موبايلك - تحظى سياسات تخفيض التكاليف وتجاوز التعقيدات وتعزيز عائدات الاستثمار وقيمة الأعمال باهتمام متزايد باعتبارها من أهم العوامل المؤثرة في عملية صنع القرار في ظل استمرار الشركات ومؤسسات الأعمال في الاستثمار بالمفاهيم التكنولوجية الحديثة مثل تكنولوجيا البيانات الكبيرة والحوسبة السحابية والتكنولوجيا النقالة وتقنيات التحليل والتواصل الإجتماعي.
جاء ذلك وفقا لدراسة حديثة صادرة عن "آي. دي. سي" (IDC)، الشركة العالمية المتخصصة في مجال إستخبارات السوق وتقديم الخدمات الإستشارية لأسواق تكنولوجيا المعلومات والإتصالات. وكشفت "آي. دي. سي" عن نتائج الدراسة خلال جلسة نقاش أقيمت على هامش مؤتمر قمة "آي. دي. سي لمديري تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط 2012" التي تختتم فعالياتها اليوم (21 شباط/فبراير 2011) في منتجع "لو ميريديان العقة بيتش ريزورت" في إمارة الفجيرة.
وشهدت القمة التي أقيمت فعالياتها على مدى يومين، مشاركة ما يزيد عن 150 من مستخدمي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأكثر نفوذا في المنطقة لمناقشة التحديات الناشئة والفرص المتاحة أمام مديري تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط. وإلى جانب جلسة النقاش، تخلل اليوم الختامي من القمة أربع جلسات حوار بعنوان "التقارب بين قطاع الاتصالات والإعلام في عصر الحوسبة السحابية" من تقديم شركة "هواوي تكنولوجيز" (Huawei Technologies)، و"كفاءة مركز البيانات: التركيز على الموثوقية وقابلية الإدارة" بمشاركة كل من "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric) و"مبادلة" (Mubadala)، و"الاستفادة من قوة تحليلات الأعمال" من تقديم شركة "اس ايه بي" (SAP) و"الإمارات لتموين الطائرات" (Emirates Flight Catering)، واستكشاف أفضل الممارسات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط" من تقديم "إم.بي.سي" (MBC) و"الحرس الملكي" (Royal Guard) و"الخطوط الجوية السعودية".
قال جيوتي لالشانداني، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمؤسسة "آي. دي. سي" في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: "سيبقى التركيز الأكبر في مجال الاستثمار على عوامل التغيير في قطاع التكنولوجيا، مثل البيئة الإفتراضية، والتقنيات السحابية، والإتصال عن بعد، والبيانات الكبيرة والحوسبة السحابيّة وتقنيات التحليل والتواصل الإجتماعي. ومما لا شك فيه، هناك العديد من الفرص المتاحة لإعتماد التكنولوجيات والإستراتيجيات الجديدة التي من شأنها تعزيز أداء الأعمال، ولكن لا بد من الإشارة هنا أيضاً إلى التحديات الكبيرة المصاحبة لها والواجب معالجتها، سيما من حيث الصعوبة في إستخدامها وادارتها والمهارات ذات صلة. ومن هذا المنطلق، حرصنا في هذه القمة على توفير بيئة مثالية لأبرز مدراء تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط للبحث في التحديات التي تواجههم على صعيد الأعمال والتكنولوجيا في العام الحالي، وبالتالي إلى مساعدتهم في تحديد اولوياتهم وتزويدهم بالاستراتيجيات المناسبة لمعالجة هذه التحديات بفعالية".
وكشفت القمة أيضاً عن الأساليب التي يتبعها مدراء تكنولوجيا المعلومات في المنطقة لإستخدام التكنولوجيا والنماذج الجديدة المعنية بتوفير الخدمات، وذلك بهدف بناء الكفاءات وتعزيزها في المؤسسات التابعة لهم والقطاع ككل.
ولا بد من الإشارة أخيراً إلى العدد الكبير من الشركات الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا المعلومات والتي شاركت في هذا الحدث، منها مدينة دبي للإنترنت (DIC) بإعتبارها الشريك الرسمي في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات؛ بالإضافة إلى كل من شركات "ديل" (Dell) و"انتل" (Intel) و"إي أم سي" (EMC) و"أي بي أم" (IBM) و"ماتكو" (MATCO) و"انترناشيونال تورنكي سيستمز" (ITS) و"اتش. بي" (HP) كشركاء في مؤتمر القمة. وينضم اليهم كشركاء بلاتينيين كل من "هواوي" (Huawei) و"اس ايه بي" (SAP) و"شنايدر الكتريك" (Schneider Electric)، فضلاً عن شركات "ريفربد" (Riverbed) و"كاسبرسكي لاب" (Kaspersky Lab) و"سونيك وول" (SonicWALL) و"بلو كوت" (Blue Coat) و"كوجنيزانت" (Cognizant) و"سيتريكس سيستمس" (Citrix Systems) و"ويربو" (Wirpo) كشركاء ذهبيين. وأخيراً، شارك كل من "مكافي" (McAfee) و"بي سي سي دبليو جلوبال" (PCCW Global) كأفضل شريكين على صعيد الممارسات، وشركة "جود تكنولوجي" (Good Technology) كالشريك المؤمن للغذاء في مؤتمر القمة.
ستستضيف شركة هواوي فعالية إطلاق منتجاتها الرائدة "افتح اللحظة" في 11 ديسمبر 2025 بمدينة دبي، الإمارات العربية
أعلنت مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين عن إطلاق HUAWEI Mate X2، الهاتف الذكي الرائد من الجيل الجديد القابل للطي