الآن في موبايلك
stc راعٍ بلاتيني لنهائي الموسم الثالث من «تحدي الثلاثين»
تقارير ومتابعات الامارات

شركات اتصالات خليجية تدرس إنشاء موقع عربي لمواجهة فيسبوك

تدرس شركات اتصالات في منطقة الشرق الأوسط فكرة إنشاء منصة عربية على الإنترنت تحقق لهم مزيدا من الإيرادات من شبكاتهم من خلال منافسة فيسبوك وغيرها من شركات الإنترنت العملاقة في الغرب. ويواجه المشروع الطموح عقبات فنية ومالية وقد لا يتم تنفيذه أبدا على نطاق واسع. لكن مؤيديه يرون أن اشتراك العرب الذين يتجاوز تعدادهم 350 مليون نسمة في اللغة والثقافة ووجود العديد من الشركات الزميلة المملوكة لمشغلين خليجيين في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد يجعل المشروع قابلا للتنفيذ.

WhatsApp
شركات اتصالات خليجية تدرس إنشاء موقع عربي لمواجهة فيسبوك
اتصالات  الإمارات
أخبار مزود الخدمةاتصالات الإمارات
شركة الاتصالات الكويتية
أخبار مزود الخدمةشركة الاتصالات الكويتية
الاتصالات السعودية
أخبار مزود الخدمةالاتصالات السعودية
    دو
أخبار مزود الخدمة دو
اتصالات مصر
أخبار مزود الخدمةاتصالات مصر
مارك زوكربيرغ المؤسس والمدير التنفيذي لموقع "الفيس بوك"
الربط العميق للخبر

الشركات والأجهزة المرتبطة مباشرة بالخبر

اتصالات  الإمارات
مزود خدمةاتصالات الإمارات ملف الشركة وأخبارها المرتبطة
شركة الاتصالات الكويتية
مزود خدمةشركة الاتصالات الكويتيةملف الشركة وأخبارها المرتبطة
الاتصالات السعودية
مزود خدمةالاتصالات السعوديةملف الشركة وأخبارها المرتبطة
    دو
مزود خدمة دو ملف الشركة وأخبارها المرتبطة
اتصالات مصر
مزود خدمةاتصالات مصر ملف الشركة وأخبارها المرتبطة
ملخص الخبر

تدرس شركات اتصالات في منطقة الشرق الأوسط فكرة إنشاء منصة عربية على الإنترنت تحقق لهم مزيدا من الإيرادات من شبكاتهم من خلال منافسة فيسبوك وغيرها من شركات الإنترنت العملاقة في الغرب. ويواجه المشروع الطموح عقبات فنية ومالية وقد لا يتم تنفيذه أبدا على نطاق واسع. لكن مؤيديه يرون أن اشتراك العرب الذين يتجاوز تعدادهم 350 مليون نسمة في اللغة والثقافة ووجود العديد من الشركات الزميلة المملوكة لمشغلين خليجيين في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد يجعل المشروع قابلا للتنفيذ.

 تدرس شركات اتصالات في منطقة الشرق الأوسط فكرة إنشاء منصة عربية على الإنترنت تحقق لهم مزيدا من الإيرادات من شبكاتهم من خلال منافسة فيسبوك وغيرها من شركات الإنترنت العملاقة في الغرب.

ويواجه المشروع الطموح عقبات فنية ومالية وقد لا يتم تنفيذه أبدا على نطاق واسع. لكن مؤيديه يرون أن اشتراك العرب الذين يتجاوز تعدادهم 350 مليون نسمة في اللغة والثقافة ووجود العديد من الشركات الزميلة المملوكة لمشغلين خليجيين في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد يجعل المشروع قابلا للتنفيذ.

ويقول عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة دو ثاني أكبر مشغل للاتصالات في الإمارات "أي شركة اتصالات واحدة حتى إن كانت تعمل في عدة بلدان ولديها عشرات ملايين المشتركين لا تستطيع إنشاء هذه المنصة بمفردها."

وأضاف في حديث مع رويترز "ستقتصر على عملاء هذه الشركة وحدها ولن يكون لها القدرة الكافية للنجاح. لكن منصة موحدة على مستوى العالم العربي ستنجح."

وقال سلطان إنه اقترح الفكرة على كل المشغلين الكبار في العالم العربي خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

والدافع وراء هذا الاقتراح هو الإحباط الذي تشعر به شركات الاتصالات على مستوى العالم لأنها تنفق أموالا طائلة على بناء الشبكات وتشهد نموا متسارعا لحركة نقل البيانات عبر تلك الشبكات لكنها لا تحقق ربحا إلا من رسوم الدخول إلى الشبكة وهو هامش منخفض.

