موبايلك - لعبة "بوكيمون جو" بلا ادنى شك اصبح الاكثر شعبية فى تاريخ العاب الموبايل، فاغلب المستخدمين حول العالم يعيشون مع اللعبة حالة من الهوس والادمان، وهو الامر الذى جعل هناك شكوك كبيرة من المستفيدين من وراء هذا، وبدا البعض فى الافصاح عن التخوفات من المعلومات التى تجمعها اللعبة ومدى اهميتها بالنسبة للدول الكبرى، وظهرت اتهامات تقول ان هذه اللعبة ستكون اداة مهمة فى التجسس خلال الفترة القادمة.
ونشر موقع mandatory الامريكى تقريرا يوكد على خطورة انتشار اللعبة بهذا الشكل الكبير حول العالم، حيث انها تعمل على جمع بيانات من المستخدمين بشكل لا يتوقف، فبمجرد تحميل اللعبة يوافق المستخدم دون ان يدرك على السماح لمطوريها بالوصول الى موقعك على الخريطة والكاميرا والبيانات الاساسية التى تمكنهم من تحديد هويتك واهتماماتك وطريقة اسلوب حياتك بسهولة.
واشار التقرير الى ان الهاكرز والفرق التكنولوجية المحترفة المنتشرة فى اغلب دول العالم والتابعة للحكومات خاصة داخل وكالة الامن القومى الامريكية التى تهتم بامور التجسس على العالم يمكنهم بسهولة اختراق اللعبة والمستخدمين عن طريق برمجيات خبيرة واستدراج كافة البيانات التى توجد عليها بما فى ذلك الموقع وما يوجد حولك وما تقوله اثناء استخدامك للعبة، والبيانات الاساسية الخاصة بالهوية والمعلومات الاساسية.
فالاستراتيجية التى تعتمد عليها اللعبة على الرغم من كونها مسلية ومبتكرة الا انها مثيرة للرعب، فالمستخدم مجبر على فتح الكاميرا اثناء تنقله فى الشوارع والمنازل من اجل اصطياد شخصيات البوكيمون، وكل ما يتم تصويره بالكاميرا يتم حفظه بشكل متواصل، وهو الامر الذى يعطى نافذة للتعرف على كل مل يحدث حول اى شخص من عن بعد.
فالشركة المطورة للعبة والتى تحمل اسم Niantic هى مملوكة فى الاساس لشركة جوجل وتاسست على يد رجل يدعى "جون هانك"، وبها استثمارات من شركة In-Q-Tel التى تعمل على جمع وتحليل وتوزيع الاستخبارات الجغرافية المكانية، وكل هذه الشركات تمكنت من تطويع تقنيات الهاتف الذكى للسيطرة على المستخدمين حول العالم، ولكن هذا الامر يمكن ان يكون له مخاطر كبرى مع الوقت على الخصوصية والامن.
لعبة "بوكيمون جو" بلا ادنى شك اصبح الاكثر شعبية فى تاريخ العاب الموبايل، فاغلب المستخدمين حول العالم يعيشون مع اللعبة حالة من الهوس والادمان، وهو الامر الذى جعل هناك شكوك كبيرة من المستفيدين من وراء هذا، وبدا البعض فى الافصاح عن التخوفات من المعلومات التى تجمعها اللعبة ومدى اهميتها بالنسبة للدول الكبرى، وظهرت اتهامات تقول ان هذه اللعبة ستكون اداة مهمة فى التجسس خلال الفترة القادمة.
ونشر موقع mandatory الامريكى تقريرا يوكد على خطورة انتشار اللعبة بهذا الشكل الكبير حول العالم، حيث انها تعمل على جمع بيانات من المستخدمين بشكل لا يتوقف، فبمجرد تحميل اللعبة يوافق المستخدم دون ان يدرك على السماح لمطوريها بالوصول الى موقعك على الخريطة والكاميرا والبيانات الاساسية التى تمكنهم من تحديد هويتك واهتماماتك وطريقة اسلوب حياتك بسهولة.
واشار التقرير الى ان الهاكرز والفرق التكنولوجية المحترفة المنتشرة فى اغلب دول العالم والتابعة للحكومات خاصة داخل وكالة الامن القومى الامريكية التى تهتم بامور التجسس على العالم يمكنهم بسهولة اختراق اللعبة والمستخدمين عن طريق برمجيات خبيرة واستدراج كافة البيانات التى توجد عليها بما فى ذلك الموقع وما يوجد حولك وما تقوله اثناء استخدامك للعبة، والبيانات الاساسية الخاصة بالهوية والمعلومات الاساسية.
فالاستراتيجية التى تعتمد عليها اللعبة على الرغم من كونها مسلية ومبتكرة الا انها مثيرة للرعب، فالمستخدم مجبر على فتح الكاميرا اثناء تنقله فى الشوارع والمنازل من اجل اصطياد شخصيات البوكيمون، وكل ما يتم تصويره بالكاميرا يتم حفظه بشكل متواصل، وهو الامر الذى يعطى نافذة للتعرف على كل مل يحدث حول اى شخص من عن بعد.
فالشركة المطورة للعبة والتى تحمل اسم Niantic هى مملوكة فى الاساس لشركة جوجل وتاسست على يد رجل يدعى "جون هانك"، وبها استثمارات من شركة In-Q-Tel التى تعمل على جمع وتحليل وتوزيع الاستخبارات الجغرافية المكانية، وكل هذه الشركات تمكنت من تطويع تقنيات الهاتف الذكى للسيطرة على المستخدمين حول العالم، ولكن هذا الامر يمكن ان يكون له مخاطر كبرى مع الوقت على الخصوصية والامن.
تعليقات القراء