الآن في موبايلك
سامسونج تستعرض هاتف Galaxy Z Fold8 بتشكيل مظلي بشري في سماء دبي
مزودي الخدمة

شركات الشرق الأوسط مهيّأة لمواجهة تحدي البيانات الكبيرة

"إس كيه سلوشنز" تستخدم بيانات أجهزة الاستشعار وحلول "إس إيه بي" لإنقاذ الأرواح وتفادي الإصابات وتحسين الإنتاجية في مواقع مشاريع الإنشاءات <br>تحليلات الأعمال مهيّأة للزيادة بمعدل نمو سنوي مركب قدره 20 بالمائة خلال خمس سنوات<br>

WhatsApp
شركات الشرق الأوسط مهيّأة لمواجهة تحدي البيانات الكبيرة
ملخص الخبر

لم تعد الشركات في منطقة الشرق الأوسط تخشى مواجهة التحدي المتمثل في ما يُعرف بـ"البيانات الكبيرة"، في وقت ازداد فيه الإقبال على تبنّي الحلول التي تعمل على تحقيق قيمة كانت مفتقدة في السابق، وفقاً لخبراء وقادة أعمال اجتمعوا في لقاء حول طاولة مستديرة اليوم في دبي، استضافته "إس إيه بي"، عملاقة برمجيات الأعمال العالمية.

موبايلك - لم تعد الشركات في منطقة الشرق الأوسط تخشى مواجهة التحدي المتمثل في ما يُعرف بـ"البيانات الكبيرة"، في وقت ازداد فيه الإقبال على تبنّي الحلول التي تعمل على تحقيق قيمة كانت مفتقدة في السابق، وفقاً لخبراء وقادة أعمال اجتمعوا في لقاء حول طاولة مستديرة اليوم في دبي، استضافته "إس إيه بي"، عملاقة برمجيات الأعمال العالمية.

وتمّ خلال اللقاء استعراض سيناريو حالة يتسم بالثراء ويتعلق بالكيفية التي يمكن بها لاستخلاص البيانات الكبيرة وتحليلها إحداث أثر غير مسبوق، بحسب شركة "إس كيه سولوشنز" التي تحدث رئيسها التنفيذي، الدكتور سيڤرين كوزو، في اللقاء حول مشروع مشترك بين شركته وبين "إس إيه بي" في مجال تحسين سلامة العمال وخفض التكلفة وتحسين الإنتاجية في مواقع الإنشاءات في دبي. وأوضح الدكتور كيزيو أن المشروع يستخدم بيانات واردة من أجهزة استشعار إلى نظام يستخدم مجموعة من حلول "إس إيه بي" التقنية تشتمل على منصة "هانا" من "إس إيه بي" للحوسبة الذاكرية، بهدف تجنيب الرافعات وآليات الإنشاءات العاملة في مواقع المشاريع خطر الاصطدام.

وقال الدكتور كوزو إن العمليات التي تقوم بها الرافعات الحديثة يمكن أن يترتب عليها مجموعة من المخاطر، عازياً السبب إلى ضخامتها وقدرتها على رفع حمولات تزيد عن 19 طناً إلى ارتفاعات تفوق الثمانين متراً، وأضاف: "ينطوي حلنا على نشر أجهزة استشعار على الرافعات وآليات البناء للحصول على بيانات تحدّد الإجراءات والحركة، مثل التحكم ثلاثي الأبعاد في الحركة عبر وحدة الحركة بالقصور الذاتي، والتحكم بالموقع عبر النظام العالمي لتحديد المواقع (جي بي إس)، ووزن الحمل واستخدام المعدات وسرعة الرياح واتجاهها. ويتمّ من ثَمَّ استخراج هذه المعلومات للمساعدة على سلامة العاملين في الموقع وتعزيز الاستفادة من آليات البناء، ما يساعد على تحسين الإنتاجية وضمان إنجاز المشاريع وفق مراحلها المخطط لها".

وأكّد الدكتور كوزو إدراك شركته، التي قال إنها كيان عالمي بارز في أنظمة منع التصادم، لقيمة المعلومات الفورية وأهميتها في حفظ أرواح الناس، مشيداً بالتعاون مع "إس إيه بي" ومعتبراً أنه خير مثال على التقارب والتكامل بين تقنية المعلومات والتقنيات التشغيلية.

