موبايلك - أظهرت دراسة عالمية محايدة أنّ سوق الاجهزة اللوحية "التابلت" شهدت خلال الربع الاخير من العام الماضي شحن وبيع حوالي 76.1 مليون جهاز لوحي في جميع اسواق الاتصالات حول العالم.
يأتي هذا في ظل تحوّل الناس نحو مزيد من الاعتماد على الهواتف الذكية والاجهزة اللوحية المتنقلة أكثر من الحواسيب الشخصية للاتصال بالإنترنت.
وقالت الدراسة، التي أصدرتها مؤسسة "اي دي سي" البحثية العالمية قبل أيام، بان مبيعات الاجهزة اللوحية ومع تسجيلها هذا المستوى خلال فترة الربع الاخير من العام الماضي، تكون قد تراجعت بمقدار 2.5 جهاز، وبنسبة تراجع تصل إلى 3.2 %، وذلك لدى المقارنة بحجم مبيعاتها المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت وقتها قرابة 78.6 مليون جهاز.
وتشهد أسواق الاتصالات حول العالم تحولات وتغيرات كثيرة نحو مزيد من الاتصال بالإنترنت عريض النطاق واستخدام التطبيقات المبنية على الإنترنت والتي أصبحت توفرها الأجهزة الذكية لا سيما المتنقلة منها مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
ويمكن تعريف الأجهزة اللوحية "التابلت" بأنها حالة تطور لأجهزة الحواسيب المحمولة "اللاب توب"، لتمثّل الحالة الوسطية بين أجهزة الحاسوب المحمولة والهواتف الخلوية الذكية، فهي تأتي كحل وسط بينها؛ إذ يزيد حجم شاشة الجهاز على حجم شاشة الهاتف الذكي، ما يسمح بتجربة أفضل في بعض الاستخدامات، فضلا عما يتمتع به الجهاز من صغر في الحجم يسمح بنقله بسهولة، فيما يوفر كل الخدمات التي تجعل المستخدم متصلا دائما بالإنترنت والتطبيقات، والكمبيوتر اللوحي يوفر خاصية الكتابة على الشاشة بقلم خاص به أو بالأصبع في بعض الموديلات.
وتتنافس في سوق الأجهزة اللوحية العالمية والهواتف الذكية كبرى شركات تقنية المعلومات والاتصالات من أمثال "ابل" صاحبة "الايباد" و"الايفون"، وشركة "سامسونج" صاحبة "الجالاكسي"، و"لينوفو"، و"جوجل"، و"ال جي"، "اتش بي"، و"مايكروسوفت" وغيرها من الأسماء الكثيرة؛ حيث تتنافس هذه الشركات في تقديم أجهزة لوحية بخصائص ومواصفات تتيح للمستخدم الاتصال بالإنترنت واستخدام التطبيقات التي تحاكي حياته اليومية، مع ضرورة الإشارة هنا الى أن هذا الجهاز من الممكن استخدامه من قبل أكثر من فرد في الأسرة، فيما يتميز الهاتف الذكي بكونه جهازا خاصا بفرد واحد.
إلى ذلك، أوضحت الدراسة ان شركة " ابل" الأميركية - صاحبة " الأيباد " تصدرت قائمة الشركات العالمية المصنعة للاجهزة اللوحية في مؤشر المبيعات والحصة السوقية، حيث كشفت الدراسة بان مبيعات الشركة من الاجهزة اللوحية في جميع اسواق الاتصالات حول العالم سجلت خلال فترة الربع الأخير حوالي 21.4 مليون جهاز لوحي، مستحوذة على حصة 28.1 % من اجمالي مبيعات السوق العالمية.
واشارت الدراسة إلى أن شركة " سامسونج" الصينية جاءت في المرتبة الثانية في المبيعات العالمية لـ " التابلت" بتسجيلها مبيعات بحجم 11 مليون جهاز لوحي خلال الربع الاخير من العام الماضي ، وبحصة بلغت 14.5 % من اجمالي مبيعات السوق العالمية.
وبحسب الدراسة العالمية سجلت شركة " لينوفو" العالمية مبيعات بحجم 3.7 مليون جهاز لوحي، لتستحوذ على حصة تصل الى 4.8 % من اجمالي مبيعات السوق العالمية.
وقالت الدراسة بان شركة "اسوس" العالمية جاءت في المرتبة الرابعة بمبيعات تجاوزت الـ 3 ملايين جهاز خلال الربع الاخير من العام الماضي، وبحصة سوقية تصل إلى 4 % من اجمالي مبيعات السوق العالمية.
واشارت الدراسة الى ان شركة "امازون" احتلت المرتبة الخامسة في السوق العالمية باجهزتها اللوحية التي تجاوزت مبيعاتها خلال الربع الرابع من العام الماضي الـ 1.7 مليون جهاز، بحصة بلغت 2.3 % من اجمالي مبيعات السوق العالمية.
وفي السوق المحلية، تقول الأرقام غير الرسمية إن نسبة انتشار الهواتف الذكية تصل إلى حوالي 65 % من إجمالي اشتراكات الخلوي في المملكة والبالغة قرابة 11 مليون اشتراك.
وبالنسبة للأجهزة اللوحية، ما يزال انتشارها في بداياته محليا؛ حيث لا توجد أرقام كثيرة حول انتشار هذه الأجهزة، سوى ما ظهر في بيانات دائرة الإحصاءات العامة عن انتشار التكنولوجيا في منازل الأردنيين ضمن المسح الذي غطى العام 2012؛ حيث أظهرت الاحصاءات وقتها أنّ نسبة تصل إلى 1.3 % فقط من الأسر الأردنية تقتني وتستخدم الأجهزة اللوحية التي تشهد طفرة وانتشارا متزايدا في أسواق أوروبا وأميركا.
تعليقات القراء