موبايلك - ضمن جهودها للارتقاء بالحضور الإلكتروني للحكومة الاتحادية، أطلقت حكومة الإمارات الذكية – الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات خطة شاملة لتفعيل بوابة المشاركة الإلكترونية (شارك.امارات) بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية. وتتضمن البوابة حالياً عشرات المشورات الإلكترونية التي أطلقتها الجهات الحكومية للتواصل مع جمهور المتعاملين بهدف تطوير الخدمات والسياسات وبما ينعكس على سعادة المتعاملين تحقيقاً للأهداف العليا للحكومة.
ويندرج هذا الجهد ضمن أعمال الفريق التنفيذي لمؤشر الخدمات الإلكترونية/الذكية، وهو أحد مؤشرات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021. ويشار إلى أن المشاركة الإلكترونية تعدّ إحدى المؤشرات الفرعية لمؤشر الخدمات الذكية الرئيسي ضمن استبيان الأمم المتحدة لتطور الحكومات الإلكترونية.
وتقوم المشاركة الإلكترونية على ثلاثة مكونات رئيسة هي: توفير المعلومات إلكترونية، وإطلاق المشورات الجماهيرية، واتخاذ القرارات بناء على نتائج تلك المشورات.
وحول هذا الأمر قال سعادة م. ماجد سلطان المسمار مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالإنابة: "إن موضوع المشاركة ليس جديداً على دولة الإمارات، إذ طالما كانت أبواب المسؤولين مفتوحة مثلما هي آذانهم وقلوبهم للإصغاء لهواجس أبناء المجتمع والعمل على حل مشكلاتهم. وفي عصر الإنترنت كانت قيادة دولة الإمارات سبّاقة في الانفتاح على الناس من خلال قنوات التواصل الاجتماعي لإشراكهم في تحسين السياسات والاستراتيجيات والخدمات. وقد كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أول من فتح هذا الباب على مستوى المنطقة من خلال قيام سموه بطلب آراء الجمهور في استراتيجيات الحكومة وتشجيعهم على تقديم الأفكار التطويرية في التعليم والصحة وغير ذلك من المجالات."
وتتضمن بوابة المشاركة الإلكترونية في المرحلة الحالية عشرات المشورات، بعضها مفتوح حالياً لمشاركة الجمهور، وبعضها مدرج في مواعيد مستقبلية، علماً بأن المشورة التي تنتهي مدتها تتحول إلى أرشيف المشورات السابقة. وتتألف كل مشورة من المراحل الثلاث السابقة؛ المعلومات، والاستبيان والقرار المتوقع أو الصادر بناء على نتائج الاستبيان.
ويتولى فريق المشاركة الإلكترونية بالهيئة مهمة التنسيق مع الجهات الحكومية الاتحادية لضمان نشر المشورات على البوابة وتطوير الاستبيانات وصولاً إلى نشر القرارات الصادرة وفقاً لتلك الاستبيانات.
وبالإضافة إلى المشورات تتضمن بوابة المشاركة الإلكترونية قنوات عدة للتواصل مع الجمهور، مثل المدونة الحكومية، ومنتدى النقاش الإلكتروني، وروابط لحسابات الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومدخل لتقديم الأفكار الإبداعية، وركناً لاستطلاعات الرأي الحكومية، ورابطاً لبوابة الاقتراحات والملاحظات.
وتتضمن خطة تفعيل المشاركة الإلكترونية عدة محاور منها تقديم الاستشارات وتبادل الخبرات وورش العمل والقصص الناجحة فيما بين الجهات الحكومية. كما تتضمن اجتماعات دورية لتطوير العمل في البوابة وترسيخ ثقافة المشاركة الإلكترونية بين الجهات الحكومية.
تعليقات القراء