رعت الاتصالات السعودية الندوة التربوية ( ماذا يريد الأبناء من الآباء ) بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف ، وأفتتحها معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ، وتنظمها مؤسسة ديوان المسلم والتي عقدت بقاعة نيارة بالرياض . وتسعى الندوة إلى توطيد سبل التواصل بين الآباء وأبنائهم ، وبسط منهاج الوسطية والاعتدال ، وتنمية الفهم المتبادل . وقد أكد الدكتور ناصر بن سليمان العمر المشرف العام على مؤسسة ديوان المسلم ورئيس اللجنة المشرفة على الندوة أن الندوة تأتي تفاعلا مع التطورات التي يعيشها المجتمع السعودي وحرصا على تكوين وتدعيم بيئات أسرية ناجحة وهي ندوة تعنى بالمربي والمتربي لتوطيد العلاقة بينهما للوصول إلى نتائج مرضية تساهم في بناء ورقي المجتمع السعودي خصوصا والمسلم عموما . وقد ناقشت الندوة ثلاثة محاور مهمة في العلاقة بين الأبناء والآباء من خلال ثلاث جلسات تطرقت الأولى لمحور احتياجات الأبناء ، والجلسة الثانية ناقشت محور ماذا يريد الأبناء ، فيما اختتمت الجلسات في محور التعامل مع متطلبات الأبناء، وكان حفل الافتتاح قد بدئ بعرض مرئي عبارة عن استطلاع عام عشوائي لبعض الأبناء والبنات من خلال تسجيل مرئي وللنساء صوتي يعبرون فيه عن احتياجاتهم ومطالبهم من والديهم ، وتلى ذلك تعليق المختصين على العرض المرئي . وقد شارك في جلسات الندوة نخبة من المختصين في المجال التربوي والاجتماعي والنفسي ، وأكاديميين من الجامعات السعودية.
وقد قام وزير الشؤون الإسلامية بتكريم شركة الاتصالات السعودية مثمناً لها اهتماماتها بهذه الجوانب التربوية من خلال رعايتها لهذه الندوة ودعمها لها ، وتسلم درع التكريم ممثل الشركة الدكتور خالد بن عبدالله السحيم مدير عام تطوير الموارد البشرية وعضو لجنة المسؤولية الاجتماعية . وقد قدم المشرف العام على على مؤسسة ديوان المسلم ورئيس لجنة الإشراف على الندوة فضيلة الشيخ ناصر بن سليمان العمر شكره وتقديره لشركة الاتصالات السعودية لرعايتها المباركة والمتميزة للندوة ، مثمنا جهود القائمين على الشركة، وما تميزت به من حضور مشرّف وأداء متميّز يخدم الفئة الشبابية والطلابية بما يعزز دورها في المسئولية الاجتماعية لخدمة المجتمع السعودي بمختلف فئاته.
وتأتي رعاية الاتصالات السعودية لهذه المناسبة لاهتمامها بالجوانب التربوية والنفسية للشباب والشابات وتدعيما لبناء بيئات أسرية ناجحة ، وامتدادا لرسالتها السامية ودورها في مشاركة القطاع العام وأفراد المجتمع من منطلق مسؤولياتها الاجتماعية.
2/11/2009

تعليقات القراء