موبايلك - تماشياً مع آخر مستجدات المؤشرات البحثية الدالة على زيادة مستوى الإنفاق في قطاع تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط، نظمت شركة "هواوي"، الرائدة عالمياً في توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، وبالتعاون مع شركة "توازن" القابضة، منتدى متخصص بتقنيات الشبكات الناشئة، ضمّ طيفاً من صناع القرار والتنفيذيين في أبوظبي لمناقشة آفاق حلول وتكنولوجيا الشبكات الذكية للمنشآت التي من شأنها أن تلعب دوراً محورياً في تحفيز النمو الاستراتيجي للشركات.
سلط منتدى "هواوي لشبكات المنشآت الذكية" الضوء على السبل التي يمكن للشركات من خلالها استخدام شبكات المنشآت الذكية كأساس قوي لنجاحها وتطوير مستقبل أعمالها. كما اطلع المشاركون على أحدث الاتجاهات المبتكرة التي تدفع المؤسسات اليوم إلى تبني حلول شبكات المنشآت الذكية. وتضمن المؤتمر مداخلات وكلمات لشخصيات بارزة في مختلف قطاعات الصناعة والأعمال ومنهم "دونغ وو"، نائب رئيس مجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" للمشاريع في الشرق الأوسط، و"باول بلاك"، مدير الاتصالات والشبكات بالشرق الأوسط وأفريقيا في شركة IDC العالمية للأبحاث، ومحمد المنصوري، مدير تقنية المعلومات في شركة "توازن".
كما استمع الحضور إلى دراسة حالة تناولت نتائج وأبعاد التطبيق الناجح لحلول شبكات المنشآت الذكية المبنية على أساس الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت (IPv6) الذي تمّ مؤخراً في شركة "توازن" القابضة وكان بمثابة سيناريو حقيقي حول الدور الذي تلعبه الشبكات الذكية فعلياً في تحفيز نمو الشركات الكبيرة اليوم.
ووفقاً لشركة IDC العالمية للأبحاث، تشير آخر الاحصائيات البحثية لاحتمال ازدياد الإنفاق في قطاع تقنية المعلومات في الشرق الأوسط بنسبة 6 بالمئة هذا العام لتصل قيمته الإجمالية إلى 69.9 مليار دولار. ومن المتوقع أن تبلغ قيمة هذا السوق 82.9 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة، ليصل بذلك معدل النمو السنوي المركب إلى 4.7 بالمئة بين عام 2012 وعام 2017.
وفي هذا السياق قال "دونغ وو": "ازدادت وتيرة الطلب على شبكات المنشآت الذكية مع ارتفاع مستوى التوقعات حيال المعلومات الفورية بأشكالها المتعددة. ومع ازدياد الحاجة إلى رفع مستويات أمن المعلومات، تواصل الشركات في المنطقة الاستثمار في قطاع تقنية المعلومات باحثة باستمرار عن أفضل الحلول والتقنيات التي تمنحها أفضلية تنافسية. وحيث أن شركة ’هواوي‘ تدرك أولويات الشركات اليوم، وبفضل حلول شبكاتها المجهزة بميزات مدمجة متوافقة مع الفرص المنشودة للنمو المستقبلي، لم يعد هناك حاجة إلى الاستثمار في برمجيات إضافية، وبالتالي باتت التكلفة الإجمالية للملكية أقل مما سبق وهو ما يجعل استثمارات الشركات في هذا الجانب أكثر كفاءة من حيث التكلفة".
وأضاف: "تحتاج أنظمة الشركات أيضاً إلى أساس قوي من أجل تحسين تدفق البيانات والوصول إليها في البيئات المعقدة والمتغيرة. وقد صممت ’هواوي‘ حلول الشبكات المتكاملة والذكية لديها من أجل دعم المؤسسات من خلال توفير بنية تحتية للشبكات تضمن الأمن والسلامة والموثوقية. وبفضل التزامنا بالبحث والتطوير واستراتيجيتنا المنصبة على التعاون الوثيق مع شركائنا وتحقيق التكامل معهم، فإننا نتطلع إلى ترسيخ فاعلية دورنا كعامل تمكين مؤسسي ومكوّن استراتيجي للشركات، حيث يمكننا من خلال التعاون فيما بيننا دعم مختلف فرص النمو في السوق".
