موبايلك - أحيت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الذكرى السنوية الخاصة بـ "يوم زايد للعمل الإنساني" وذلك من خلال تنظيم واستضافة العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية التي تعكس أصالة وثقافة شعب دولةالإمارات، وتؤكد على مدى تعمق وتأصل مفهوم العمل الخيري والإنساني على مستوى المؤسسات والأفراد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تضمنت فعاليات هذا اليوم الذي نظمته الهيئة العديد من المبادرات التي شملت تكريم عمال النظافة والأمن في كل من مكتبي الهيئة في أبو ظبي ودبي، وتوزيع بطاقات تعبئة رصيد للهاتف الجوال على مجموعات مختارة من العمال شملت حوالي 100 عامل، بالإضافة إلى كساء خارجي للعمال في مجال الخدمات الأساسية.
وفي هذا السياق، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: "في هذه الأيام المباركة نقف إجلالاً وإكباراً أمام ذكرى باني نهضتنا ومؤسس اتحادنا الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونستذكر سيرته الغنية بأعمال الخير ومد يد الإحسان والمساعدة لجميع المحتاجين داخل الدولة وخارجها. ويعد إحياء يوم زايد للعمل الإنساني جزءاً بسيطاً من رد الدين لهذه الشخصية الفريدة التي كان لها أياد بيضاء في جميع المجالات، كما تعد هذه المبادرة تكريسا وتجسيدا لكل معاني العطاء والكرم والبذل اللامحدود التي ميزت واحدة من أههم الشخصيات القيادية في تاريخنا العربي والإسلامي المعاصر".
وأضاف سعادته: "إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله اسم باق في ضمير ووجدان كل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات، وإن عمل الخير متأصل في أبناء هذا البلد المعطاء، حيث يواصل أصحاب السمو حكام الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله السير على هذا المنوال مقتدين بفكر ورؤية الآباء المؤسسين، ومستلهمين من تعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على عمل الخير ومساعدة المحتاجين وعلى تعزيز القيم الإيجابية وبناء علاقات إنسانية مع مختلف شعوب العالم".
وتحت شعار "زاد التقوى" قامت الهيئة بالتنسيق مع مركز راشد للمعاقين في دبي بتنظيم مبادرة إفطار صائم للأطفال تعد الأضخم من نوعها شهدت مشاركة العديد من الأطفال من داخل المركز وخارجه. وتهدف هذه المبادرة إلى تعميق الوعي المجتمعي بقضايا وهموم وتطلعات الطلبة المعاقين، ودمجهم مع أقرانهم الأسوياء، ومنحهم الإحساس العميق بكونهم جزء مهم وفاعل في المجتمع. ولهذا الإفطار دور مأمول آخر وهو الإسهام في تعميق الوازع الديني لدى الطلبة المعاقين، كما سيتم أيضا تكريم رعاة "زاد التقوى" في حفل "جائزة زاد زايد الدولية". وقد توجت الهيئة جهودها في هذا المجال بتنظيم محاضرة ثقافية دينية للموظفين عن المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تم خلالها استعراض محطات بارزة من مسيرة حياته مع التركيز على مبادراته ومناقبه وإسهاماته الإنسانية والمجتمعية والثقافية على الصعيدين المحلي والعالمي.
هذا ويقام يوم زايد للعمل الإنساني سنوياً في التاسع عشر من رمضان، ويعد هذا اليوم مناسبة وطنية يتم إحيائها من خلال إطلاق العديد من المبادرات والأعمال الخيرية من قبل جميع المؤسسات والهيئات والدوائر الحكومية على مستوى دولة الإمارات. ولا تقتصر هذه المبادرات الإنسانية على تقديم الدعم محليا فقط بل تتميز ببعدها العالمي حيث تتعدى حدود الدولة لتشمل المحتاجين في مختلف أصقاع الأرض.

تعليقات القراء