أعلنت شركة مايكروسوفت أنّ نظام تشغيل ويندوز7 للهواتف الجوالة أصبح جاهزاً، وأنّه بدأ إرساله فعلياً إلى شركات تصنيع الهواتف وشبكات الجوال، وتعني هذه الخطوة أن مصّنعي الهواتف سيكونون قادرين على مواءمة نظام التشغيل وضبطه طبقاً لاحتياجاتهم، استعداداً لإطلاقه تجارياً خلال هذا العام، حيث كتب تيري ميرسون نائب رئيس مشروع هاتف ويندوز في مايكروسوفت على المدوّنة الخاصة في الهاتف الويندوز أنّ عمل فريق الهندسة الداخلية للمشروع قد أنتهى . وكان هاتف ويندوز7 قد أمضى الفترة السابقة في مرحلة المراجعة الفنية، وأمضى فترة طويلة قبلها في مرحلة الاختبار، وطبقاً لما كتبه ميرسون فإنّ نظام التشغيل خضع لأكثر عمليات الفحص تعقيداً لدى الشركة بواسطة ما يقرب من 10 آلاف جهاز للفحص.
وقال جوناثان ليغيت المحرر في موقع Top10.com لمقارنة الهواتف إنّ قيام مايكروسوفت باختبار الهاتف علانية هو شيء مهم لجذب العملاء إلى النسخ المبكرة من نظام التشغيل، مضيفاً أنه لن تظهر حقيقته إلا بعد نزوله للأسواق الشرسة، وكان ويندوز7 قد تعرّض لانتقادات مبكرة بسبب ضعف التكامل في قوائم الأرقام، حيث ظهرت قوائم الأرقام التقليدية مشوّشة بسبب تداخلها مع تحديثات شبكة الفيسبوك، وقامت مايكروسوفت بوضع نظام تنقية في ويندوز7 للوقاية من هذا التشويش، كما تمّ تحسين التواصل مع شبكة فيسبوك، مما يتيح الاستخدام الكامل لكل وظائف الشبكة عبر الهاتف، وتحاول مايكروسوفت من خلال هذا النظام الجديد أنّ تخرج من محدودية وبطء نمو النظام السابق له ويندوز موبايل الذي تعرّض لانتقادات عديدة منذ ظهوره.
مواصفات ويندوز7 تحمل معظم ميزات التشابك الاجتماعي والتواصل في نظام غوغل أندرويد ومنصة آي أو إس الخاصة بشركة آبل. وسيسمح النظام الجديد بتكامل الهاتف مع جهاز إكس بوكس للألعاب، مما يحسّن من قابلية اللعب على الشبكة، وطبقا لليغيت فإن آبل ليس لديها الكثير مقارنة بتكامل جهاز إكس بوكس مع نظام الهاتف، حتى تطلق معدات ونظام منافس له، وهو من المتوقع أن يحدث قريباً. وقد انتشرت شائعات بوسط تكنولوجيا الهواتف النقالة أنّ شركة إتش تي سي ستكون من ضمن مستخدمي النظام الجديد.
نظام تشغيل ويندوز7 جاهز لتجارب منتجي الهواتف الجوالة
أعلنت شركة مايكروسوفت أنّ نظام تشغيل ويندوز7 للهواتف الجوالة أصبح جاهزاً، وأنّه بدأ إرساله فعلياً إلى شركات تصنيع الهواتف وشبكات الجوال، وتعني هذه الخطوة أن مصّنعي الهواتف سيكونون قادرين على مواءمة نظام التشغيل وضبطه طبقاً لاحتياجاتهم، استعداداً
تعليقات القراء