أعلنت "اتصالات" اليوم عن مشاركتها في الاحتفال بساعة الأرض إلى جانب الشركات الإمارتية الرائدة وذلك في السابع والعشرين من شهر مارس الجاري، وستكون مرافق "اتصالات" ومبانيها في مختلف إمارات الدولة مطفئة الأنوار خلال فترة المساء حيث سيتم إيقاف كافة الإضاءة والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية للعمل.
.
كما وجهت "اتصالات" الدعوة لموظفيها والبالغ عددهم نحو 10 الآف موظف للمشاركة في هذا الحدث في مختلف إمارات الدولة ويكونو سفراء للبيئة.
وقال أحمد بن علي، نائب رئيس أول، اتصالات المؤسسة "اتصالات": "نحن سعداء لمشاركتنا في فعالية ساعة الأرض للعام 2010، حيث تعتبر البيئة من من الركائز الرئيسية لاسترايجية عمل "اتصالات" وقد قمنا بإستثمارات كبيرة في مجال التكنولوجيا والبنية التحتية لضمان نجاح وإستدامة مستقبلنا، ونأمل من جميع المواطنين والمقيمين في الدولة النظر إلى تأثيرهم الشخصي على البيئة وكيفية تغيير اسلوب حياتهم بما يخدم البيئة وكوكب الأرض".
وتستثمر "اتصالات" 5 مليارات درهم في مشروع شبكة الألياف الضوئية للمنازل، والتي تستهلك طاقة أقل بنسبة 73% من الشبكات العادية، وتساهم في التقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 85%. قامت "اتصالات" بإنشاء مرافق الطاقة الشمسية في مناطق تتمتع بجمال طبيعي في أسواقها الـ 18 مثل حديقة رأس محمد الوطنية بسيناء في مصر.
تتيح "اتصالات" لعملائها في قطاعي الأفراد والمؤسسات فرصة المشاركة في الحد من انبعاثات الكربون في ظل التطورات التي تشهدها خدمات الحوسبة السحابية والأبنية الذكية ومراكز البيانات.
تهدف ساعة الأرض للعام 2010 في دولة الإمارات إلى زيادة الوعي بالتغيرات المناخية وتشجيع سكان الدولة وقيادات الأعمال والمسؤولين الحكوميين على تولي المسؤولية والبدء في التخطيط للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ويذكر بأن 400 ألف شخص من سكان الدولة قد شاركوا في هذا الحدث العام الماضي.


تعليقات القراء