موبايلك - اكد يوهان جيربر، المدير التنفيذي لحلول الامن في ماستركارد» ان بيئة الدفع الالكتروني في الامارات هي من الاكثر امانا في العالم، لافتا الى ان بنوك الدولة تعتبر الاكثر تطورا في المنطقة، من حيث جاهزيتها لتبني احدث الحلول التقنية، التي تهدف الى تعزيز امن استخدام وسائل الدفع الالكتروني، وفي مقدمتها بطاقات الائتمان.
جاء ذلك على هامش القمة العالمية لادارة المخاطر التي نظمتها ماستركارد» في دبي امس، بحضور نحو 100 ممثل عن عملاء ماستركارد» من بنوك وموسسات مالية من الشرق الاوسط وشكال افريقيا، وذلك في اطار التزام شركة تزويد تكنولوجيا الدفع الالكتروني العالمية بمساعدة شركائها وعملائها على مكافحة عمليات الاحتيال الالكتروني باستخدام احدث الوسائل والحلول، وذلك للحد من المخاطر المتعلقة بانظمة الدفع.
تبادل البيانات
كما اطلقت ماستركارد» خلال القمة التي تنظمها في مدن عالمية رئيسة منذ 20 عاما مجموعة حلول اي كيو سيريز» (IQ Series) في الامارات، التي من المتوقع ان تطبقها البنوك المصدرة لبطاقات ماستركارد قبل نهاية العام الحالي.
وتعتمد الحلول الجديدة على تبادل بيانات ومعلومات حسابات بطاقات الائتمان في الوقت الفعلي، وتتيح للمتاجر والموسسات المالية المصدرة للبطاقات امكانية التصريح باجراء المعاملات بمزيد من الدقة، وبصورة تقلل من خطر التعرض لعمليات الاحتيال الالكتروني، وحالات الاشتباه الكاذبة بوقوع احتيال مالي التي توثر سلبا على جودة تجربة الدفع المقدمة للعملاء، وذلك من دون اي خرق للمعلومات الشخصية للمستخدم.
وتقوم ماستركارد بتوفير هذه الحلول الامنة في الوقت الحالي للموسسات المالية والشركات والمتاجر في انحاء الشرق الاوسط وافريقيا.
وتوقع يوهان جيربر في تصريحات خاصة لـالبيان الاقتصادي» ان تسهم الحلول الجديدة في خفض عدد المعاملات الالكترونية التي يتم رفضها لبطاقات ائتمان صادرة في الدولة بناء على اشتباه كاذب في وقوع جريمة احتيال بنسبة لا تقل عن 30%.
مشيرا الى ان حجم المعاملات التي يتم رفضها بناء على اشتباه كاذب في وقوع جريمة احتيال الكتروني في الولايات المتحدة وحدها على سبيل المثال تبلغ 118 مليار دولار سنويا ما يزيد 13 ضعفا عن الحجم الاجمالي للخسائر السنوية الناجمة عن عمليات الاحتيال الالكتروني الحقيقية، التي تقدر بنحو 9 مليارات دولار.
امن البطاقات
ولفت المدير التنفيذي لحلول الامن في ماستركارد» الى ان المخاوف الاكثر شيوعا في الامارات بالنسبة لمستخدمي البطاقات والبنوك على حد سواء تتعلق بمدى امن استخدام بطاقات الائتمان في القنوات الرقمية، عبر شبكة الانترنت التي تستحوذ على النسبة الاكبر من حجم ونمو معاملات الدفع الالكتروني، مشيرا الى ان الحلول الجديدة ستسهم في تعزيز طبقات امن استخدام البطاقات، ورفع حجم المدفوعات الالكترونية في اسواق الدولة.
واضاف: نحن في ماستركارد نتعاون مع البنوك في الامارات لتزويدهم باحدث تقنيات تعزيز امن الدفع الالكتروني في العالم، وهو ما يشكل فرصة بالنسبة للبنوك لدعم انشطتها المتعلقة ببطاقات الائتمان والدفع الالكتروني.
وتسمح لنا موتمرات كهذه بالتعاون مع البنوك لتحقيق التوازن بين الرغبة المتزايدة في الحصول على حلول دفع امنة مع الحفاظ في الوقت ذاته على سهولة عمليات الدفع. ولذلك، تعمل حلول اي كيو سيريز» من ماستركارد على الاستفادة القصوى من التكنولوجيا المتطورة والافكار المبتكرة لمنح المتاجر والمستهلكين تجربة دفع سهلة وملائمة وسريعة».
كفاءة التحقق
ويهدف المنتجان الاوليان ضمن مجموعة الحلول الجديدة، وهما اوثورايزيشن اي كيو» (Authorization IQ)، واشورنس اي كيو» (Assurance IQ)، الى رفع كفاءة عملية التحقق من معاملات الدفع، وتقليل معدلات رفض المعاملات السليمة والحفاظ على استقرار العوائد لكل من المتاجر والموسسات المالية المصدرة للبطاقات.
واوضح يوهان جيربر: ويقوم منتج اوثورايزيشن اي كيو» بتزويد الموسسات المالية المصدرة للبطاقات بمعلومات نسبية حول سلوكات الانفاق، بما في ذلك حجم الانفاق الاجمالي في احد الحسابات مقارنة بغيره داخل الدولة، وحجم الانفاق في احد القطاعات، فضلا عن معدل تكرار استخدام البطاقات على مدار فترات زمنية ممتدة.
اما منتج اشورنس اي كيو»، فيقوم بتوزيع موشرات البيانات الايجابية حول انشطة التجارة الالكترونية بين الجهات المعنية، وهو ما يعمل على اجراء تقييم متوازن للسمعة مع النظر الى موشرات المخاطر المتعلقة بالمعاملات، الى جانب الموشرات الايجابية، التي تقوم بتحديد مدى سلامة المعاملة بصورة افضل واكثر فعالية.
منصات
تعد حلول اي كيو سيريز» من ماستركارد عنصرا مكملا للنهج المتعدد الجوانب الذي تتبعه الشركة حاليا لتوفير حلول الدفع الامنة والمبتكرة عبر منصات الدفع الرقمية ولدى نقاط التفاعل التقليدية.وتشمل الحلول تقنية EMV للدفع بالبطاقة ذات الشريحة المدمجة وخاصية رمز الامان+» (SecureCode+) للتسوق عبر الانترنت وخدمة التمكين الرقمي للدفع عبر الهواتف الذكية .
تعليقات القراء