موبايلك - بات الطلب المتنامي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مزيد من التحكّم في الحضور على الشبكة العنكبوتية، يُسهم إسهاماً كبيراً في تعزيز مكانة "أنكورفري" كواحدة من أبرز الوجهات على الويب في المنطقة. وتأتي الشركة ضمن قائمة الخمسة والثلاثين وجهة الأولى على الإنترنت في العالم، وفقاً لشركة الأبحاث المتخصصة "كوانتكيس"، مُحقّقة أعداداً من الزوار تفوق أعداد زوار مواقع عالمية مرموقة مثل شبكة "سي إن إن" الإخبارية، وموقع "يِلب" البحثي، و"موقع "إم تي ڤي" الترفيهي.
ويُعزى النمو الملحوظ لآنكورفري إلى الشعبية المتزايدة لتطبيقها "هوت سبوت شيلد"، أكثر تطبيقات الشبكات الخاصة الافتراضية شعبية في العالم بلا مُنازع. وتُعتبر منطقة الشرق الأوسط من كبار المُسهِمين في هذا النمو، في ظلّ ازدياد أعداد مستخدمي التطبيق من حَمَلة الهواتف الذكية بنحو 1,000 بالمائة خلال العام المنصرم، في حين ازدادت أعداد مستخدمي التطبيق عبر الأجهزة المكتبية بنسبة 30 بالمائة.
واعتبر ديفيد غوروديانسكي، الرئيس التنفيذي لشركة "آنكورفري" أن شركته "تقوم على البساطة"، قائلاً إنها تريد "ضمان تحكّم المستخدمين في معلوماتهم الشخصية وحضورهم الشبكي، وتأمين الحماية لهم من التهديدات الإلكترونية التي تأتي من مصادر متنوعة كالبرمجيات الخبيثة وسرقة الهويات". وأوضح غوروديانسكي أن السوق التي تستهدفها شركته تتمثل في نحو 5.7 مليار نسمة من سكان العالم ممن يتصلون بالإنترنت، سواء عبر الهواتف الذكية أو الحواسيب.
ويرى غوروديانسكي أن شركته ما تزال تخطو خطواتها الأولى من نواحٍ عديدة، فيما يتعلّق بمدى النفوذ والتأثير والوصول إلى المستخدمين المستهدفين، وقال: "أداؤنا القوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثال حيّ على ما نرمي إلى أن نكون عليه، ومن الطبيعي أن تشهد هذه المنطقة إقبالاً كبيراً على حلول تقدّم تجربة إنترنت هي الأفضل والأكثر أمناً في العالم، نظراً لكونها منطقة نامية منفتحة تقنياً وأغلب سكانها من الشباب، وأنا واثق من أن اسمنا وصورتنا سيستمران في النموّ بسرعة في هذا الجزء من العالم خلال السنة المقبلة".
وكانت إمكانيات النموّ الكامنة في الشركة قد أسهمت في حصولها على تمويل قدره 52 مليون دولار، العام الماضي، ما رفع إجمالي التمويل إلى 62 مليوناً إلى اليوم، وهي تُحقق سنوياً أرباحاً من خانتين.
ويحمي التطبيق "هوت سبوت شيلد" المستخدمين من التجسس وسرقة الهوية الإلكترونية، عبر خلق ما يُشبة النفق الآمن والمشفّر بين الجهاز المحمول أو الحاسوب من جهة والإنترنت من جهة ثانية، كما يعمل التطبيق على اكتشاف البرمجيات الخبيثة وإيقافها فيما يُسهم في ضغط البيانات لتوفير رسوم الاستخدام، لا سيما أثناء التجوال الدولي. وقد حقق "هوت سبوت شيلد" منذ إطلاقه في العام 2007 أكثر من 120 مليون عملية تنزيل في 190 دولة، فيما يتمّ تنزيل البرنامج بمعدل 6 ملايين مرة في الشهر حالياً، منها 1.5 مليون مرة جديدة عبر أنظمة "أندرويد" و"آي أو إس".
ويُؤمّن التطبيق الوصول إلى خمسة مليارات صفحة في الشهر، في حين تمكّن إلى اليوم من صدّ أكثر من 700 مليون تهديد إلكتروني.
ويُمكّن "هوت سبوت شيلد" المستخدمين من خفض عرض النطاق لما يصل إلى 50 بالمائة، وهو ما مكّن المستخدمين حول العالم من توفير 103 ملايين ميغابايت من البيانات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وكانت "آنكورفري" قد نالت في وقت سابق من العام الجاري المرتبة السادسة في قائمة "فوربس" للشركات الأمريكية الواعدة، فيما حلّ غوروديانسكي على قائمة "فوربس" للرؤساء التنفيذيين الأكثر تأثيراً، واختير "هوت سبوت شيلد" "أحد أفضل التطبيقات" من موقع تنزيل البرامج الشهير "سوفتونيك" خلال "المؤتمر العالمي لأنظمة الاتصالات المتنقلة 2013".


تعليقات القراء