إن التشوّق الشره لأجهزة جوال ومحتوى وسائط متعددة أكثر ذكاءًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يتسبب في محاربة مشغلي الاتصالات للنمو الهائل في حركة مرور الهاتف الجوال على شبكاتهم. فبينما في عام 2012، 10% فقط من حركة مرور الإنترنت في الشرق الأوسط كانوا من مستخدمي الأجهزة الجوالة، إلا أنه من المقرر أن تزداد هذه النسبة لتصل إلى 31% بحلول عام 2017. . وفي طريق دعم مشغلي الاتصالات لهذه المتطلبات جنبًا إلى جنب إلى بناء تيار إيرادات مستمرة، يواجهون تحدي الحفاظ على توافر وأداء شبكة الجوال والخدمات الخاصة بهم والتي تعزز من جودة خبرة عملائهم.
ويقول السيد محمود سامي رئيس منطقة الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان بشركة Arbor Networks أن الفشل في تحقيق ذلك قد يؤدي إلى الإضرار باتفاقية مستوى الخدمة (SLA) والإضرار بسمعة العلامة التجارية وأيضًا إلى عزوف العملاء مما سيؤثر على كل من المستويات العليا والسفلى لأعمالنا. فبينما أصبحت خدمة التحويل لمشغل آخر مع الاحتفاظ بنفس الرقم متاحة للمشتركين في الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت وبلاد أخرى في المنطقة، أصبحت خدمة الفقراء تعتبر تغييرًا بالنسبة للمشغل.
وفي عهد إنترنت الجوال، يقوم مستخدمو الهواتف الذكية بتحميل واستخدام التطبيقات بطريقة متزايدة. حيث أظهر استبيان عالمي أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تمثل 13% من استخدام التطبيقات. وهذه تعتبر نسبة كبيرة بالمقارنة بأمريكا الشمالية والتي تعتبر رائدة في سوق الهواتف الذكية إلا أنها تتجاوز هذه النسبة بفارق ضئيل حيث أنها تمثل 17%. . ومع ظهور الوصول للإنترنت من أجهزة الجوال، أصبحت لدى المهاجمين فرصة كبيرة لشن هجماتهم.

تعليقات القراء