قالت كيوتل إن الاتصالات الهاتفية الدولية لم تتأثر في قطر بعد الضرر الذي أصاب أنظمة كبلات بحرية في البحر الأبيض المتوسط وأدى إلى انقطاع كبير في خدمات الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا. وقالت كيوتل إن خدمة بلاك بيري التي أطلقتها مؤخراً والتي تعتمد عليها الكثير من الشركات لم تتضرر ولن تتضرر لذلك المراسلات البريدية الإلكترونية التي تعتمد على تلك الخدمة. وأضافت كيوتل أن الذي تضرر هو سرعة الإنترنت وحسب.
في هذا الصدد قال عادل المطوع المدير التنفيذي للاتصال والعلاقات في كيوتل: "عندما يحدث ضرر في نظام كابلات دولي رئيسي، فإن شبكة الاتصالات الدولية التي تعتمد عليه ستتأثر دون شك. ولكن لحسن الحظ فإن قطر لديها عدد هائل من الطرق البديلة لنقل البيانات ولذلك كان التدني في القدرة الاستيعابية للإنترنت لدينا أقل من 40%. وهذا يشكل دليلاً على التزامنا المتواصل تجاه جودة الخدمة التي نقدمها لعملائنا."
"إننا نعمل بكل ما في وسعنا لإيجاد طرق بديلة لتحسين وضع الاتصال بالإنترنت إلى أن يتم إصلاح الكبلين البحريين. وهناك عدد من عملائنا من الشركات ممن تضرروا مباشرة لأنهم مرتبطون بالإنترنت بخطوط مؤجرة تعتمد على أنظمة الكابلات تلك. ومن جهتنا سنبذل جهدنا في توفير بدائل كلما كان ذلك ممكناً."
يذكر أن استراتيجية كيوتل التقنية تعتمد في جزء منها على توفير اتصال متنوع المصادر بالإنترنت لضمان استمرارية الاتصال بالخدمة، وبفضل ذلك كان تأثر قطر بانقطاع الكابلات أقل من غيرها من الدول بكثير. كما أن كيوتل وفرت خطوط انترنت لشركات اتصالات في دول خليجية مجاورة تضررت بشدة من الانقطاع..
في هذا السياق ذكرت مجموعة فلاغ Flag للاتصالات المحدودة و سي- مي- وي 4 SEA-ME-WE 4 وهما الجهتان المسؤولتان عن تشغيل الكبلين المتضررين) أن العطل لن يتم إصلاحه إلا بعد 12 أو 15 يوماً. وستوافي الشركة عملاءها بأي معلومات إضافية حال ورودها.
30/1/2008

تعليقات القراء