اشار الى انجاز المرحلة الاولى من هذا المخطط، أعلن التحضير لاطلاق المرحلةالثانية.
وبعدما تحدث مدير مرصد الضمان الاجتماعي يانيك دين ورئيس مجلس ادارة الضمان طوبي زخيا، القى الوزير حرب كلمة اكد فيها ان "الضمان الإجتماعي حق أساسي وهو ضامن السلام والإستقرار والنمو المستدام". وقال "الحماية الإجتماعية جزء لا يتجزأ من النمو المستدام بحيث أنه الركن الأساسي لشبكة الأمان الإجتماعية وخصوصا في زمن العولمة والتبادل الحر الذي يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإجتماعية، فلا نمو على حساب الحقوق الإجتماعية ولا حقوق إجتماعية على حساب النمو بحيث تكون هذه الحقوق حقوقا شكلية وليست حقوقا فعلية لأن لا ضرورة لتمويلها"، مشيرا الى أن التعاون والتوافق والحوار بين شركاء العقد الإجتماعي يوفر الإنخراط الإجتماعي ويسهم في تطوير أنظمة للضمان الإجتماعي فاعلة وواقعية.
واضاف "نحن على يقين أن إصلاح هذا الصندوق يجب أن يندرج في إطار أعم وأشمل للسياسة الصحية ككل. إن تجزئة نظام التأمينات الممولة جزئيا أو كليا من المال العام عقبة أمام إنتاجية الإنفاق العام على الصحة خصوصا في وقت شحت قدرات الدولة على الإنفاق".
تحت شعار "دفع عجلة الذكاء التكنولوجي،" تركز مشاركة هواوي في معرض "جيتكس جلوبال 2023" على تقديم ابتكاراتها
استضافت تيك توك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حلقة نقاش في يوم 29 مايو تناولت فيها مختلف المسائل الهامة المرتبطة