،أعلنت "اتصالات" اليوم عن إطلاق عرض "ائتلاف التجوال الدولي" الذي يقدم أسعاراً خاصة على خدمات التجوال الدولي لعملائها في المملكة العربية السعودية ومصر عبر شبكتي "موبايلي" و"اتصالات مصر". ويأتي هذا العرض في إطار مبادرة استراتيجية تهدف "اتصالات" من خلالها إلى زيادة مستويات التعاون بين شركاتها التابعة في المجموعة وبالتالي توفير مستوى متميز من الخدمات تلبي الاحتياجات المتزايدة لما يزيد عن 64 مليون مشترك وتعزز خدمات الهاتف المتحرك لتستقطب مزيداً من العملاء.
ويقدم عرض "ائتلاف التجوال الدولي" من "اتصالات" أسعاراً مخفضة تتسم بالشفافية أثناء تجوالهم، وتسهل عليهم عملية احتساب تكاليف خدمات التجوال الدولي. وكجزء من هذا العرض، سيتمتع عملاء نظامي الدفع المسبق "واصل" والفاتورة " من "اتصالات" بأسعار مكالمات مخفضة تصل إلى 1.40 درهم للدقيقة الواحدة للمكالمات المحلية، و4.65 درهم للدقيقة للمكالمات الصادرة إلى دولة الامارات العربية المتحدة و1.10 درهم للرسالة النصية القصيرة الواحدة عند استخدامهم لشبكتي "موبايلي" أو "اتصالات مصر".
ويمكن الاشتراك في هذا العرض تلقائيا عند التحول يدوياً إلى شبكة موبايلي في السعودية التي يمكن التعرف عليها من خلال أحد الرموز التالية في قائمة الشبكات (Mobily, Etihad Etisalat ,420-03)، أو إلى شبكة اتصالات مصر التي يمكن التعرف عليها بالرموز (Etisalat or EGY-03 or 602 – 03)
وفي هذه المناسبة قال السيد عيسى الحداد، الرئيس التنفيذي للتسويق في "اتصالات" : "إن عملنا في 16 سوقاً حول العالم، يعتبر فرصة مميزة لتعزيز مستوى خدماتنا لتلبي الاحتياجات المتزايدة للعملاء وزيادة التعاون بين شركات المجموعة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا العرض يعد الأول بين مجموعة من مبادرات "ائتلاف التجوال الدولي" التي نعتزم تمديدها فيما بعد لتشمل كافة أسواقنا بالإضافة إلى البحث عن فرص تعاون جديدة مع مشغلين آخرين حول العالم".
يذكر أن هذه المبادرة تنسجم مع توجيهات "هيئة تنظيم قطاع الاتصالات" في دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن شفافية أسعار خدمات الاتصالات. ويمكن لعملاء شبكة "اتصالات" للتجوال الدولي معرفة أسعار الخدمات عن طريق الاتصال بالرمز "*177#" من هواتفهم المتحركة.
وتمتلك "اتصالات" أكبر شبكات التجوال الدولي في المنطقة من خلال ارتباطها مع 510 مشغلين يغطون أنحاء الكرة الأرضية. وبهذا يبقى عملاء "اتصالات" على اتصال دائم خلال تجوالهم في أكثر من 186 دولة.
13 يوليو 2008




تعليقات القراء