ويذهب نصيب الأسد من إيرادات حركة البيانات إلى شركات الإنترنت مثل فيسبوك وجوجل وابل وتويتر. ولم تنجح محاولات شركات الاتصالات في إقناع شركات الإنترنت بالمساهمة بحصة أكبر في تكاليف بناء الشبكات.

ويقول سلطان إن شركات الاتصالات لا تستطيع الاستفادة من مكاسب شركات الإنترنت وفي الوقت نفسه ترفض الأخيرة تحمل الأعباء مع شركات الاتصالات.

ويضيف "تتضاعف الحركة على الشبكات إلى مثليها كل ثمانية أو تسعة أشهر لكن الإيرادات تقترب من أقصى مستوى ممكن. لذلك ينبغي أن نأخذ جزءا من الإيرادات الجديدة التي تحصل عليها شركات الإنترنت."

وأشار سلطان إلى أن المنصة العربية المقترحة ستضم خدمات الإعلام الاجتماعي والتسوق على الإنترنت للسلع والخدمات بما في ذلك المحتوى الرقمي كالموسيقى والفيديو والتطبيقات.

ورفض سلطان الخوض في التفاصيل قائلا إن جزءا من المحادثات التي أجراها سرية. ورفضت معظم شركات الاتصالات العربية التي اتصلت بها رويترز التعليق وبعضها لم يرد على طلب الحصول على تعليق.

لكن الشيخ محمد آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة البحرين للاتصالات رحب بالفكرة. وقال "شركات الاتصالات بدأت تتطلع لتقديم خدمات على غرار شركات الإنترنت مثل بث قنوات التلفزيون والفيديو حسب الطلب."

وأضاف "هذا التنويع إلى صناعات متصلة أصبح ضرورة. هناك مكاسب يمكن تحقيقها من خلال التعاون على مستوى صناعتنا في الشرق الأوسط." لكن المتشككين في جدوى الفكرة يستشهدون بجهود شركات اتصالات في أنحاء أخرى من العالم لإنشاء مشاريع على شبكة الإنترنت قائلين إنها فشلت غالبا في مواجهة القدرات الفنية والتسويقية لشركات الإنترنت العملاقة.

ويقول جييرمو اسكوفيت كبير المحللين بشركة إنفورما تليكوم اند ميديا في لندن "من الصعب جدا منافسة شركات الإنترنت. مشغلو الاتصالات ليس لديهم الرشاقة والمهارات الأساسية وجاذبية العلامة التجارية."

ويضيف "فقد اعتادوا على تشغيل شبكات وليس العمل كشركات إعلامية. فضلا عن ذلك يحاول كل مشغل بشكل غريزي تمييز نفسه عن منافسه. لذلك فالتعاون بينهم عكس غريزتهم."

وتعد شركة فودافون المدرجة في بورصة لندن أحد المشغلين الذين واجهوا صعوبة في إطلاق خدمات على الإنترنت.

وأطلقت الشركة خدمة "فودافون 360" القائمة على الأسماء والعناوين المسجلة لدى المشترك عام 2009 في أوروبا والتي تسمح له بنقل تلك المعلومات من مواقع التواصل الاجتماعي إلى هاتفه والحصول على تطبيقات من موقع الكتروني لاستخدامها على الهاتف. وفي 2011 قالت فودافون إنها ستغلق الخدمة.

 ويقول بيدرو أوليفييرا الشريك بشركة أوليفر وايمان لاستشارات الإدارة "فشل المشغلون تماما في كل مرة حاولوا فيها الانتقال إلى أعلى سلسلة القيمة باستثناء بعض الخدمات الموجهة للشركات."

 ويضيف "بعض المشغلين حاولوا الدخول إلى مجال المحتوى والتطبيقات لكنهم خسروا الحرب."

 وتتمتع شركات الإنترنت الغربية الكبرى بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط. فوفقا لتقرير الإعلام الاجتماعي العربي الذي أصدرته كلية دبي للإدارة الحكومية بلغ عدد مستخدمي شبكة فيسبوك التي لها واجهة باللغة العربية 45.2 مليون مستخدم في العالم العربي في 30 يونيو حزيران بزيادة تتجاوز 50 في المئة عن العام السابق.

 ورغم وجود بؤر إبداعية في المنطقة مثل صناعة ألعاب الفيديو في السعودية والأردن ومشاريع تطوير تطبيقات الهواتف الذكية في مصر لم تقترب منطقة الشرق الأوسط بعد من تطوير منتجات إلكترونية تضاهي منتجات شركات الإنترنت الغربية الكبرى.

 لكن الداعمين لخطة شركات الاتصالات لإنشاء منصة على الإنترنت يرون أنها أكثر جدوى في العالم العربي منها في مناطق أخرى.