ويأتي هذا المشروع المشترك في مجال البيانات الكبيرة في وقت تتوقع فيه شركة "آي دي سي" أن تنمو سوق برمجيات معلومات الأعمال في دولة الإمارات وحدها بمعدل نمو سنوي مركّب يبلغ 14.6 بالمائة، وأن تتجاوز قيمتها 55 مليار دولار حتى العام 2017.

وقالت الشركة المختصة في الأبحاث التقنية، وفق دراسات أعدتها، إن 40 بالمائة من رؤساء المعلوماتية في الشرق الأوسط يُفكّرون حالياً بالاستثمار في تقنيات البيانات الكبيرة وتحليل البيانات، وإن 58 بالمائة من رؤساء المعلوماتية في دولة الإمارات يُعزون الحاجة لذلك الاستثمار إلى أسباب رئيسية تتمثل بمتطلبات الحوكمة والتشريع والامتثال، وبالشفافية وإعداد التقارير.

وتُرجّح تقديرات "آي دي سي" حول العالم أن ينمو الإنفاق على تقنيات البيانات الكبيرة وخدماتها من 3.2 مليار دولار في العام 2010 إلى 16.9 مليار دولار في العام 2015، وهو ما يمثل معدّل نمو سنوي مركب قدره 40 بالمائة، ويزيد عن معدل النمو العامّ في سوق تقنية المعلومات والاتصالات بنحو سبع مرات. وكانت مجلة "هارفارد بيزنس ريفيو"، قد نشرت العام الماضي تقريراً جاء فيه أن وظيفة "عالم بيانات" ستكون "الأكثر جاذبية للعمل في القرن الحادي والعشرين".

وفي دراسة استقصائية حديثة أخرى أجرتها "إي إم سي" في أوساط عدد من صانعي القرار في قطاع تقنية المعلومات في دولة الإمارات، وُجد أن 87 بالمائة من المستطلعة آراؤهم رأوا أنه يمكن تحسين عملية صنع القرار داخل شركاتهم من خلال تحسين استخدام البيانات، فيما قال 67 بالمائة إن كبار المديرين يثقون في الأفكار والرؤى التي تقدّمها مثل هذه التحليلات عند اتخاذ القرارات المهمة.

وقالت ميغا كومار، مدير أبحاث البرمجيات في "آي دي سي" الشرق الأوسط وإفريقيا، إن الوعي بالبيانات الكبيرة وتحليلات البيانات "آخذ بالارتفاع في السوق"، مشيراً إلى وجود اهتمام أكبر بأدوات استقصاء معلومات الأعمال بين المؤسسات في المنطقة. وأضاف: "تشمل القطاعات التي تركز على استقصاء معلومات الأعمال: الحكومية، والمصرفية، وقطاعات تجارة التجزئة، والطاقة، والنقل، والاتصالات".

إلا أن كومار أوضحت أن قرار استخدام البيانات الكبيرة داخل المؤسسات لن يأتي من رؤساء المعلوماتية ومديري تقنية المعلومات، وإنما سيُتّخذ على نحو متزايد من الرؤساء التنفيذيين أو رؤساء ما يُعرف بخطوط الأعمال، وتابعت: "يمكننا أيضاً أن نلمس أن بعض القطاعات، مثل الاتصالات والتجزئة، تأخذ في الاعتبار تقنيات مثل الحوسبة الذاكرية للحصول على تحليلات فورية، أو الحصول على رؤىً أفضل في التحليلات التنبؤية والاستشعارية، وهو ما يسمح بإدخال تحسينات جديدة في صنع القرار ومستويات الخدمة".

