موبايلك - أعلنت النورس مؤخراً عن إكمال ترقية كافة محطّاتها القاعدية في ولاية قريات إلى الجيل الثالث وتدشين الناقل الثاني، وبذلك تمنح العملاء سرعات فائقة للإنترنت السريع وفرصةً أكبر للإستمتاع بالتصفّح. وتعدّ هذه الخطوة بداية المرحلة الثانية من مشروع النورس لتزويد قوة الشبكة والذي سيشمل مختلف محافظات وولايات السلطنة. وأظهرت النتائج الأولية التي أجريت في نهاية المرحلة الأولى التغير الكبير الذي انعكس على تجربة العملاء من ناحية استخدامهم للخدمات بشكل أكبر ولفترات أطول.
وستواصل الشركة تنفيذ مراحل المشروع إلى أن يتم ترقية وزيادة سعة كافة المحطّات القاعدية التابعة للنورس في السلطنة لتوفير خدمات الجيل الثالث فائقة السرعة.
وخلال شهري أغسطس وسبتمبر، سينطوي العمل على ساحل الباطنة بدءاً بولاية السويق وحتى ولاية شناص، كما سيحظى العملاء في فهود بسرعةٍ أكبر وتحسّن أفضل لتغطية الشبكة بحلول نوفمبر.
وحول مستجدات المشروع والجهود القائمة لإنجاز مراحله أعرب وولفجانج ويمهوف - الرئيس التنفيذي للوحدة التقنية بالنورس: "يواصل أكثر من 500 موظّف منذ بداية العام بذل جهودهم على مدار الساعة لتفعيل وتدشين محطّات تقوية جديدة للشبكة، واليوم أصبح بإمكان العملاء الإستمتاع بمستوى عالٍ ومميّزٍ من الخدمات. وبعد أن تم تزويد قوة الشبكة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في محافظة مسقط، تتركّز الجهود حاليا على تفعيل مواقع تقوية جديدة وإعتماد تقنيّات حديثة في المناطق الواقعة شمال وجنوب المحافظة. ويسعدنا اليوم القول أن عملية الترقية والتحديث الشاملة أصبحت أسرع وأكثر كفاءة، وسيلاحظ العملاء الفارق والتحسّن الكبير فور تفعيل الناقل الثاني لإستيعاب البيانات".
وقد تضاعفت معدّلات إستخدام الإنترنت السريع منذ الفترة التي بدأت فيها النورس تنفيذ مشروعها، وقد كشفت دراسة مستقلة أجراها معهد متخصّص في يونيو الماضي أن 93% من العملاء الذين تمت مقابلتهم راضون أو راضون جداً بجودة الخدمات التي تقدّمها النورس. وقد أعرب الكثير من العملاء في إستطلاع أجراه المعهد أن هناك فارقا وتحسنا في سرعة الشبكة، وزيادة في الكفاءة وسرعة التصفّح سواءً عند مشاهدة مقاطع اليوتيوب أو عند تحميل الملفّات والمستندات ذات الحجم الكبير أو مشاركة الصور في مختلف شبكات التواصل الإجتماعي.
وقد أظهرت نتائج الإستطلاع أن الكثير من العملاء أبدوا إرتياحهم ورضاهم فيما يتعلّق بسرعة وسهولة الإنتقال إلى النورس للإستمتاع بخدماتها، وأن 61% من العملاء الجدد إنتقلوا في الفترة من مايو إلى يونيو بفضل تغطية الشبكة وتضاعف سرعة التصفّح، كما أن 87% من العملاء الجدد أعربوا عن إرتياحهم الكامل لسرعة تحويل الأرقام إلى النورس.
هذا وتحظى اليوم شريحة كبيرة من السكان القاطنين للمناطق بدءاً من البستان إلى ولاية المصنعة وما بعدها بالمزايا المعزّزة والسرعات الفائقة التي توفّرها شبكة الجيل الثالث إضافة إلى السرعات الهائلة لشبكة الجيل الرابع. وقد استثمرت النورس 60 مليون ريال عُماني في مشروع تزويد قوة الشبكة في السلطنة، وذلك من خلال تثبيت محطّات قاعدية جديدة وناقل بيانات إضافي لمضاعفة سرعات الإنترنت وتوسيع إجمالي الإستيعاب وتلبيةً الطلب المتزايد على خدمات وباقات الإنترنت يوماً بعد يوم وتعزيز التغطية داخل المباني.
وقد سعت النورس منذ إنطلاقها عام 2005م إلى توفير حلول مبتكرة وخدمات إتصالات عالية الجودة إثراءً لتجربة العملاء في السلطنة، وقد حقّقت نجاحاً كبيراً في ذلك من خلال الإستماع المتواصل لما يريد العملاء والحرص على تلبية إحتياجاتهم وتطلعاتهم تحسيناً لتجربتهم.



تعليقات القراء