موبايلك - حدد قادة الصناعة ورؤساء الحكومات المشاركون في قمة توصيل العالم العربي (7 5 مارس) فرصاً سوقية تقدر قيمتها بأكثر من 46 بليون دولار أمريكي لمشروعات جديدة تركز على المنطقة صممت لتعزيز النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها وخدماتها في المنطقة.
تتمحور فرص الاستثمار التي حددتها القمة حول الأولويات الرئيسية للمنطقة، بما في ذلك إنشاء طريق إقليمي عربي سريع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطوير الخدمات الإلكترونية وتمكين السكان المحليين من خلال التدريب وبناء القدرات البشرية والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل توفير وظائف للشباب وتعزيز الأمن السيبراني وحماية التراث العربي والثقافة العربية.
وحضر القمة نحو 540 مشاركاً من 26 بلداً، من بينهم 7 رؤساء دول أو حكومات و26 وزيراً وممثلون عن 18 منظمة دولية وإقليمية و99 شركة من شركات القطاع الخاص وأصحاب مصلحة آخرون.
وقد عُقدت القمة من أجل التوصل إلى توافق إقليمي بشأن الاستراتيجيات الجديدة الرامية إلى تعزيز نشر البنى التحتية وتوفير النفاذ للشرائح المهمشة وتحفيز الابتكار وتوفير فرص العمل عبر المنطقة العربية.
وقد اختُتمت القمة ببيان صدّقت عليه جميع الحكومات المشاركة من جميع بلدان المنطقة العربية، وقد حدد البيان أربع غايات رئيسية للتنمية بشأن النفاذ والبنية التحتية؛ والمحتوى الرقمي؛ والأمن السيبراني؛ والابتكار.
وقال الدكتور حمدون توريه، أمين عام الاتحاد الدولي للاتصالات "لعل الطاقة المترسخة في هذه المنطقة تشهد على تحول العالم العربي إلى محور رئيسي للتكنولوجيا وقوة كبرى في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الصعيد العالمي. وأتوقع وكلي يقين، أن تكون المنطقة موطناً للعديد من شركات العالم الجديدة الأكثر بروزاً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وذلك خلال عشر سنوات، وأن يصبح قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصدر الأكبر الوحيد لتوفير فرص العمل للمواهب الشابة".
وتضمنت الالتزامات المتعلقة بالتوصيلية والشراكات التي أُعلن عنها أثناء القمة ما يلي:
•مشروع بين الاتحاد الدولي للاتصالات وجامعة الدول العربية لإنشاء اسم ميدان بالشكل "dot Arab" (. عرب). وأعلنت الإمارات العربية المتحدة عن استضافتها لهذا الميدان الجديد الهام.
•مشروع لمحو أمية المرأة العربية يضم الاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ALESCO) والإمارات العربية المتحدة تم تصميمه لتمكين المرأة في المنطقة وتزويدها بمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باللغة العربية.
•مشروع بين الاتحاد الدولي للاتصالات والمعهد المهني لشركة Linux للنهوض بالتدريب على البرمجيات مفتوحة المصدر ومنح الشهادات الخاصة بها.
•مجموعة أدوات للنطاق العريض يقوم بإعدادها البنك الدولي إلى جانب دراسة بشأن توصيلية النطاق العريض على المستوى الإقليمي لدعم ضخ استثمارات إضافية في البنية التحتية ودراسة عن توفير فرص العمل تركز على الضفة الغربية/غزة.
وعلى المستوى الوطني، اقترحت مصر مجموعة كبيرة من المشروعات للاستثمار وأعلنت عن ثلاثة منها مع الاتحاد:
•مشروع لتعزيز النفاذ إلى المحتوى الرقمي العربي من خلال مشروع ذاكرة العالم العربي.
•مشروع لتعزيز المؤشرات الإحصائية العربية لتحسين المعلومات المتاحة لصانعي السياسات في المنطقة.
•مشروع لزيادة قدرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة.
