موبايلك - على هامش مشاركتها بمعرض جيتكس 2014 ، أطلقت مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات"، اليوم مركزاً جديداً للبيانات في أبوظبي، في خطوة تؤكد استمرار "اتصالات" في ريادة مجالات توفير مراكز البيانات، واستعدادها التام لتلبية الاحتياجات المتنامية للخدمات المتطورة والمدارة في دولة الإمارات.
وتعليقاً على تأسيس المركز الجديد أكد المهندس صالح عبد الله العبدولي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن "اتصالات" تدرك بإطلاقها الكيان الجديد مدى أهمية مراكز البيانات المتطورة للشركات العاملة بالدولة، منوهاً إلى أن إطلاق المراكز الجديدة للبيانات يقع ضمن الأولويات الاستثمارية لدي "اتصالات"، كونها أحد المراكز التي تضمن استمرارية الأعمال لخدمة الاقتصاد الوطني.
وأفاد العبدولي، أن حرص "اتصالات" على إطلاق المركز الجديد جاء في إطار التزام المؤسسة الدائم لدعم المكانة المهمة التي تتمتع بها دولة الإمارات كمركز حيوي للأعمال يربط الشرق بالغرب، فيما تمضي "اتصالات" في انشاء مثل هذه المراكز الجديدة لقدرتها الفائقة لتلبية الطلب المتزايد على البيانات وفقا لأفضل المعايير العالمية.
ونال المركز الجديد اعتماد معهد أبتايم Uptime لقدراته المتفوقة وتصميمه المتطور وقدرته على ضمان الاستمرارية في أداء الأعمال للشركات. ويعد تصنيف معهد أبتايم من أفضل المعايير العالمية التي تؤكد على الإمكانات الكبيرة لمراكز البيانات وقدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات وتوفير البيانات وبخاصة في حالات الطوارئ.
ويلبي المركز الجديد احتياجات الشركات الباحثة عن حلول متقدمة في استضافة انظمة معلوماتها وبياناتها الحساسة في بيئة آمنة تمكن الوصول إليها في جميع الأوقات. ويتميز المركز الجديد بقدرات فائقة على التعامل مع الأعطال.
ويعزز المركز الجديد من مكانة اتصالات الرائدة في خدمات استضافة البيانات. ويوفر المركز عدد من الخدمات المتطورة مثل خدمات استضافة البيانات وخدمات جمع البيانات من أنظمة وبرتوكولات متعددة وخدمات "هوت سيت" Hot seat التي تضمن استمرارية الموظفين الأساسيين في الشركات في أداء أعمالهم في الحالات الطارئة التي تتوقف فيها الأعمال لضمان استمرارية التواصل مع العملاء مع خدمات دعم واستعادة البيانات في حالات الكوارث وجميع خدمات الحوسبة السحابية العامة والخاصة.
كما سيوفر المركز الجديد خدمات مركز إدارة الشبكات NOC على مدار الساعة مع توفير دعم ميداني لمساعدة العملاء في عمليات تأسيس وتهيئة الأنظمة.

تعليقات القراء