أعلنت "كيوتل" اليوم عن منح الجهات المختصة في سلطنة عمان الترخيص الثاني للاتصالات الثابتة لشركتها التابعة "النورس". وسيمكن الترخيص الجديد "النورس" من تقديم خدمات جديدة متميزة لعملائها في السلطنة في مجال الاتصالات الثابتة وبنفس مستوى الجودة العالية للخدمات التي تقدمها الشركة في مجال الهاتف الجوال منذ 2005 من خلال فريق عملها من ذوي الكفاءات والخبرات العالية وباستخدام آخر تكنولوجيا الاتصالات المتوفرة عالميا. ويساهم هذا الترخيص في تقريب مجموعة "كيوتل" أكثر فأكثر من هدفها الاستراتيجي لتصبح واحدة من أكبر 20 شركة اتصالات في العالم بحلول العام 2020 .
وتعليقا على هذا الإنجاز الجديد، قال سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة "كيوتل": "نحن سعداء جدا بحصول النورس، التي تمتلك كيوتل غالبية رأس مالها، على الترخيص الثاني للاتصالات الثابتة في سلطنة عمان، هذه السوق التي خطت فيها كيوتل أولى خطواتها نحو العالمية، حيث كانت السلطنة أول سوق خارجية تدخلها. ويمثل هذا الترخيص دليلا آخر على القدرة التنافسية الكبيرة لكيوتل كشركة اتصالات عالمية تحظى بالثقة من طرف العملاء والهيئات المشرفة على قطاعات الاتصالات في الدول التي تعمل بها. كما أنه يمثل خطوة جديدة في مسيرة النجاح التي تتابعها كيوتل نحو الهدف الإستراتيجي المنشود بأن تصبح واحدة من أكبر 20 شركة اتصالات في العالم بحلول العام 2020".
وأكد رئيس مجلس إدارة "كيوتل" أن الترخيص الجديد الذي حصلت عليه الشركة القطرية العمانية للاتصالات "النورس" والتابعة لـ"كيوتل" سيمكنها من توسيع أعمالها في مجال الهاتف الثابت وتعزيز نتائجها المالية وهو ما سيعود بالفائدة على مساهمي "كيوتل". وأضاف بالقول: "نحن نتوسع بشكل كبير ومستمر ونحرص دوما على التوسعات ذات الجدوى العالية بما يحقق أرباحا إضافية لمساهمينا ويقدم قيمة مضافة للمستثمرين الداعمين لكيوتل. وقد حرص مجلس إدارة الشركة على الاستفادة الكاملة لمساهمي الشركة من الأرباح القياسية التي حققتها خلال العام 2008 والتي بلغت في 30 سبتمبر 1.83 مليار ريال قطري، وبناء على ثقتنا في قدرة كيوتل على تحقيق نمو مستدام في الأرباح في المستقبل، فقد رفع مجلس الإدارة توصية إلى الجمعية العمومية للشركة بتوزيع نسبة 100% أرباحا نقدية". ونوه إلى أن هذه التوزيعات النقدية والتوسعات الكبيرة القائمة على اغتنام الفرص التي تعزز أرباح المساهمين، تجعل من "كيوتل" إحدى أهم الشركات في سوق الأسهم القطرية وأسواق الشرق الأوسط ككل ويجعل سهمها من بين أفضل الأسهم مردودية على المستثمرين فيه، وتابع بالقول: "حصول الشركة على ترخيص الاتصالات الثابتة في سلطنة عمان سيجعل سهم كيوتل بالتأكيد أكثر جاذبية".
"النورس" .. علامة فارقة في سوق واعدة
يسمح ترخيص الاتصالات الثابتة الذي فازت به "النورس" بأن تصبح الشركة الفرعية لكيوتل شركة اتصالات متكاملة وقوية بنجاحاتها التي حققتها خلال ثلاث سنوات منذ إطلاق خدماتها في السوق العمانية.
لقد كان الحصول على ترخيص للاتصالات المتنقلة في سلطنة عمان وإنشاء شركة "النورس" لتشغيله أول تجربة تخوضها كيوتل خارج قطر والخطوة الأولى في مسيرتها نحو العالمية وهي تقف اليوم في اللحظة التي تحصل فيها على ترخيص الثابت على ثلاثة أعوام من النجاح المبهر. فقد أثبتت كيوتل قدرتها على المنافسة في السوق العمانية والتفوق في خدماتها وهو ما مكنها من اقتطاع نسبة 45% من سوق الهاتف الجوال في السلطنة وهي التي كانت لغاية مارس 2005 محتكرة من قبل مشغل واحد.
