الآن في موبايلك
stc راعٍ بلاتيني لنهائي الموسم الثالث من «تحدي الثلاثين»
مزودي الخدمة الامارات

الاتحاد الدولي للاتصالات يثمن ورقة عمل مقدمة من دولة الإمارات

حول تعيين سفراء نوايا حسنة <br>

WhatsApp
الاتحاد الدولي للاتصالات يثمن ورقة عمل مقدمة من دولة الإمارات
ملخص الخبر

حظيت ورقة عمل قدمتها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات نيابة عن دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الاجتماع الأخير لمجلس الاتحاد الدولي للاتصالات والذي عقد مؤخرا بمدينة جنيف خلال الفترة من ١٢ وحتى ٢٢ من شهر

موبايلك  - حظيت ورقة عمل قدمتها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات نيابة عن دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الاجتماع الأخير لمجلس الاتحاد الدولي للاتصالات والذي عقد مؤخرا بمدينة جنيف خلال الفترة من ١٢ وحتى ٢٢ من شهر مايو بموافقة وتأييد من معظم أعضاء المجلس، وتتعلق الورقة باقتراح إماراتي بتعيين سفراء نوايا حسنة للاتحاد في مختلف دول العالم. وقد لاقى هذا المقترح استحسان الغالبية العظمى من الدول الأعضاء التي رأت فيه توافقا مع استراتيجية الاتحاد الدولي والخاصة بالترويج لأهداف ونشاطاته على الصعيد الدولي.

وقد جاء في المقترح الذي قدمه وفد دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة من النقاط أبرزها: أن تجري أمانة الاتحاد الدولي للاتصالات دراسة بشأن إمكانية الشروع في تنفيذ برنامج لسفراء النوايا الحسنة في الاتحاد ورفع تقرير باستنتاجاتها إلى المجلس في دورته لعام 2016. كما تمت الإشارة  إلى أن تتضمن الدراسة مجموعة من العناصر والنقاط بما فيها المزايا/العيوب والأهداف والمعايير والتبعات المالية ومدة التعيين والتوازن الإقليمي ومجال العمل المخصص لسفراء النوايا الحسنة، بجانب صقل المعايير الحالية لتعيين المبعوثين الخاصين في الاتحاد واستكشاف أوجه الاختلاف بين المبعوثين الخاصين وسفراء النوايا الحسنة نظراً إلى أن بعض وكالات الأمم المتحدة لديها مبعوثون خاصون وسفراء نوايا حسنة على السواء، كما تضمنت الورقة طلب إجراء مقارنة مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى لتحديد الدور الذي يضطلع به هؤلاء السفراء في تعزيز صورة الوكالات والارتقاء بها، وتحديد آليات تقديم التقارير وتقييم منهجيات قياس التقدم الذي يحرزه سفراء النوايا الحسنة واقتراح أنسب نهج للاتحاد.

وفي هذا السياق، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "إننا مسرورون لردود الفعل الإيجابية المرحبة إزاء المقترح الإماراتي، والتي تعكس المكانة الرفيعة لدولتنا في الأوساط الدولية. ونحن في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات حريصون على تمثيل قيادتنا الرشيدة ودولتنا الحبيبة في المحافل الدولية ذات الصلة بقطاع المعلومات والاتصالات، القطاع الأكثر حيوية في عالم اليوم."

وأضاف سعادته: "إن المقترح الإماراتي بتعيين سفراء للنوايا الحسنة يندرج ضمن ثقافة المسؤولية المجتمعية التي تولي حكومة دولة الإمارات أهمية استثنائية لها، وهي تعكس قناعتنا بأن الهدف الأسمى للتكنولوجيا هو خدمة الإنسان وتعزيز مجتمع واقتصاد المعرفة، وتلبية حاجات الإنسان في كل مكان من العالم."

بدوره، قال المهندس ناصر بن حماد، المدير الأول للعلاقات الدولية في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وممثل الدولة في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات: "تزامن انعقاد اجتماع مجلس المنظمة مع مرور 150 عاما على تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات، وقد كانت مشاركة الدولة في هذا المجلس وللمرة التاسعة على التوالي إيجابية جدا عرضت فيها الهيئة عددا من المقترحات البناءة والتي تصب في صميم عمل المنظمة وتنميتها. وقد أسعدنا حجم الدعم والتأييد الذي حظي به هذا المقترح من قبل جميع الدول الأعضاء فور طرحه من قبل الدولة بل لاقى دعم الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات خلال الجلسة العامة".

وأضاف بن حمّاد قائلا. إن سفراء النوايا الحسنة والمبعوثون الخاصون لدى وكالات الأمم المتحدة هم مجموعة من الخبراء ذوي المكانة العالية في مجال عملهم، وهم يُدعون إلى مناصرة وتعزيز صورة الوكالات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. ويقوم هؤلاء الأفراد بإذكاء الوعي العام واسترعاء انتباه الجمهور إلى البرامج والأعمال المختلفة التي تباشرها الوكالات. وعلى الرغم من أن الاتحاد لم يضع برنامجاً لسفراء النوايا الحسنة بشكل رسمي، كان هناك مبعوثون خاصون لدى الاتحاد في أنشطة محددة مثل الصحة الإلكترونية، ومبادرة حماية الأطفال على الإنترنت، ويوم الفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها.

الاتحاد الدولي للاتصالات هو وكالة الأمم المتحدة الرائدة في مسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويتمثل دور الاتحاد، بوصفه النقطة المركزية العالمية للحكومات والقطاع الخاص في مساعدة العالم على الاتصال، ويضم ثلاثة قطاعات رئيسية هي الاتصالات الراديوية، تقييس الاتصالات، تنمية الاتصالات، كما ينظم الاتحاد مناسبات التليكوم، وكان الوكالة الرائدة لتنظيم القمة العالمية لمجتمع المعلومات. ويوجد مقر الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف، سويسرا، ويضم في عضويته 192 دولة عضواً فضلاً عن أكثر من 700 عضو من أعضاء القطاعات والمنتسبين. ويبلغ عدد أعضاء مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات 48 عضوا من 193 دولة منضوية تحت مظلة الاتحاد، ويبلغ عدد المقاعد المخصصة للقارة الآسيوية 13 مقعدا.

شارك وتابع القراءة

هل كان الخبر مفيدًا؟

شاركه مع الآخرين ثم تابع المزيد من تغطية القسم نفسه.

مقالات ذات صلة

مزيد من مزودي الخدمة

فتح الصفحة المرتبطة
مجموعة stc تتعاون مع ديزني+ لإثراء المحتوى الترفيهي في المملكة مزودي الخدمة
2026-08-07

أعلنت مجموعة stc، ممكّن التحول الرقمي، ومنصة ديزني+ عن شراكة تتيح لعملاء المجموعة في المملكة الاستمتاع بأفضل البرامج والمسلسل…

النقاش

تعليقات القراء