في إطار سعيها الدائم لتوفير الخدمات المبتكرة التي تؤمن للعملاء فرصةً للتواصل بحرية وسهولة أينما كانوا، أطلقت دو خدمة Facebook® النصية للهواتف المتحركة لعملائها فقط وذلك للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبفضل الخدمة الجديدة يبقى العُملاء على اتصال بموقع Facebook®مباشرةً من هواتفهم المتحركة وبمنتهى السهولة بواسطة الرسائل النصية القصيرة SMS ورسائل الوسائط المتعددة MMS. فأصبح بإمكان عملاء دو أثناء تنقلهم، إرسال ومشاهدة الرسائل والصور ومقاطع الفيديو والتواصل والقيام بمختلف الأنشطة المتاحة عبر الموقع الإلكتروني www.facebook.com.
وقال فريد فريدوني النائب التنفيذي للرئيس للأعمال التجارية في دو:" أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي جزءً من أنشطة الحياة اليومية للناس في الإمارات وحول العالم ومن أبرز هذه المواقع Facebook®، وإدراكاً لهذه الحقيقة قررنا أن نوفر خدمة Facebook® النصية للهواتف المتحركة لعُملائنا وذلك للمرة الأولى في الإمارات" وأضاف "نسعى عبر ما نطرحه إلى تمكين عُملائنا من التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم بسهولة أينما كانوا ومتى شاؤوا".
وتتميز خدمة Facebook® النصية للهواتف المتحركة من دو بكونها تتيح للعُملاء ممارسة كافة الأنشطة المتاحة عبر الموقع Facebook® سواء أكانت متابعة أخبار أصدقائهم من خلال الرسائل النصية القصيرة أو تحديث حالتهم على الموقع، وإرسال الرسائل، والتعليق، وإضافة الأصدقاء، وتحميل الصور ومقاطع الفيديو وذلك عبرالرسائل النصية القصيرة أو رسائل الوسائط المتعددة MMS . ويقوم الموقع بإرسال رسائل نصية قصيرة مجانية لعُملاء دو الراغبين بذلك، وهذا لإطلاعهم على حالة الأصدقاء الذين يختارونهم لهذه الخدمة. كما يمكن للعملاء تحديد الأوقات التي يريدون استلام الرسائل فيها وعدد الرسائل اليومية وذلك بحسب حاجتهم اليها ويمكنهم تغيير الأوقات على الموقع www.facebook.com/mobile.
ليست هناك رسوم اشتراك بـخدمة Facebook® النصية للهواتف المتحركة لعُملاء دو، فيما يتم احتساب الرسائل النصية القصيرة ورسائل الوسائط المتعددة MMS بالتعرفة المحلية الاعتيادية المتعارف عليها من قبل دو. وإن اختار العُملاء تصفح موقع Facebook® على الإنترنت عبر خدمة إنترنت الهاتف المتحرك من دو فيتم احتساب تعرفة خدمة الانترنت. وأوضحت دو إن باقات البيانات (إنترنت الهاتف المتحرك) هي حل الاتصال الأمثل للعُملاء الذين يتصفحون الإنترنت بشكل دائم عبر هواتفهم المتحرك.
3 نوفمبر 2009

تعليقات القراء