ومنذ إنشائها في ديسمبر 2004 وإطلاق خدماتها رسميا في مارس 2005، غيرت "النورس" بشكل حاسم وجه سوق الاتصالات المتنقلة في سلطنة عمان بأن جعلت استخدام الهاتف الجوال من قبل العملاء أسهل وأكثر ملائمة لهم في شراء الخطوط ودفع الفواتير والحصول على الدعم والمساعدة. وتلتزم "نورس" بتقديم نفس مستوى الخدمة وبنفس الطريقة المتميزة والممتعة في الهاتف الثابت والخدمات الثابتة الأخرى التي يشملها الترخيص الجديد الذي حصلت عليه بتوفير أفضل تجربة اتصالات ممكنة وتعد عملائها بالجديد دوما.
لقد كان للنورس السبق في إدخال العديد من الخدمات والميزات لأول مرة في مجال الاتصالات المتنقلة إلى السوق العمانية وتميزت كمشغل مبتكر وأحدثت نقلة نوعية في هذه السوق بتركيزها على العملاء من خلال ابتكار وتصميم وتسويق الخدمات والمنتجات التي تتوافق واحتياجاتهم. ومن خلال شبكتها ذات المقاييس العالمية والتي تغطي 96% من سكان عمان، وبفريقها المحترف بخبراته وكفاءاته المتميزة، تلتزم "النورس" بمواصلة تقديم قيمة مضافة وخدمات متميزة وجودة عالية لقاعدة عملائها المتنامية باستمرار.
وعن أهمية ترخيص الاتصالات الثابتة الذي حصلت عليه "كيوتل" في سلطنة عمان يقول سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة كيوتل: "فوزنا بترخيص جديد في السوق العمانية تأكيد لالتزامنا في هذه السوق التي كانت أول توسعاتنا الخارجية بتقديم خدمات ذات قيمة مضافة لعملائنا بهذه السوق. وتتوفر في السوق العمانية فرص كبيرة سواء في الهاتف الثابت أو الخدمات الأخرى التي يشملها ترخيص الاتصالات الثابتة مثل النطاق العريض (البرودباند) والوايماكس، فلا يزال المجال كبيرا أمام أي مشغل طموح لريادة سوق الهاتف الثابت في السلطنة التي لم تتجاوز نسبتها 15% وهذه النسبة أدنى بكثير في مجال انترنت النطاق العريض الذي يمثل إحدى مجالات قطاع الاتصالات ذات القيمة المضافة العالية".
ويبلغ عدد المشتركين في الهاتف الثابت حاليا في سلطنة عمان حوالي 250 ألف مشترك في بلد يصل عدد سكانه إلى ثلاثة ملايين نسمة، وهو ما يشير إلى الإمكانات والفرص الكبيرة المتوفرة أمام "النورس" لتحقيق نتائج رائعة في هذا المجال. أما الربط بانترنت النطاق العريض فعدد المشتركين فيه محدود ويقارب 50 ألف مشترك مما يبرز أهمية الترخيص الجديد الذي حصلت عليه كيوتل وكيف يمكن أن يساهم في تعزيز نتائجها المالية.
وسيساهم ترخيص الاتصالات الثابتة في سلطنة عمان بعد تشغيله في زيادة قاعدة عملاء كيوتل التي تبلغ حاليا أكثر من 55 مليون مشترك في 16 دولة.
"2008" سنة مميزة على الطريق نحو القمة
ويأتي حصول كيوتل على ترخيص الاتصالات الثابتة في سلطنة عمان داعماً لعام متميز من الإنجازات التي حققتها الشركة خلال 2008 من خلال توسعاتها ونتائجها المالية الممتازة. فقد شهدت هذه السنة إطلاق عمليات شركة "واي ترايب" لخدمات وايماكس في الأردن وباكستان. كما أنجزت كيوتل أهم صفقة استحواذ من حيث القيمة والتي تم تحقيقها في مجال الاتصالات في الأسواق النامية خلال السنوات الأخيرة من خلال الاستحواذ على 40.8% من أسهم شركة "إندوسات"، ثاني أكبر مشغل للاتصالات في إندونيسيا بقيمة 6.3 مليار ريال قطري.
وكان الاستحواذ على 40.8% من "إندوسات"، وعرض الشراء الذي قدمته "كيوتل" للاستحواذ على نسبة أخرى من أسهم الشركة تصل إلى 24.2%، والذي وافقت عليه السلطات الإندونيسية وسمحت لكيوتل بتملك نسبة 65% من رأسمال "إندوسات" ، قد شكل علامة فارقة في مسيرة الشركة نحو تجسيد رؤيتها التي وضعتها قبل ثلاث سنوات بأن تصبح من بين أكبر 20 شركة اتصالات في العالم بحول العام 2020. ومكنت الصفقة "كيوتل" من رفع قاعدة عملائها بشكل كبير جداً، حيث ساهم عملاء "إندوسات" البالغ عددهم 32 مليون مشترك في رفع قاعدة مشتركي كيوتل إلى 55.7 مليون عميل في 30 سبتمبر 2008 وهو ما يمثل زيادة بنسبة 287% عمّا كان عليه ذلك العدد في الفترة المقابلة من 2007.
