موبايلك - تشارك مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" اليوم في الدورة السادسة عشر للمعرض الوطني للتوظيف في الشارقة لعام 2014، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة. ويقام المعرض في مركز الشارقة الوطني للمعارض من التاسع عشر حتى الواحد والعشرين من شهر فبراير الجاري تحت عنوان "تمكين الكوادر الوطنية الواعدة". ويستضيف المعرض كل عام كبرى المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة الساعية إلى توظيف الكفاءات الوطنية الإماراتية في مختلف القطاعات والتخصصات.
وتأتي هذه المشاركة بهدف اطلاع الباحثين على بيئة العمل في مؤسسة "اتصالات" والتعريف بالفرص الوظيفية المتوافرة لدى أقسامها المختلفة التي تتيح لهم تنمية قدراتهم وخبراتهم وتمنحهم مستقبلاً مهنياً متميزاً، فضلاً عن رفد سوق العمل بفرص عمل متعددة تناسب تنوع التخصصات والكفاءات المتواجدة في الدولة.
وتسعى "اتصالات" من خلال مشاركتها في معارض التوظيف لهذا العام إلى طرح فرص وظيفية للمواطنين في مجالات الهندسة والمبيعات والتسويق والمشروعات الدولية ، حيث تلتزم "اتصالات" برفد كافة معارض التوظيف بفرص عمل تغطي مختلف القطاعات الرئيسية في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وتعمل على تنفيذ استراتيجيتها الخاصة بجعل "اتصالات" مركزاً إقليمياً رائداً في مجال التأهيل والتطوير المهني لا سيما بناء المهارات القيادية والارتقاء بالإداء الحكومي في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وعلى هامش مشاركة "اتصالات" في هذه الدورة، أكد يونس عبد العزيز النمر الرئيس التنفيذي للموارد البشرية حرص "اتصالات" على المشاركة الدائمة في مختلف معارض التوظيف، وفتح الفرص أمام جميع المتقدمين والراغبين بالعمل لدى المؤسسة، منوهاً إلى أن "اتصالات" تعمل بصفتها واحدة من كبريات المؤسسات الوطنية في الدولة بالتعاون والتنسيق الدائم مع مجالس التوطين على المستويات المحلية أو الحكومة الاتحادية بهدف وضع السبل والآليات الكفيلة بدفع جهود التوطين في الدولة إلى الأمام.
ونوه النمر إلى أن "اتصالات" تتبع سياسة متكاملة تميزها عن غيرها من المؤسسات لا تتوقف عند توظيف الكوادر الوطنية فحسب بل تمتد لتشمل التأهيل والتطوير المستمرين، حيث تعمل المؤسسة على صقل مهارات موظفيها وتدريبهم بما يواكب أحدث التطورات الحاصلة في قطاع تكنولجيا الاتصالات، وهو ما استدعى إنشاء برامج تدريبية خاصة تناسب جميع المؤهلات العلمية".
وتولي "اتصالات" الخريجين الجدد الرعاية والاهتمام المناسب، وتعمل على استقطابهم وتوفر لهم البرامج التدريبية والتأهيلية الكفيلة بدمجهم في مجتمع الأعمال، حيث صممت برنامجاً تأهيلياً خاصاً لخريجي كليات التقنية العليا والجامعات، وقد نجحت "المؤسسة" من خلال هذا البرنامج في رفع نسبة الفنيين من الموظفين المواطنين إلى 35% من القوى الفنية العاملة فيها، بما يعادل 900 موظف. وقد احتفلت "اتصالات" مؤخراً بتخريج 158 موظفاً من كوادرها المواطنة المشاركة في برنامج قادة المستقبل والريادة.
وقد عمدت "اتصالات" إلى إنشاء برامج تدريبية خاصة لحملة المؤهلات الجامعية وخريجي الدبلوم والثانوية العامة، ومن أهم هذه البرامج برنامج تطوير الإدارة المتوسطة والذي يستهدف المشرفين والمديرين، كذلك استحدثت برنامج المعهد المعتمد لشؤون الأفراد والتنمية والذي يعد المدخل إلى مهنة إدارة وتطوير الموارد البشرية، وبرنامج شهادة المعايير الدولية للتقارير المالية، وبرنامج تقييم الأداء وبرنامج التدريب عبر الانترنت وغيرها من البرامج المتخصصة.
وتجدر الإشارة إلى أن اتصالات شريك في مبادرة "أبشر" وتعد واحدة من أهم المؤسسات الوطنية من حيث نسب التوطين إذ بلغت 43 % بالمئة وتسعى لرفعها إلى 45% في عام 2015. فيما جاوز عدد المواطنين العاملين بالمؤسسة الـ 2500 مواطن وارتفعت نسبة الادارة المتوسطة لتتجاوز الـ 51 % من حجم القوة البشرية للمؤسسة فيما لامست نسبة الادارة العليا حاجز الـ80% ، وتعد هذه النسب من أعلى معدلات التوطين النوعي فى القطاع التجاري في دولة الامارات العربية المتحدة .


تعليقات القراء