واقترحت المنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (AICTO) العديد من المشروعات من بينها مبادرة إقليمية للأمن السيبراني لتعزيز إجراء معاملات إلكترونية آمنة ومؤمنة؛ ومشروع للإذاعة الرقمية؛ ومشروع لإنشاء مراكز للنفاذ الإلكتروني لتوفير التعليم والتدريب وتطوير المواقع الإلكترونية العربية بالشراكة مع اتحاد الشبكة العالمية (W3C)؛ وإطار قانوني مشترك بشأن إمكانية النفاذ الإلكتروني في المنطقة العربية.
وإضافةً إلى ذلك، عرض عدد من البلدان من بينها جيبوتي وموريتانيا والسودان فرصاً رائعة للاستثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تحتاج فيها إلى شركاء.
وركزت مشروعات جيبوتي على تحسين البنية التحتية الأساسية وإنشاء روابط لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمستشفيات والمدارس وتعزيز التدريب التكنولوجي للفتيات. وتنشد موريتانيا شركاء استثماريين لتحسين وصلات شبكتها الأساسية وللمساعدة في تطوير مشروع لمدينة ذكية للتكنولوجيا ومبادرات جديدة للحكومة الإلكترونية.
وبالنسبة إلى السودان فهي تنشد شركاء إضافيين من أجل مشروعات مراكز الاتصالات الجديدة الجاري تطويرها بالتعاون مع الهند ومشروع للمؤتمرات الفيديوية لتحسين الخدمات الصحية ومبادرات جديدة لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة.
انطلق الجزء رفيع المستوى للحدث يوم الثلاثاء، 6 مارس بمناقشة مفتوحة وحية عن قضايا الشباب، أدارها الدكتور توريه، أمين عام الاتحاد. وتناولت المناقشة ثلاث مسائل رئيسية كانت قد نوقشت من قبل وقُدمت من بعض المندوبين الشباب:
•طلب الشباب من قادة قمة توصيل العالم العربي النظر في آلية تضمن أن تنعكس رؤاهم في صناعة السياسات.
•طلب الشباب توفير منظمة وطنية أو إقليمية جامعة تكون مسؤولة عن التدريب والتعليم ويمكنها أن تقدم أيضاً التمويل الأولي لمساعدتهم في تحويل أفكارهم إلى واقع.
•اقترح الشباب أن يشارك صانعو السياسات بصورة أكبر في زيادة الوعي بالدور الكبير الذي يمكن أن تقوم به تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وطلبوا من القادة على نحو خاص أن يولوا اهتمامهم للفرص المتنامية في القطاع، خاصة عندما يتعلق الأمر بوضع محتوى محلي يفي بالاحتياجات المحلية.
وعقب المناقشة المفتوحة، عقدت خمسة اجتماعات مائدة مستديرة عن التعليم؛ والأطر الخاصة بالسياسات التي من شأنها جذب الاستثمارات؛ والأمن السيبراني؛ وإنتاج المحتوى المحلي؛ والابتكار؛ وتوفير الوظائف.
وفي ملاحظاته الختامية للمندوبين، حيا السيد براهيما سانو، مدير مكتب تنمية الاتصالات بالاتحاد، القمة على النجاح الرائع في جمع مختلف بلدان المنطقة والعالم لتبادل الأفكار وتحديد الفرص للشراكات في الأعمال التجارية. وقال "لقد جمعت القمة بين الكثير من الأشخاص متماثلي المشارب في ظل روح دافئة وإيجابية من الصداقة والالتزام. ونحن نغادر هذا الحدث ولدينا شعور عميق بالهدف المنشود ورؤية واضحة لما نحتاج إلى القيام به لتوصيل غير الموصولين، هنا في المنطقة العربية. لقد برهنت هذه القمة على القدرة الحقيقية للشراكة".
تحت شعار "دفع عجلة الذكاء التكنولوجي،" تركز مشاركة هواوي في معرض "جيتكس جلوبال 2023" على تقديم ابتكاراتها
استضافت تيك توك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حلقة نقاش في يوم 29 مايو تناولت فيها مختلف المسائل الهامة المرتبطة