كما ساهمت "اندوسات" في طفرة حقيقية عرفتها النتائج المالية للمجموعة للأشهر التسعة الأولى من العام 2008 حيث حققت إيرادات قياسية بلغت 14.27 مليار ريال قطري بزيادة قدرها 102% عمّا كانت عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي. أما الربح الصافي للمجموعة للفترة ذاتها فقد بلغ 1.83 مليار ريال، وهو أعلى من الربح الصافي الذي حققته الشركة في أي سنة كاملة من السنوات السابقة، وسجل نمواً في أرباح هذه السنة بلغت نسبته 41% مقارنة بالأرباح المسجلة في العام الماضي.
وشهد العام 2008 أيضا تعزيز "كيوتل" لموقعها المالي تحسبا للتوسعات التي تستهدفها وستواصلها في اتجاه بلوغ هدفها بان تصبح واحدة من أكبر 20 شركة اتصالات في العالم، وهو الهدف الذي لم يعد أحد يشكك في إمكانيات الشركة لبلوغه بالنظر إلى ما تحقق خلال العام الحالي من إنجازات في سبيل الوصول إليه. وقامت كيوتل بنجاح كبير بزيادة رأس مالها بمقدار 1.6 مليار دولار عن طريق المساهمين الذين كانوا يملكون الأسهم بتاريخ 28 مايو 2008 والذين اشتروا الأسهم الجديدة بمبلغ مخفض يبلغ 160 ريال قطري لكل سهم.
وساعد في تحقيق إنجازات العام الحالي تركيز "كيوتل" على توحيد الاستحواذات التي قامت بها وضمها تحت مظلة واحدة لتقوية الاستثمارات، حيث قامت بإنشاء شركة كيوتل العالمية والتي تقوم بإدارة هذه الاستثمارات للمجموعة.
ولا تعد النتائج المحققة من قبل "كيوتل" خلال العام 2008 سوى تأكيدا وترسيخا للوتيرة الجديدة السريعة التي أتبعتها الشركة في تحقيق مخططات نموها، فقد شهد العام 2007 حيث حدث الاستحواذ الأول بحصول كيوتل على حصة بسيطة من رأسمال شركة "ايه ام اتش" التي كانت لديها السيطرة على أسهم شركتين هما الشركة الثانية للجوال في سنغافورة والشركة الثانية للجوال في اندونيسيا، وفي أواخر العام 2007 قامت شركة "ايه ام اتش" بالتوسع في كمبوديا ولاوس وبالتالي أصبحت كيوتل موجودة في هذين البلدين وهما أقل الأسواق من حيث انتشار الهاتف الجوال. وتلاها في العام 2007 استحواذ كيوتل على 51% من أسهم الوطنية للاتصالات في الكويت، وكانت هذه أكبر صفقة في منطقة الشرق الأوسط في ذلك الوقت حيث مكنت كيوتل من السيطرة على 6 أسواق ، ولحق بهذه الصفقة صفقة أخرى حيث تمكنت كيوتل بنجاح من المشاركة في شركة آسيا سيل وهو الترخيص الثاني للجوال في العراق، وفي ذلك العام أيضا قامت كيوتل بالسيطرة على أسهم "واي ترايب" وهي شركة تقوم بإدارة خدمات ال"واي ماكس".
لقد أصبحت السرعة الكبيرة التي اكتسبتها "كيوتل" في نمو عملياتها تثير الإعجاب والتقدير وسيعزز حصولها على ترخيص الاتصالات الثابتة في سلطنة عمان من صورة الشركة وجديتها في المضي قدما نحو هدفها لتصبح إحدى أكبر 20 شركة عالمية في مجال الاتصالات. ويؤكد رئيس مجلس الإدارة سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني أن هذا الترخيص يعد خطوة جديدة في خطة "كيوتل" لتحقيق رؤيتها الاستراتيجية وستتلوها خطوات أخرى كثيرة في هذا الإطار، حيث أن كيوتل لم تنته بعد من خططها. وتعمل "كيوتل" على أن تظل رائدة الشركات في عملية توسعها العالمية الديناميكية، فهي الشركة القطرية الوحيدة التي توسعت خارجيا بهذه الديناميكية المتقنة.
19/11/2008


تعليقات القراء