أنضم نادي كيوتل للخطابة باللغة العربية رسميا لمجموعة نوادي الخطابة الدولية والتي تنتشر في جميع أنحاء العالم، وقد تم الإعلان عن ذلك أثناء أحد اجتماعات النادي بالأسبوع الماضي.
وتعد المنظمة الدولية رائدا عالميا في مجال مساعدة الأفراد في أن يصبحوا متحدثين أكفاء. يشهد النادي الناطق باللغة العربية والوحيد التابع لهذه المنظمة في قطر عددا كبيرا من الأعضاء حيث يحظى بعضوية أكثر من 42 فردا من عائلة كيوتل.
وقد اجتمع أعضاء النادي والمدعوين من الضيوف يوم الخميس الماضي الموافق 14 يناير احتفالا بنتائج التدريبات والمجهود الذي بذله الأعضاء. ويقول عبد الرحمن الحرمي، المذيع الشهير بالبرنامج اليومي بإذاعة قطر والأب الروحي للنادي، في خطبته الختامية لتلك الدورة المختتمة لنادي الخطابة باللغة العربية وهو يحث أعضاءه على الاستمرار في التدريب: "بعد أن وصلتم إلى هذه المرحلة المتقدمة في فن الخطابة، أرجو منكم ألا تتوقفوا عند هذا الحد وأن تستمروا في التدرب والممارسة، فإن مهارات التحدث ومواجهة الجمهور تحتاج إلى إثقال دائم ولايزال بها مجال للتطور حتي أنه لن يكفيها أي عدد من الشهادات."
ولقد استضاف نادي كيوتل للخطابة باللغة العربية في بداية هذا الشهر المذيع عبد الرحمن الحرمي وحسين السيد، المتخصص في التدريب والتطوير، في برنامج تدريبي يدعمه النادي، حيث يلتقي الأعضاء بعد ساعات العمل الرسمية في جلسة تصل مدتها إلى 4 ساعات على مدار اسبوعين لكي يحصلوا على شهادة من قبل برنامج المملكة المتحدة والتي تعد الأساسية في مجال صناعة الخطابة.
ويتطلع النادي إلى ملاقاة منافسيهم في شهر مايو القادم حيث يمثل نادي كيوتل للخطابة باللغة العربية دولة قطر في المسابقة التي سوف تقام في الكويت والتي سوف تشهد مشاركة جميع أندية مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى الأردن. واستعداد لهذا الحدث الضخم، تقوم كل الأندية المشاركة بتنظيم مسابقة داخلية يتأهل الفائزين فيها للمشاركة في فاعليات مسابقة الكويت.
وبالنسبة لرمزي حسن العاجز، المهندس بقسم الشبكات في كيوتل والذي تم انتخابه رئيسا لنادي الخطابة باللغة العربية لمدة عام، فهو يري الهدف واضحا: " أنا على ثقة بأن من سيفوز بمسابقة نوادي الخطابة باللغة العربية سيكون أحد اعضاء نادي كيوتل." ولتحقيق هذا الهدف قام الرئيس وست من نائبيه في شئون التعليم والعضوية والعلاقات العامة والشئون المالية والإدارية، بدعوة متحدثين مشهورين للمساعدة في رفع مستوي أداء الأعضاء وزيادة مهاراتهم وتحفيزهم.
ويضيف رمزي العاجز في هذا الشأن قائلا: "إن موظفي كيوتل يتمتعون بتواجدهم في السوق وتفاعلهم المستمر مع العملاء، ولهذا فإن النادي يعد فرصة رائعة لهم للاكتساب الخبرة فيما يتعلق بمهارات التحدث أمام الجمهور. كما أنها مهارات من شأنها أن تفيد الموظفين في داخل إطار العمل وخارجة."
ويعني نادي كيوتل للخطابة باللغة العربية ببناء وإثقال مهارات التحدث والخطابة والتقديم تحت رعاية منظمة نوادي الخطابة الدولية، وهي منظمة لاتستهدف الربح ذات قاعدة عريضة من الأعضاء تصل إلى 250,000 عضو في 12,500 نادي في 106 دولة حول العالم.
وقد تم إطلاق نادي كيوتل للخطابة باللغة العربية في مقر كيوتل عام 2008 في مبادرة نظمها قسم إدارة الموارد البشرية كأسلوب لمساعدة متحدثي اللغة العربية من الموظفين على الإرتفاع بمستوي مهاراتهم في مجال التحدث والخطابة وتقديم العروض أمام الجمهور وما إلى ذلك.
ويلتقي النادي مرتين في الثلاثاء الأول والثالث من كل شهر من الساعة الرابعة وحتي السادسة مساءا بالدور الخامس عشر في برج كيوتل، حيث يتدرب الأعضاء ويمارسون مهارات الحديث من خلال أدوار منوطة لكل منهم، فهناك من يلقي الخطبة ومن يتابع المدة الزمنية ومن يراجع الاخطاء اللغوية وما إلى ذلك، ولايوجد مدرس فالفكرة كلها تقوم على الأعضاء الذين يقيمون أنفسهم بأنفسهم من خلال نقد إيجابي بناء.

تعليقات القراء