ويعتبر حل الشبكات الذكية الذي تقدمه "هواوي" أحد الحلول الابتكارية التي تلبي متطلبات تحقيق رؤية الشركات نظراً لاحتوائه على ميزات مدمجة للإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت (IPv6) بالإضافة إلى بنية أمن موحدة تمتد عبر منصة موحدة. وتتميز حلول "هواوي" في هذا المجال بقدرتها على مساعدة صانعي القرار في المؤسسات على خفض المصروفات التشغيلية والرأسمالية، بالإضافة لتحسين فاعلية الاتصال الشبكي الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز الأداء المتنقل وتحفيز العمليات بصورة أكثر فاعلية. وبفضل وجود منصة موحدة للشبكة وبرتوكولات مفتوحة لدعم نطاق واسع من المعايير الصناعية، تتيح الشبكات الذكية التي تقدمها "هواوي" للمستخدم النهائي الوصول إلى المواقع الإلكترونية والمحتوى على الإنترنت بصورة أسرع من الإصدار الرابع السابق من بروتوكول الإنترنت (IPv4). كما تعتبر مستويات التكوين أو التهيئة لحلول "هواوي" أسهل لعدم وجود حاجة إلى ترجمة عنوان الشبكة (NAT) فضلاً عن مَركَزة المهام مما يجعل إدارة هذه الشبكات الذكية أبسط بكثير.
وقد اختارت شركة "توازن"، البارزة في مجال الصناعات الدفاعية المتخصصة بدولة الإمارات، شركة "هواوي" لمساعدتها على نشر الحلول الشبكية الذكية المبنية على أساس الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت IPv6 وذلك تلبية لاحتياجات العمل.
من جانبه قال محمد سيف المنصوري: "كوننا متخصصون في الصناعة والدفاع، كان من المهم بالنسبة لنا أن نجد التقنيات والحلول المناسبة التي من شأنها أن تلبي جميع احتياجات البنية التحتية الأساسية لأمننا المادي، بالإضافة إلى ضرورة الحد بأي ثمن من أية تهديدات شبكية محتملة -مثل اختراق البيانات على سبيل المثال- التي من شأنها تهديد أمن البيانات البالغة الأهمية. وفضلاً عن تلبية الاحتياجات الحالية، فقد كان من المهم بالنسبة لنا أيضاً الحصول على المرونة اللازمة للتوسع حسب الطلب وتخفيض استهلاك الطاقة. وقد وقع اختيارنا على مجموعة أعمال ’هواوي انتربرايز‘ للمشاريع نظراً لنجاح حلولها في تلبية متطلباتنا من الناحية الفنية، ولإدراك ’هواوي‘ التام للتحديات الهندسية التي تواجه عملية تطبيق تلك الحلول في موقع ضخم بحجم موقعنا. كما أن السعر التنافسي الذي قدمته ’هواوي‘ مقابل نطاق ترددي عالٍ كان الأفضل بين الخيارات المتاحة".
ويعتبر الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت (IPv6) إحدى أحدث إصدارات بروتوكولات شبكات الإنترنت من الجيل التالي والذي برز في سوق الحوسبة عالية الأداء اليوم، حيث أنه مصمم من أجل معالجة نقص عناوين بروتوكولات الإنترنت والذي يعاني منه القطاع الصناعي حالياً في فضاء الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت IPv4. ويوفر الإصدار السادس إمداداً لا ينفد من عناوين بروتوكولات الإنترنت -والتي تستخدمها الأجهزة والخدمات على الإنترنت من أجل العثور على بعضها البعض– مما يعني أنه ثمة ما يكفي من العناوين المتاحة بموجب البروتوكول الجديد كي يحصل كل شخص في العالم على 4.3 مليار عنوان، وذلك وفقاً لخبراء الإصدار السادس (IPv6). وبصورة أساسية يعتبر هذا هو الإصدار التالي من بروتوكول الإنترنت والذي يسهل عمل الشركات والمستخدمين النهائيين.
يذكر أن مجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" للمشاريع حققت نمواً سريعاً في سوق المنطقة خلال العامين الماضيين، حيث تدرك شركة "هواوي" الفرص والتحديات التي تفرضها توجهات معينة مثل "الحوسبة السحابية" و"استخدام الأجهزة الشخصية لأغراض العمل" و"البيانات الضخمة" (Big Data)، وأثرها على تنمية وتطوير أعمال قطاع المشاريع والمنشآت، لتتابع تركيزها على تزويد الشركات بحلول وتقنيات مبتكرة في مجال البنية التحتية للشبكات، و"الاتصالات الموحدة" (UC) و"التعاون عبر الاتصال الشبكي"، و"الحوسبة السحابية"، ومراكز البيانات، وأمن المعلومات.
ووفقاً لشركة IDC العالمية للأبحاث فإن سوق تقنية المعلومات والاتصالات في دولة الإمارات يواصل نموه بقوة خلال العام الجاري 2013 حيث بلغ معدل الإنفاق السنوي عليه 14.6 مليار دولار أمريكي مما يمثل نمواً سنوياً بنسبة6.3 بالمئة.

تعليقات القراء