موبايلك - أعلنت "كانون الشرق الأوسط"، الرائدة في تقديم حلول التصوير، عن نيلها لإعادة التصديق على معيار الأيزو 14001 للإدارة البيئية، استناداً إلى الأهداف واضحة المعالم التي وضعتها الشركة في إدارة الأثر البيئي لمنتجاتها وعملياتها في أرجاء المنطقة.
وقد حققت "كانون الشرق الأوسط" إعادة التصديق على معيار الأيزو 14001 المعروف عالمياً، والذي حققه أكثر من 800 موقع تابع لـ "كانون" في جميع أرجاء العالم، بعد أن أشار تدقيق بيئي أجرته جهة خارجية إلى عدم وجود أية حالات غير مطابقة للمعيار، مما يعكس بوضوح القدرة المعززة للشركة في دمجها الناجح للممارسات المسؤولة من الناحية البيئية في جميع جوانب العمل.
وبهذه المناسبة قال أنوراغ أغراوال، المدير التنفيذي في "كانون الشرق الأوسط": "يسلّط حصولنا للتصديق على معيار الأيزو 14001 الضوء على التزامنا الجاد والمتواصل في تطبيق إجراءات وتدابير عملياتية تخفف من الأثر البيئي لشركتنا. وقد وضعت ’كانون‘ نصب أعينها أهدافاً بيئية واضحة لكافة منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بما فيها تخفيض البصمة الكربونية بنسبة 15% بحلول العام 2020، وإعادة تدوير ما نسبته 52% من النفايات التي تخلفها المكاتب في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بحلول العام 2014، وإعادة تدوير ما نسبته 85% من النفايات التي تخلفها ’كانون أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا‘ والمستودعات الخارجية بحلول العام 2014".
وأكمل أغراوال حديثه بالقول: "تعتبر مجموعة ’كانون‘ واحدة من المؤسسات القليلة التي حققت إعادة التصديق على معيار الأيزو 14001 بما يغطي كافة عملياتها على صعيد العالم. وانطلاقاً من خطط العمل بفلسفة ’كيوسي‘ التي تحرص شركتنا على تطبيقها، فنحن نهدف لتحقيق النمو المستدام، وتزويد قيمة مضافة لعملائنا ومساهمينا، وفي الوقت نفسه تقديم الدعم للبيئة الطبيعية واحترام المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها. تحظى مثل هذه الاعتمادات بأهمية كبرى بالنسبة لعملنا المؤسسي على نطاق منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، كما أنها تؤكّد جدّيتنا في تولي المسؤوليات البيئية الواقعة على كاهلنا".
تواصل "كانون الشرق الأوسط" استثمارها بشكل موسّع في أفضل الممارسات المستدامة، حيث يتم إيلاء المبادرات البيئية أهمية كبرى في إطار التزام "كانون" بالمسؤولية الاجتماعية المؤسسية. ويزوّد نظام معيار الأيزو 14001 للإدارة البيئية إطار عمل شاملاً لموظفي "كانون الشرق الأوسط" لتحديد وضبط الأثر البيئي للعمليات بما يتوافق مع القواعد الناظمة المتّبعة على الصعيد الإقليمي. وقد تمّ تعيين منسّق للمسؤولية الاجتماعية المؤسسية وللبيئة في كل قسم ودائرة من الشركة، كما تمّ إخضاع كل موظّف لدورة تدريبية حول التوعية البيئية.
خلال الدورة الكاملة التي تمرّ بها منتجات "كانون"، يتم إيلاء التركيز على تخفيض استخدام الموارد، بدءاً من تخفيض الآثار البيئية وتحسين سبل إعادة تدوير النفايات الناتجة عن عمليتي التصميم والإنتاج، وانتهاءً باستخدام العميل. وكانت "كانون الإمارات" قد أطلقت العام الماضي برنامجاً لإعادة تدوير خراطيش الحبر حيادية الكربون وخراطيش الحبر العادي. ولتسليط الضوء على أهمية إعادة تدوير النفايات وإدارتها، تعاونت "كانون" مع "أفيردا" لتقديم الجوائز للموظفين الذين حققوا أفضل الممارسات، من خلال آلات "ريفا" للبيع بالقطع النقدية.
تنخرط "كانون" في العديد من مبادرات المسؤولية الاجتماعية المؤسسية في المنطقة، والتي تهدف إلى تعزيز المجتمع والارتقاء بالشراكات الإنسانية. وفي إطار المبادرات الخيرية العديدة التي تمّ تنظيمها احتفالاً بشهر رمضان الكريم، قدّمت "كانون" دعمها لمؤسسة "دبي العطاء" الخيرية عبر أكشاك التصوير التي تمّ وضعها في "دبي مول" لزيادة التوعية حول أهمية تعليم الأطفال وتثقيفهم. وفي إطار حملة صناديق التبرع الرمضانية الخيرية 13، قدّمت "كانون" الرعاية لـ 200 صندوق تبرع خيري، حيث تطوّع موظفو الشركة في المبادرة الرسمية الخيرية باسم "مساعدة العمال" ‘Adopt-a-camp’ لتزويد العمال في الإمارات العربية المتّحدة بالحاجيات والمواد الأساسية الضرورية.
وتقدّم الشركة دعمها لمجموعة عمل الإمارات للبيئة EEG في مبادراتها كعضو مؤسسي في المجتمع، كما أنها أبرمت شراكتين استراتيجيتين مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة: وذلك مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة WWF International منذ العام 1998 باعتبار "كانون" شريك حماية الطبيعة للصندوق العالمي لصون الطبيعة، ومع جمعية الإمارات للحياة الفطرية – الصندوق العالمي لصون الطبيعة، وذلك على الصعيد المحلي.
وتحلّ مجموعة "كانون" في المرتبة الثامنة ضمن قائمة الشركات الأفضل سمعة في العالم (للعام 2013)، وفي المرتبة الثلاثين ضمن قائمة "إنتربراند" لأفضل علامات تجارية عالمية خضراء للعام 2013، وقد بلغت محصلة نتيجتها على مقياس Climate Counts 66/100.
تعليقات القراء