مزودي الخدمة

حمد عبيد المنصوري يلقي الكلمة الافتتاحية في منتدى المحتوى الرقمي العربي

ألقى سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، مدير عام الحكومية الذكية، اليوم الكلمة الافتتاحية لفعاليات النسخة السنوية الثالثة من منتدى المحتوى الرقمي العربي، والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في دبي. وتميز حفل الافتتاح بحضور رسمي رفيع المستوى تقدمه

WhatsApp
حمد عبيد المنصوري يلقي الكلمة الافتتاحية في منتدى المحتوى الرقمي العربي
ملخص الخبر

ألقى سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، مدير عام الحكومية الذكية، اليوم الكلمة الافتتاحية لفعاليات النسخة السنوية الثالثة من منتدى المحتوى الرقمي العربي، والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في دبي. وتميز حفل الافتتاح بحضور رسمي رفيع المستوى تقدمه

موبايلك -  ألقى سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، مدير عام الحكومية الذكية، اليوم الكلمة الافتتاحية لفعاليات النسخة السنوية الثالثة من منتدى المحتوى الرقمي العربي، والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في دبي. وتميز حفل الافتتاح بحضور رسمي رفيع المستوى تقدمه السيد أسلك أزيد بيه، رئيس المجلس الوطني للتنظيم في موريتانيا، بالإضافة إلى كبار المعنيين بشؤون هذا القطاع في كل من جامعة الدول العربية، والمكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وعدد كبير من والخبراء وممثلي القطاعات الحكومية والأكاديمية والخاصة.

ورحب سعادته في بداية كلمته بالحضور ونقل لهم تحيات القيادة الرشيدة وتمنياتها للمنتدى بالتوفيق وتحقيق الأهداف المرجوة منه، والتي تكتسي أهميتها من أهمية الموضوع المطروح على جدول الأعمال، وعلاقته بمستقبل أجيالنا ومجتمعاتنا، ناهيك عن ارتباطه الوثيق بمجتمع واقتصاد المعرفة الذي نتشارك جميعاً السعي نحو تجسيده على أرض الواقع بما يخدم أوطاننا وأمتنا العربية.

وقال سعادته: "من دواعي الفخر أننا في دولة الإمارات، وبينما نسابق الزمن في سعينا نحو المستقبل، فإننا لا نساوم على هويتنا وجذورنا الحضارية والثقافية الضاربة في القدم. وبقدر ما نسعى لاقتحام عصر الحكومة الذكية والمدن الذكية وإنترنت الأشياء فإن أعيننا تبقى مفتوحة على ماضينا العريق، ليس من باب الجمود، وإنما من باب استلهام التجارب المضيئة والعمل على استعادتها وبث الروح فيها مجدداً".

وأضاف: "إن أول نهضة معرفية شهدها التاريخ العربي كانت نهضة مبنية على المحتوى. لقد حدث ذلك، كما تعرفون، في مطلع القرن الثالث للهجرة عندما أولى الخليفة المأمون جل اهتمامه بجامعة بيت الحكمة، وجعل المزيد من القوافل العربية تجوب الأرض بحثاً عن مصادر المعرفة والعلوم، وتعود محملة بأطنان الكتب والمخطوطات ليصار إلى ترجمتها في أروقة بيت الحكمة وإدخالها ضمن النسيج المعرفي العربي في سياق مشروع نهضوي نتوق إلى استعادته بهمة أمثالكم من الغيورين على المحتوى العربي ومستقبل اللغة العربية في العصر الرقمي.

وأشار سعادته إلى دراسة حديثة أجرتها منظمة Childwise المختصة بحماية الطفولة، تفيد بأن السنوات العشرين الماضية شهدت طفرة في كمية الوقت الذي يمضيه أطفال اليوم أمام الشاشات الرقمية بأنواعها؛ الكمبيوتر والتلفاز والهاتف النقال وغيرها. وبحسب تلك الدراسة فإن متوسط الوقت الذي يمضيه الطفل اليوم من عمر 5 إلى 16 سنة على تلك الشاشات هو ست ساعات ونصف، علماً بأن دراسة مشابهة كانت أجريت في عام 1995 بينت أن أطفال ذلك الوقت كان يمضون ثلاث ساعات ونصف على الشاشات. وإذا كانت مدة البقاء أمام الشاشة قد تضاعفت خلال تلك الفترة، فلكم أن تتخيلوا المآل الذي تتجه نحوه الأمور بعد عشرين سنة أخرى من الآن. ولعل السؤال الذي يتبادر في أذهاننا إزاء هذه الحقيقة يتعلق بطبيعة المحتوى الذي يتعرض له أطفالنا طوال تلك الساعات، وما هي اللغة والمضامين التي تلامس حواسهم وتداعب وجدانهم وتتغلغل في وعيهم خلال تلك الساعات الست كل يوم؟ سؤال كهذا لا بد أن يقودنا إلى استعراض حال لغة الضاد على شبكة الإنترنت، وخاصة في ضوء الإحصائيات التي تفيد بأن الناطقين باللغة العربية يمثلون رابع أكبر مجموعة من مستخدمي الإنترنت في العالم. ويبلغ تعداد هؤلاء المستخدمين نحو 155 مليون شخص يعادلون ما يقرب من 5% من إجمالي مستخدمي الإنترنت في العالم. ويتزايد مستخدمو الإنترنت الناطقون بالعربية بمعدل 6% سنوياً مما يجعل العرب والناطقين بالعربية الفئة الأسرع نمواً على الإطلاق من بين كل فئات مستخدمي الشبكة.

هذا وتأتي استضافة دولة الإمارات للنسخة الثالثة من هذا المنتدى انطلاقا من الحرص على تعزيز جهودها الحثيثة والمتواصلة في هذا المضمار الحيوي، ويشكل هذا تعبيرا عن دعمها اللامحدود لكل مسعى أو مشروع أو مبادرة تخدم المحتوى العربي، كما يأتي استكمالاً لجهود وطنية عديدة في هذا المجال ففي إبريل من العام 2012، وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تم تشكيل لجنة تحديث تعليم اللغة العربية، وذلك ضمن منظومة متكاملة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد هدفت تلك  المنظومة إلى تكريس رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات مركزاً للامتياز في اللغة العربية باعتبارها أداة رئيسية لتعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال المقبلة. وقبل أيام قليلة أيضاً أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «تحدي القراءة العربي» وهو أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، عبر تشجيع أكثر من مليون طالب على قراءة 50 مليون كتاب خلال عامهم الدراسي. وخصص سموه مبلغ 11 مليون درهم لهذه المبادرة المعرفية.

 

شارك وتابع القراءة

هل كان الخبر مفيدًا؟

شاركه مع الآخرين ثم تابع المزيد من تغطية القسم نفسه.

مقالات ذات صلة

مزيد من مزودي الخدمة

فتح الصفحة المرتبطة
مجموعة stc تتعاون مع ديزني+ لإثراء المحتوى الترفيهي في المملكة مزودي الخدمة
2026-08-07

أعلنت مجموعة stc، ممكّن التحول الرقمي، ومنصة ديزني+ عن شراكة تتيح لعملاء المجموعة في المملكة الاستمتاع بأفضل البرامج والمسلسل…

النقاش

تعليقات القراء