النورس ترعى نبيل البوسعيدي في تحديه للقطب الشمالي ليكون بذلك أول عربي وعماني يصل إلى ذلك المكان القصي من العالم. وكشريك اتصالات رسمي في هذه الرحلة الاستكشافية، تفخر النورس بجعل نبيل على اتصال دائم بالعالم في جميع خطواته التي يخطوها في رحلته الجريئة.
إن مغامرة كهذه تحضى بتتبع الكثيرين للتقارير اليومية التي يرسلها فريق الرحلة وتنشر في صفحات خدمة بوابتي على الانترنت. وتشارك النورس في صنع فلم يصور الرحلة في مراحلها المختلفة، ليبرز التحديات والمصاعب والانجازات التي يحققها الفريق. وهذه التحديات لا تقتصر على درجة الحرارة التي تنخفض لمستويات قياسية تصل إلى 50 درجة تحت الصفر، بل يضاف إليها الرياح العاتية، والجوع، والإعياء الجسدي، كما تجسد احتمالية مصادفة الدببة القطبية تحدٍ حقيقي يستلزم كل الحيطة والحذر.
وقال حسين بن محمد آل فاضل، رئيس العلاقات في النورس: تعد هذه المغامرة هي تحدٍ وانجاز للوطن العربي بشكل عام وللسلطنة بشكل خاص، كون نبيل هو أول عربي وعماني يصل إلى القطب الشمالي. والجميع في النورس يحس بالفخر لدعمنا هذه الرحلة المشوقة. ولا أعتقد أن أحدا يستغرب من اختيارنا هذه المغامرة لندعمها، فهذا هو أسلوب النورس، تسعى دائما لرعاية فعاليات غير عادية ومبادرات تتسم بالجرئة والتحدي، وهذه الرحلة تجتمع فيها كل هذه العناصر.
ويمكن لجميع عملاء النورس الدخول على صفحة بوابتي wap.nawras.com.om للطلاع على تقارير يومية توضح مراحل الرحلة خطوة بخطوة، وتشرح المهام والتحديات التي يواجهها الفريق. وبوابتي خدمة انترنت متميزة تحتوي على الكثير من الأخبار المحلية والعالمية والرياضية والمعلومات والتسلية والترفيه، وهي بدون أية رسوم اشتراك، وتعد نافذة منفردة تمكن الجماهير من متابعة رحلة نبيل البوسعيدي إلى القطب الشمالي. كما يمكن للعملاء تنزيل أحدث الألعاب ومقاطع الفيديو والنغمات. ولمزيد من المعلومات حول هذه الخدمة من النورس يمكن للعملاء ارسال رسالة نصية مجانية تحتوي ( ب و) إلى 1500.
وللنورس سياسة خاصة في رعاية الفعاليات الرياضية والاجتماعية والثقافية، والعديد من هذه الفعاليات والمغامرات أتت في ظروف جوية مختلفة تتسم في بعض أحيانها بالصفاء والهدوء، وتتسم في أحيان أخرى بالقسوة والشدة. ففعالية مثل منافسات الإبحار الوطني كانت بين الأمواج العالية والرياح الشديدة، أما تحدي رمال بني وهيبة فكانت في وسط الصحراء تحت الشمس وفي درجات حرارة مرتفعة. وتأتي هذه الرحلة المثيرة لبلوغ القطب الشمالي وفيها تهبط درجة الحرارة إلى أكثر من 50 درجة تحت الصفر. ولكن في كل هذه الظروف الجوية المتباينة كانت النورس حاضرة بقوة لتأكد على تميزها واتبكارها.
وتلعب النورس دورا حيويا في المجتمع العماني من خلال برامج الرعاية الاجتماعية التي تنفذها، وتأتي قافلة النورس الخيرية على رأس تلك البرامج حيث تطوف مختلف مناطق السلطنة تقدم الدعم والرعاية لشرائح مختلفة في المجتمع.
وتفخر النورس بدعمها لرحلة نبيل البوسعيدي فهي بذلك تشارك في انجاز يسجله التاريخ، حين يرفع العلم العماني في مكان يصعب الوصول إليه كالقطب الشمالي.
تغطي النورس حاليا 97% من الكثافة السكانية في السلطنة بشبكة عالية الجودة وتستخدم خاصية التجوال المحلي عند الحاجة إلى ذلك. مع النورس يحصل العملاء دائما على المزيد.
20 إبريل 2009

تعليقات القراء