قامت كيوتل بإزالة جميع اسطوانات غاز الهالون المستخدمة لإطفاء الحرائق من جميع المرافق التابعة لها، واستبدلتها بغاز FM 200 الصديق للبيئة والمستخدم للغرض ذاته. كما قامت الشركة في الأسبوع الماضي بشحن كل اسطوانات غاز الهالون القديمة لإعادة تدويرها في الولايات المتحدة. ويعتبر هذا العمل أول وأكبر عمل من نوعه لاستبدال الغاز الضار بالبيئة وإعادة تدوير الاسطوانات المستخدمة في تخزينه في قطر.
ولاستكمال هذه المبادرة البيئية المهمة، التزم مبنى كيوتل وقسم الخدمات الهندسية في الشركة بالتاريخ المحدد، وهو اليوم الذي يحتفل فيه بيوم الأرض، حيث تمكن فريق العمل من إنهاء هذه العملية التي تستغرق سنتين كاملتين قبل أسبوع من الوقت المحدد لإنهائها.
وكانت كيوتل قد بدأت بإزالة غاز الهالون من مرافقها الفنية في 2008، استناداً إلى توصية من وزارة البيئة في قطر وانسجاماً مع اتفاقية بروتوكول مونتريال. وكانت قطر من الدول الموقعة على اتفاقية بروتوكول مونتريال إلى جانب 196 دولة أعضاء في الأمم المتحدة، وافقت كلها على وقف استخدام غاز الهالون تدريجياً في 2010.
ويعتبر "بروتوكول مونتريال لسنة 1987 الخاص بالمواد التي تؤدي لتآكل طبقة الأوزون" معاهدة دولية وضعت لحماية طبقة الأوزون، وذلك بالتوقف عن إنتاج عدد من المواد التي يعتقد أنها تتسبب في تآكل طبقة الأوزون.
ولذلك، فقد أزيلت اسطوانات غاز الهالون من كل مرافق كيوتل في قطر في شهر ديسمبر 2008، وتم تخزينها في مجمع المحطة الأرضية للأقمار الصناعية في منطقة موخينس عند درجة حرارة ثابتة. وكانت عملية تحليل والتخلص من الاسطوانات البالغ عددها 216 اسطوانة مشروعاً فيه صعوبة كبيرة، يحتاج لنقل الاسطوانات إلى مكان في الولايات المتحدة صمم خصيصاً للتعامل مع هذا الغاز.
ولذلك الغرض عملت كيوتل مع مؤسسة متخصصة في احتواء وتغليف والنقل الآمن لغاز الهالون. وخلال فترة ثلاثة أيام من شهر إبريل الحالي، قام المهندسون المختصون بإعداد اسطوانات غاز الهالون للتغليف من خلال إحكام أغطية فتحات الاسطوانات لضمان السلامة أثناء النقل. وتم تركيب رصيف مؤقت فوق الدرج والأسطح غير المستوية لكي تتمكن عربات النقل الصغيرة من تحريك الاسطوانات من غرفة التخزين إلى منطقة التجميع في الطابق الأرضي. وهناك، تم تغليف الاسطوانات ووضعها بإحكام على منصات نقالة تم تحميلها بالرافعات الشوكية إلى شاحنة مبردة ثبتت درجة حرارة مخزنها عند 26 درجة مئوية.
وتم تحميل الشاحنة المبردة على ثلاث مراحل، وفي كل مرحلة تم تأمين الاسطوانات بأشرطة لاصقة خاصة لتفادي انزلاق أي من الاسطوانات أثناء النقل.
ويدعو بروتوكول مونتريال إلى اتباع طريقة معينة لإعادة تدوير غاز الهالون بما في ذلك العمل على تحلله عن طريق عملية إرماد في مرافق خاصة. وذلك لأن مثل هذه المرافق غير متوفرة في قطر، قامت كيوتل بشحن الاسطوانات من الدوحة لمحطة خاصة لتحليل الغاز في الولايات المتحدة.
إن كيوتل ملتزمة بخفض بصمتها البيئية. وقد قامت الشركة في، السنتين الأخيرتين في مجال البيئة، بمشاركة مواقع الأبراج الخارجية مع مشغل ثاني لخدمات الاتصالات الجوالة في قطر، وبدء وتمويل بحث عن إشعاع الترددات الراديوية من الشبكات اللاسلكية، والعمل مع حكومة قطر لخفض النفايات الإلكترونية، وطرح بطاقات لإعادة تعبئة الرصيد قابلة للتحلل بيولوجياً لعملاء الشركة في خدمة الاتصالات الجوالة، مستبدلة بذلك البطاقات البلاستيكية غير القابلة للتحلل، ودعم ساعة الأرض في 2009 و2010، وخفض استخدام الأوراق في جميع أعمال الشركة، وطرح نظام فوترة خالي من استخدام الأوراق، وزيادة الوعي لدى موظفي كيوتل ليكونوا سفراء للبيئة في المجتمع بشكل أوسع.

تعليقات القراء