الآن في موبايلك
stc راعٍ بلاتيني لنهائي الموسم الثالث من «تحدي الثلاثين»
تقارير ومتابعات

الإمارات تسجل أعلى حجم من تخزين البيانات التي لا قيمة لها في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

أعلنت "فيريتاس تكنولوجيز"، الشركة الرائدة عالمياً في توفير حلول النسخ الاحتياطي والاسترجاع، اليوم، أن الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة سجلت أعلى معدل تخزين للبيانات المكررة والقديمة والبيانات التي لا قيمة لها في الشبكات الداخلية. ووفقاً لتقرير الشركة بعنوان Databerg Report 2015 الذي يوضح كيف

WhatsApp
الإمارات تسجل أعلى حجم من تخزين البيانات التي لا قيمة لها في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
ملخص الخبر

أعلنت "فيريتاس تكنولوجيز"، الشركة الرائدة عالمياً في توفير حلول النسخ الاحتياطي والاسترجاع، اليوم، أن الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة سجلت أعلى معدل تخزين للبيانات المكررة والقديمة والبيانات التي لا قيمة لها في الشبكات الداخلية. ووفقاً لتقرير الشركة بعنوان Databerg Report 2015 الذي يوضح كيف

موبايلك  - أعلنت "فيريتاس تكنولوجيز"، الشركة الرائدة عالمياً في توفير حلول النسخ الاحتياطي والاسترجاع، اليوم، أن الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة سجلت أعلى معدل تخزين للبيانات المكررة والقديمة والبيانات التي لا قيمة لها في الشبكات الداخلية. ووفقاً لتقرير الشركة بعنوان Databerg Report 2015 الذي يوضح كيف تنظم الشركات بياناتها، تهدر الشركة النموذجية المتوسطة الحجم في الإمارات التي لديها 500 تيرا بايت من البيانات 2.36 مليون درهم في السنة لمعالجة الملفات التالفة كوثائق الثبوتية وملفات الموسيقى والفيديو، مما يؤثر على عناصر تكنولوجيا المعلومات ويهدر الكثير من السيولة.

وقال عامر شبارو، المدير الإقليمي لدى فيريتاس في منطقة الخليج العربي والمملكة العربية السعودية: "يتوجب على البيانات أن تؤدي واجبها وتعمل لصالح المؤسسة، ولكن من الواضح أنا العكس هو ما يحدث في شركات دولة الإمارات. وتبين أهم استنتاجات تقرير Databerg Report أن الشركات تستثمر أموالها في الكثير من العناصر الأساسية للحفاظ على بياناتها التي ليس لها أي أهمية بأعمالها. وكشفت الدراسة أن غالبية الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة (69%)، والتي تمثل أعلى معدل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، لم تفعّل استراتيجية خاصة لاستيعاب البيانات والمبهمة أو تخصيص قيمة عمل لبياناتها. وهذا يؤثر سلبياً على جودة البيانات، حيث أن شركات الدولة لديها أقل معدل في المنطقة من البيانات الخاصة بالعمل المخزنة في كتلة البيانات."

وتوفر الدراسة الاستطلاعية أفكار وتصورات عن كيفية تعامل 1475 مشاركاً بالدراسة (منهم 75 مشاركاً من دولة الإمارات العربية المتحدة) من 14 دولة مختلفة عبر أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مع التحديات المحيطة لتحويل البيانات إلى معلومات تجارية قيّمة. ويكشف التقرير عن ظاهرة جديدة تدعى "داتا بيرج" أو كتلة البيانات، والتي تمثل ثلاثة أنواع رئيسية من البيانات المخزنة في شبكة الشركات اليوم.

-         بيانات العمل الحساسة-تعتبر البيانات حيوية لاستمرار العمليات التجارية وتحقيق النجاح في العمل. وتحتاج بيانات العمل الحساسة إلى الحماية والإدارة في جميع الأوقات بشكل مسبق ومن قبل فنيين يتولون مسؤولية إدارة فريق الشركة.

