موبايلك - وجه سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام حكومة الإمارات الذكية الشكر والتقدير إلى القائمين على جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، بعد مشاركته في لجنة تحكيم النسخة الرابعة عشرة منها التي أعلنت نتائجها مؤخراً. وقد حصدت دولة دولة الإمارات نصيب الأسد في جوائز الدورة الأخيرة، وأكدت حضورها الرائد في مجال المعلوماتية من خلال فوزها بثلاث جوائز من أصل عشر فئات.
وفازت حكومة أبوظبي الإلكترونية بجائزة أفضل موقع إلكتروني، وفازت شرطة دبي بأفضل تطبيق ذكي، وفاز بالجائزة نفسها تطبيق "درب" التابع لدائرة النقل في أبوظبي. وقد تسلم معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل في أبوظبي الجائزة الخاصة بالدائرة، فيما تسلم جائزة حكومة أبوظبي الإلكترونية سعادة راشد بن لاحج مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، فيما تسلم اللواء خميس مطر المزينة قائد عام شرطة دبى الجائزة عن شرطة دبي.
وقد تم توزيع الجوائز في حفل أقيم في القاعة الذكية بمقر الجائزة في الكويت بحضور أعضاء اللجنة المنظمة العليا وفريق الجائزة ومنسقي فرق العمل ولفيف من وسائل الإعلام.
وبدأ الحفل بكلمة ألقاها عضو اللجنة المنظمة العليا المهندس بسام الشمري الذي أكد أن الجائزة تخطو خطوات كبيرة منذ انطلاقتها في العام 2001 بهدف مواكبة الركب ا لمعلوماتي والتطورات الحاصلة في مجال مجتمع واقتصاد المعرفة في المنطقة العربية، علماً بأن هذه الدورة هي الرابعة عشرة للجائزة.
وامتازت الدورة الأخيرة من الجائزة بمجلس التحكيم الذي يحمل تمثيلاً عربيا واسعاً وذلك للمرة الثانية، وقد تألف الفريق من 11 عضواً مثلوا 9 دول عربية منهم كبار المسؤولين في الحكومات الإلكترونية والذكية والمؤسسات البحثية ومؤسسات المجتمع المدني التقني.
وحول هذا الحدث قال سعادة حمد عبيد المنصوري: "أنتهز هذه الفرصة لأشكر القائمين على حكومة الكويت الإلكترونية ولا سيما مديرها العام سعادة الأخ اللطيف السريع لحسن التنظيم والأداء الرائع الذي يليق بواحدة من أهم الجوائز الداعمة لمجتمع المعرفة في الوطن العربي إن جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تعد بمثابة منصة مهمة جداً لتبادل الخبرات مع المتخصصين ، وهي تخلق مناخاً مناسباً يحث على البحث والتطوير وتبادل الخبرات والممارسات المتميزة في مجال الحكومة الإلكترونية والذكية."
وحول فوز دولة الإمارات بثلاث جوائز في هذه الدورة قال المنصوري: "لا يسعني إلا أن أشيد بالجهات التي مثلت دولة الإمارات خير تمثير في هذه الجائزة، وقد حصدنا بحمد الله نتائج طيبة تعبّر عن المكانة الرائدة لدولة الإمارات في التحول الإلكتروني والذكي، وكل ذلك بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة، وبفضل تكاتف جهود المعنيين في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية على السواء."
وكانت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح قد انطلقت في عام 2001 تحت مسمى "مسابقة سمو الشيخ سالم العلي الصباح السنوية للإنترنت" وكانت الأولى من نوعها في الوطن العربي في ذلك الوقت. وتطورت الجائزة لتواكب المستجدات على مستوى الكويت ومجلس التعاون والوطن العربي وصولاً إلى الدورة الرابعة عشرة التي شهدت تنوعاً كبيراً في المشاركات وتركيزاً خاصاً على التطبيقات الذكية.
تعليقات القراء