وتُعتبر الفرص الواسعة التي تتيحها البيانات الكبيرة واحدة من القوى الدافعة الرئيسية وراء تزايد شعبية منصة "هانا" من "إس إيه بي" الذاكرية، التي تجمع بين عمليات المعالجة الإجرائية والتحليلية في نظام واحد، متيحة تبسيط تقنية المعلومات والمعالجة السريعة للمعاملات مع تحليلات فورية وبيئة تطوير متقدمة لتطبيقات "إس إيه بي" والتطبيقات المصمّمة حسب الطلب. وتوفر "هانا" من "إس إيه بي" منصة منفردة إجراء التحليلات المتقدمة الفورية، وتخزين البيانات، والتصور، وإعداد التقارير وتطبيقات المؤسسات. وقد مكّنت المنصة، التي تتيح خيارات من نماذج النشر والشركاء أقل تكلفة وأسرع ابتكاراً مقارنة بالنظام البيئي المفتوح، الشركات من تشغيل عملياتها بسرعات تزيد بأكثر من 100 ألف مرة عن ذي قبل.

يُذكر أن مبيعات منصة "هانا" من "إس إيه بي" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد حققت نمواً سنوياً بلغ نسبة 255 بالمائة في العام 2013. 

من جانبه، اعتبر كريستيان روداتوس، النائب الأول للرئيس والمدير العام لقطاع تحليلات البيانات لدى "إس إيه بي"، منصة "هانا" من "إس إيه بي" "منصة مثالية لإدارة التحليلات كبيرة الحجم لقطاعات الأعمال"، مبيّناً أنها تدعم حالياً ما يزيد عن 2,200 شركة كبيرة وألفاً أخرى ناشئة، وأضاف: "تتقارب كل من قواعد البيانات ومعالجة البيانات والتطبيقات في الذاكرة لخلق نظام متكامل عالي الأداء لتبادل المعلومات القيمة تبادلاً فورياً ومباشراً".

وكانت "إس إيه بي" قد أطلقت حديثاً برنامج "ستارت أب فوكَس" للشركات الناشئة، في مسعىً لتحسين الابتكار على منصة "هانا"، وذلك بُغية دفع اعتماد منصة "هانا" من "إس إيه بي" وتشجيع الابتكار خارج نظام "إس إيه بي" التقليدي. ويعمل هذا البرنامج كمسرّع لتحليلات البيانات الكبيرة، والتحليلات التنبؤية والفورية لدى الشركات الناشئة، ويضم تحت مظلته أكثر من 1200 عضو. وتشمل حالات الاستخدام مدى واسعاً من القطاعات يتراوح بين الألعاب والتجزئة وصولاً إلى التمويل والتصنيع.

بدوره، قال بول ديفلين، مدير إدارة حلول المنصات لدى "إس إيه بي": "نحن في خِضمّ تغيرات تقنية واجتماعية واقتصادية كبرى في منطقة الشرق الأوسط، يمثلها التحول من عصر المعلومات إلى عصر الذكاء"، وأضاف: "ينبغي على الشركات عدم الاكتفاء بمواكبة تلك التغيرات، وإنما السعي إلى استباقها من أجل تحقيق النجاح، في ضوء الانتشار السريع لاستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي، والأجهزة المتنقلة والذكية، فضلاً عن التزايد المستمر لمطالب المستهلكين، فالشركات في المنطقة، مثل "إس كيه سولوشنز"، لم تعد تهاب مفهوم البيانات الكبيرة، بل إنها بدأت تستلهمه كمصدر لحلول كانت في الماضي ضرباً من المستحيل".

 

شركات الشرق الأوسط مهيّأة لمواجهة تحدي البيانات الكبيرة
شركات الشرق الأوسط مهيّأة لمواجهة تحدي البيانات الكبيرة
شارك وتابع القراءة

هل كان الخبر مفيدًا؟

شاركه مع الآخرين ثم تابع المزيد من تغطية القسم نفسه.

مقالات ذات صلة

مزيد من مزودي الخدمة

فتح الصفحة المرتبطة
مجموعة stc تختتم مشاركتها في مؤتمر TM Forum في الدنمارك بتفاعل واسع وتتويج بعدد من الجوائز مزودي الخدمة
2026-06-30

اختتمت مجموعة stc مشاركتها في مؤتمر TM Forum DTW Ignite 2026 في الدنمارك بتفاعل واسع وتتويج بعدد من الجوائز في مجال الابتكار…

النقاش

تعليقات القراء