موبايلك - الملامح الرئيسة للمؤشر الصادر في سبتمبر 2015
· خلال شهر سبتمبر، وصل معدل النمو السنوي إلى 24% وهو أخفض معدل منذ شهر مارس 2015، حسب مؤشر مونستر للتوظيف، وارتفع زخم النمو بمقدار 13 نقطة مئوية بين أغسطس وسبتمبر 2015 بعد نمو سنوي بمعدل 37% في أشهر يونيو ويوليو وأغسطس 2015.
· وبمعدل شهري، يوجد انخفاض بمعدل 1% في التوظيف عبر الإنترنت وهذا هو ثالث نمو سلبي على مدى الأشهر الثلاثة الماضية.
· التوظيف في قطاع النفط والغاز يواصل انخفاضه إلى الحد الأقصى.
· قادت الإمارات كل الدول التي يرصدها المؤشر للشهر الثالث على التوالي، وتليها الكويت
مؤشر "مونستر" للتوظيف هو مقياس شهري للطلب على الوظائف في منطقة الشرق الأوسط، مبني على أساس المراجعة الفعلية لعشرات الآلاف من فرص العمل التي تم اختيارها من قبل مجموعة مختارة من الشركات المتخصصة الممثلة لمواقع العمل على الإنترنت. ولا يعكس المؤشر توجهات أية جهة معلنة أو مصدر متخصص، ولكنه مقياس جمعيّ للتغيير في إعلانات الوظائف عبر القطاعات.
قال سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ"مونستر.كوم" في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وهونغ كونغ: "لأول مرة خلال الشهور الخمسة الماضية ينخفض زخم معدل النمو السنوي، ورافق ذلك انخفاض في الوظائف المتاحة عبر الإنترنت، في المنطقة، عن مستواها في الشهور السابقة، ويتضح ذلك من معدل النمو السلبي للشهور الثلاثة الماضية وللمرة الثانية على التوالي. بالمقابل سجّلت المنطقة نمواً قوياً وصل إلى 24% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2014. وباستثناء البحرين، فإن معدل النمو السنوي انخفض في بقية البلدان التي يرصدها المؤشر. أما بالنسبة للقطاعات، نجد قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت يتصدر المؤشر وبزيادة سنوية بنسبة 28%، وبالمقابل شهدت الوظائف في مجال البرمجيات والعتاد والاتصالات أكبر نمو سنوي في المنطقة".
وأوضح مودي: "وفقاً للتقارير وتحليل الأسواق، فإن النظرة المستقبلية بعيدة المدى إيجابية لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي رغم انخفاض عائدات النفط. ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي بمعدل 3.4% في 2015 وإلى 3.7% في 2016. وذلك وفقاً لمجموعة ECOFAC الرائدة عالمياً في التأمين على الائتمان، حيث تستفيد دول مجلس التعاون الخليجي من قوة وديناميكية المنتجات الهيدروكربونية، مع تركيز دول المنطقة وبشكل متزايد لتحقيق النمو على المدى الطويل من خلال تنويع مصادر ومجالات الاقتصاد".
وأضاف مودي: "بشكل مماثل، نجد في دولة الإمارات العربية المتحدة أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت هو قائد كل القطاعات في النمو على المدى الطويل، وبزيادة سنوية 25%، ولا غرابة في ذلك نظراً للمرونة والملاءمة التي تبديها البلاد في مجال التقنية والخدمات عبر الإنترنت، حيث يوجد لدى معظم الشركات التجارية الكبيرة فريق خاص لخدمة طلبات العملاء عبر شبكة الإنترنت. وقال شريك بارز ومدير قسم في شركة فروست أند سوليفان في مؤتمر عقد حديثاً في دبي؛ أن نصف سوق التجارة الإلكترونية لدول مجلس التعاون الخليجي سيكون للإمارات العربية المتحدة، ومن المتوقع أن تنمو هذه السوق بنسبة 40% بحلول العام2020".