 فحسب مسح أجرته شركة دبليو3 تيكس تبلغ نسبة مواقع الإنترنت العربية نحو واحد بالمئة فقط من إجمالي المواقع في العالم. ووفقا لبيانات مجموعة ميني واتس للتسويق تقل نسبة انتشار الإنترنت في المنطقة العربية عن مستوياتها في أوروبا وأمريكا الشمالية وشرق آسيا إذ بلغ عدد مستخدمي الإنترنت العرب بنهاية 2011 نحو 86 مليون مستخدم فقط من إجمالي ما يقدر بنحو 360 مليون عربي.

 وهناك عامل آخر هو الامتداد الجغرافي المدهش لشركات الاتصالات الخليجية. فإذا استطاع عدد صغير من هذه الشركات الاتفاق على إطلاق منصة على شبكة الإنترنت فقد يتسنى إنشاؤها في أكثر من عشرة بلدان بأسرع ما يمكن.

 وتغطي اتصالات قطر (كيوتل) والاتصالات السعودية وزين الكويتية واتصالات الإماراتية مجتمعة 16 دولة من إجمالي 22 دولة في الجامعة العربية. والدول الست الباقية هي أصغر البلدان العربية اقتصاديا وهي موريتانيا والصومال وجيبوتي وجزر القمر بالإضافة إلى ليبيا وسوريا المتضررتين بالحرب.

 وتستطيع شركات الاتصالات العربية عبر شبكات التوزيع الواسعة وقدراتها الإعلانية اقتناص عملاء من شركات الإنترنت الكبرى.

 ويستخدم معظم المشتركين في شبكات المحمول في الشرق الأوسط خدمات مدفوعة مسبقا بآليات أبرزها بطاقات الشحن. وتباع هذه البطاقات في أماكن شتى من بينها محطات الوقود والمتاجر الصغيرة لذلك يمكن توزيع بطاقات مماثلة معها للاشتراك في المنصة الإلكترونية بسهولة.

 ويقول سلطان "لدينا قدرات ضخمة للوصول إلى المستهلك ومعرفة سلوكه." ويرى توماس كوروفيلا العضو المنتدب بشركة ارثر دي ليتل الشرق الأوسط أن تحالف شركات الاتصالات الإقليمية قد يشكل مجموعة من الشبكات الاجتماعية الجذابة لسكان المنطقة.

 ويضيف أنه إذا تمكنت الشركات من التعاون في توفير المحتوى والشبكات الاجتماعية "فهذا سيجذب بالتأكيد مزيدا من المعلنين وتصبح هناك فرصة لجني إيرادات أكبر."

 لكن أوليفييرا يقول إنه حتى لو نجحت أكبر شركات الاتصالات في المنطقة في إنشاء المنصة الإلكترونية سيكون من الصعب على صغار المشغلين تحقيق أرباح كبيرة منها.

 وهذا قد يجعل الشركات الأصغر حجما مجرد قنوات لخدمات البيانات تخدم الشركات الكبرى ولا تحصل إلا على هامش منخفض.  وفي منطقة الخليج توجد في كل من السعودية والبحرين والكويت عدة شركات للاتصالات تقدم خدمة الإنترنت ويقول أوليفييرا إن بعضها قد يصبح مجرد قناة تخدم الشركات الأكبر حجما. وقد تضطر هذه الشركات لخفض أسعار خدمة الإنترنت على شبكاتها لكسب حصة في السوق.

 ويضيف "إذا استخدمت شركة هذا الأسلوب فقد يضطر آخرون في نفس السوق إلى اتباع خطواتها لأنهم سيفقدون إيرادات وحصة سوقية وسيواجهون صعوبة في مواصلة الاستثمار في شبكاتهم." 

 ويقول أوليفييرا "هذا سباق إلى القاع."

 

شارك وتابع القراءة

هل كان الخبر مفيدًا؟

شاركه مع الآخرين ثم تابع المزيد من تغطية القسم نفسه.

مقالات ذات صلة

مزيد من أخبار اتصالات الإمارات وشركة الاتصالات الكويتية والاتصالات السعودية و دو واتصالات مصر

فتح الصفحة المرتبطة
مجموعة stc تتعاون مع ديزني+ لإثراء المحتوى الترفيهي في المملكة مزودي الخدمة
2026-08-07

أعلنت مجموعة stc، ممكّن التحول الرقمي، ومنصة ديزني+ عن شراكة تتيح لعملاء المجموعة في المملكة الاستمتاع بأفضل البرامج والمسلسل…

مجموعة stc تختتم مشاركتها في مؤتمر TM Forum في الدنمارك بتفاعل واسع وتتويج بعدد من الجوائز مزودي الخدمة
2026-06-30

اختتمت مجموعة stc مشاركتها في مؤتمر TM Forum DTW Ignite 2026 في الدنمارك بتفاعل واسع وتتويج بعدد من الجوائز في مجال الابتكار…

النقاش

تعليقات القراء