موبايلك - أطلقت «فيرتكس ستاندرد» Vertex Standard، الشركة العالمية المُصنِّعة لأجهزة الاتصال اللاسلكية ثنائية المسار، بأسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا السلسلة «ڤي إكس دي» VXD Seriesمن أجهزة الاتصال النقالة الرقمية التقليدية التي توفر خيارات رقمية جديدة للمستخدمين الحريصين على تحقيق الاستفادة القصوى من استثمارهم في أجهزة الاتصال اللاسلكية.
وقال بول دي كارت، مدير التوزيع لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى «فيرتكس ستاندرد»: "تسهِّل السلسلة ڤي إكس دي على مستخدمي أجهزة الاتصال اللاسلكية التناظرية التحوُّل تدريجياً إلى أجهزة الاتصال اللاسلكية الرقمية، لاسيَّما بين من يريدون تعزيز استثمارهم في حلول الاتصال اللاسلكية. إذ تعمل أجهزة الاتصال اللاسلكية النقالة والمحمولة في الوضعية الرقمية والتناظرية، الأمر الذي يعزز سهولة ومرونة التحول نحو الأجهزة الرقمية. وفي حال كانت الشركة أو المؤسسة معنيّة بالتكلفة والميزانية، يمكن للمستخدمين الانتقال تدريجياً من التقنية التناظرية إلى التقنية الرقمية حسب الحاجة وبما يتوافق مع متطلباتهم وميزانيتهم".
يُذكر أن «فيرتكس ستاندرد» من الأعضاء المؤسِّسين لرابطة الحلول اللاسلكية النقالة الرقمية «دي إم آر»، وهي توفر التقنيات اللاسلكية الرقمية المبنية على بروتوكول «دي إم آر» الذي يمثل أكثر نُظم الاتصالات اللاسلكية الرقمية ثنائية المسار المستخدمة شيوعاً في العالم، إذ يُستخدم في أكثر من مئة بلد.
والبروتوكول المذكور هو معيار مفتوح معتمد من المعهد الأوروبي لمعايير الاتصالات «إي تي إس آي»، وهو يضمن استقرارية بعيدة الأمد عبر تزويد المستخدمين النهائيين بخيار المعدات الرقمية القابلة للتبادل بما يعزز الإنتاجية ويحقق أفضل عائد من الاستثمار.
وتابع دي كارت قائلاً: "عند الانتقال إلى التقنية الرقمية لابدَّ أن يعرف المستخدمون أن بروتوكول التشغيل يمثل أحد العوامل المهمة لدعم مرونة ودينامية النظم اللاسلكية الرقمية. وخلافاً للتقنية التناظرية حيث يمكن استخدام أيٍّ من أجهزة الاتصال اللاسلكية معاً، فإن أجهزة الاتصال اللاسلكية الرقمية ليست متماثلة، وبتعبيرٍ آخر يمكن أن تتواصل أجهزة الاتصال اللاسلكية معاً في حال كانت تعمل على بروتوكول التشغيل ذاته. وقد صُمِّمت السلسلة ڤي إكس دي من فيرتكس ستاندرد لتعملَ مع أجهزة الاتصال اللاسلكية النقالة المتوافقة مع تقنية النفاذ المتعدِّد بتقسيم الزمن، ما يُعرف اختصاراً باسم تي دي إم أيه، بحيث تتوافر للمستخدمين المزيد من خيارات التجهيزات الرقمية القابلة للتبادل".
تعليقات القراء