واختتم مودي: "ومن الجدير بالذكر أيضاً أن النشاط في قطاع الخدمات المالية والمصرفية والتوظيف عبر الإنترنت مستمر في الانخفاض للشهر الثاني، مسجلاً نمواً سلبياً حوالي -8٪ في سبتمبر 2015 مقارنة مع نفس الشهر من العام السابق. وبالنسبة لفئات الوظائف، سجّلت مهنة المبيعات وتطوير الأعمال زيادة ملموسة على شبكة الإنترنت، وبنسبة 45% في الإمارات العربية المتحدة، ما جعلها تقود النمو السنوي على مخطط المؤشر".

المؤشر
سنوياً
مؤشر مونستر للتوظيف

إبريل
14
مايو
14
يونيو
14
يوليو
14
أغسطس
14
سبتمبر
14
أكتوبر
14
نوفمبر
14
ديسمبر
14
يناير
15
فبراير
15
مارس
15
إبريل
15
مايو
15
يونيو 15
يوليو 15
أغسطس 15
سبتمبر 15
النمو السنوي
130
141
135
129
128
139
153
156
162
138
154
165
167
179
185
177
175
173
24%
أبرز ملامح القطاع مقارنة بالعام السابق: شهد عرض الوظائف عبر الإنترنت نمواً تجاوز معدل السنة الماضية في 8 من القطاعات الـ 12 التي يدرسها المؤشر.
· يواصل قطاع البرمجيات والعتاد والاتصالات النمو السنوي بمعدل 28%، محققاً أعلى نمو على باقي القطاعات، وإنما بخطوات أبطأ من الشهور السابقة، والمعدل على المدى الطويل هو الأدنى منذ مايو 2015، ومع شهرين متتالين من ثلاثة شهور من الانخفاض السلبي تشير إلى انخفاض وتيرة التوظيف في القطاع خلال الشهور القليلة الماضية، وبالمقابل فإن معدل النمو لـ 6 شهور فقد زخمه الإيجابي.
· يواصل قطاع الخدمات المالية المصرفية والتأمين، تحقيق ثاني أكبر نمو سنوي بين القطاعات الأخرى مرتفعاً بنسبة 23%، ومجدداً بخطوات أبطأ من الشهور الماضية، وبالنسبة للمهن في هذا القطاع فهي أيضاً أدنى من معدلها قبل ثلاثة شهور، وبانخفاض 14%، وهذا هو الشهر الثالث من النمو السلبي، ضمن السلسلة، وانخفضت قراءة المؤشر لتقترب من مستواها في فبراير 2015 ما يظهر وبجلاء تباطؤ التوظيف.
· انخفض قطاع الإنتاج والتصنيع، السيارات والملحقات بنسبة 2% مسجلاً فرصاً أكثر من معدل السنة الماضية لهذا الشهر، وبشكل عام، تحسن معدل النمو السنوي بشكل ملحوظ مرتفعاً من -17% في أغسطس 2015
· أما التوظيف لمهن المواد الكيماوية/ البلاستيك/المطاط، الصبغ، السماد، مبيدات الحشرات فقد انخفض بمعدل 13% عن معدل السنة الماضية خلال هذا الشهر، في حين أنّ المهن في مجالات السلع الاستهلاكية /السلع سريعة الاستهلاك، الأغذية والأغذية المعلبة، الأدوات المنزلية، الملابس/الأقمشة/الأشياء المصنوعة من الجلد، الأحجار الكريمة لامست معدل السنة الماضية من حيث أنشطة التوظيف.
· سجّل قطاع النفط والغاز انخفاضاً بنسبة 19% وهو أكبر انخفاض بين كل القطاعات التي يرصدها المؤشر، حتى في هذا الشهر.
القطاعات الأعلى نمواً
القطاعات الأدنى نمواً
تعليقات القراء