-         البيانات المكررة والقديمة والبيانات التي لا قيمة لها -يتوجب تقليص حجم هذه البيانات وحذفها بطريقة آمنة وبشكل منتظم.

-         البيانات المبهمة -لم يتم تحديد قيمة هذه البيانات. قد تتضمن بيانات العمل الحساسة والحيوية، أو بيانات عديمة الفائدة أو غير قانونية أو غير متوافقة، ما يترك مسؤولية الغيب في مضمون نظم تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشركات.

وتشير الدراسة إلى أن الشركة النموذجية في دولة الإمارات العربية المتحدة تصدر بيانات المبهمة بمعدل 49% (معدل منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا 54%)، ومعدل البيانات المكررة والقديمة والبيانات التي لا قيمة لها فقط 43% (32% في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا)، ليتبقى فقط 8% (14% في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا) من البيانات العمل الحساسة المعرفة. وهذا يعادل هدر موارد تجارية تصل قيمتها إلى 3.27 تريليون درهم في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2020 في حال لم تقم الشركات بإجراء أي تغيرات استراتيجية في إدارة المعلومات.

ومع تحويل الشركات المزيد من البيانات إلى السحابة للتعامل مع كميات البيانات المتزايدة، كشفت الدراسة نمواً بمعدل الثلث في ترحيل البيانات إلى السحابة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا خلال العام الماضي. ومع ذلك، صرح 27%من المشاركين في البحث من دولة الإمارات أنهم سيستغلون مرافق التخزين السحابية لنقل البيانات بحلول عام 2016. لا تتبع الشركات التي تعتمد هذه الخدمات السحابية أي سياسات عمل مناسبة لحساب تكاليف المتابعة أو التحويل إلى جهة مزودة أخرى أو للجوء إلى السحابة في حالة الطوارئ.

أسباب تكتل البيانات

أظهرت الدراسة ثلاثة قضايا رئيسية لنمو كتلة البيانات. وتبين كيف يؤثر حجم البيانات بشكل غير ملائم على استراتيجية تكنولوجيا المعلومات، وكيف يقود الباعة لاعتماد واسع النطاق للمساحات التخزينية "المجانية" وكيف يجازف الموظفين ببيانات العمل بتصرفات ارتجالية ليصبحوا من الذين يكدسون البيانات. 

1.       استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات القائمة على أحجام البيانات وليس قيمة العمل

2.       اعتماد متزايد على المساحة التخزينية "المجانية" كالسحابة

3.       تجاهل متزايد من الموظفين لسياسات بيانات الشركة

 

تعتبر جميع هذه العوامل أساسية للبيانات المظلمة والزائدة عن الحاجة، حيث أنها تبعد الموارد الخاصة بالعمل بعيداً عن متناول فريق الإدارة. ويمكن أن يحدث ذلك نتيجة القوانين الوشيكة والمسائل القانونية الحالية ومخاطر العمل التي لا تظهر عند الشراء أو الاستخدام.

 

شارك وتابع القراءة

هل كان الخبر مفيدًا؟

شاركه مع الآخرين ثم تابع المزيد من تغطية القسم نفسه.

مقالات ذات صلة

مزيد من تقارير ومتابعات

فتح الصفحة المرتبطة
أصبحت سماعات HUAWEI FreeClip 2 متوفرة الآن في الكويت: الجيل الجديد من صوت Open-Ear أصبح متاحا تقارير ومتابعات
2025-12-31

وصلت النسخة الجديدة من أحد أكثر منتجات هواوي الصوتية رواجاً إلى الأسواق في الكويت. وبفضل تصميمها الفريد مفتوح الأذن ومظهرها ا…

إطلاق موقع بروف كاركير بحلته الجديدة عبر profcarcare.co لتعزيز الحضور الرقمي في جدة تقارير ومتابعات
2025-12-13

أعلنت بروف كاركير عن الإطلاق الرسمي لموقعها الإلكتروني بحلته الجديدة عبر profcarcare.co، في خطوة تستهدف تعزيز حضور العلامة رق…

النقاش

تعليقات القراء