موبايلك - تحت رعاية سعادة المهندس كمال بن أحمد محمد وزير المواصلات والاتصالات، عقدت هيئة تنظيم الاتصالات بمملكة البحرين بتاريخ 15 نوفمبر 2016 واحدًا من أبرز منتديات الاتصالات في مركز الخليج للمؤتمرات بفندق الخليج في المنامة بعنوان "حاضر ومستقبل أبراج الاتصالات في مملكة البحرين".
وفي كلمته الافتتاحية أكد سعادة الوزير على أهمية البنية التحتية للاتصالات والتي تعتبر العمود الفقري لأي مجتمع واقتصاد رقمي ولازدهار ونمو اقتصاد المملكة. فلا يمكن استخدام التكنولوجيا المتطورة ومسايرة التغيير السريع والهائل في كافة المجالات والقطاعات الاقتصادية من غير توفير بنية تحتية للاتصالات على المستوى الوطني تشمل (النطاق العريض) وأيضاً الشبكة اللاسلكية والتي توفرها الأبراج الراديوية لخدمات الهاتف المتنقل. وشدد على ضرورة الالتزام بكافة المواصفات الفنية والهندسية والصحية عند إنشاء أبراج الاتصالات على ألا يعطل ذلك من قدرة الشركات على توفيرها وزيادة مستوى الخدمات.
وبهذه المناسبة، صرح رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور محمد أحمد العامر "إن المنتدى يهدف إلى تثقيف ورفع مستوى الوعي بين العامة فيما يتعلق بأبراج الاتصالات ومدى صحة ما يتم تداوله من أخطار محتملة لهذه الانبعاثات والتي تثير قلق المستهلك باستمرار. وقد قدم خبراء دوليون من الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA) أبحاثهم وتجاربهم ذات العلاقة مع توضيح كيفية عمل التكنولوجيا وفقًا للمعايير الدولية ومدى سلامتها."
وقد عرضت الهيئة كذلك رؤيتها المستقبلية حول هذا الموضوع والإجراءات المتبعة من قبلها فيما يخص اللائحة التنظيمية الجديدة لتصريح وتركيب أبراج الاتصالات في البحرين.
ومن جانبه، تطرق خبير الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول الدكتور جاك رولي في عرضه إلى حدود تعرض الإنسان للإشارات الراديوية، مصرحًا "إن مملكة البحرين تنتهج سياستها وفقًا لأفضل الممارسات الدولية الرامية نحو حماية عموم الناس من الانبعاثات الصادرة عن أبراج الاتصالات. كما أن مستويات انبعاثات الأبراج في البحرين في المناطق العامة هي ضمن الحدود الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية، وقد توصلت الجهات المعنية بالصحة العامة في جميع أنحاء العالم إلى أن العيش بالقرب من أبراج الاتصالات ليس له أي تأثير سلبي على الصحة العامة."
تعليقات القراء