أعلنت اتصالات عن مشاركتها في معرض العين للوظائف الذي يقام خلال الفترة من 3 إلى 5 مايو الجاري، وتسعى اتصالات من خلال هذا المعرض للتعريف بفرص العمل التي توفرها للمواطنين الراغبين بالالتحاق للعمل بالمؤسسة ووحدات الأعمال التابعة لها .
عبد العزيز الصوالح، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في "اتصالات"
وتأتي مشاركة اتصالات في المعرض للعام الحالي لتأكيد التزامها بمواصلة دعم جهود التوطين في المؤسسة، التي لعبت دوراً كبيراً في تأهيل وتطوير كوادر وطنية متخصصة في قطاع الاتصالات، وتحتل اليوم مركز مرموقا في هذا القطاع على مستوى المنطقة.
وقال عبد العزيز الصوالح الرئيس التنفيذي للموارد البشرية أن المشاركة في معرض العين للوظائف لهذا العام تختلف عن المشاركات السابقة ، إذ تأتى عقب إطلاق المؤسسة لمبادرة رفع معدلات التوطين خلال العام 2010 ، مؤكدا أن المؤسسة قد بدأت في التنفيذ الفعلي للمبادرة وستعمل خلال الفترة القادمة على استقطاب المواطنين وتدريبهم وتأهيليم لمليء الشواغر الوظيفية في كافة تخصصات العمل في المؤسسة ، بالشكل الذي يتناسب مع آليات العمل في قطاع الاتصالات المحلى والدولي .
فيما أعلن الصوالح أن مؤسسة "اتصالات" وفي مبادرة جديدة تصب في نفس الاتجاه قررت إطلاق برنامج كبير للتوطين ، ستعمل على إطلاقه خلال النصف الثاني من العام الجاري ،سيسهم بشكل كبير في جذب العنصر المواطن للعمل لدى "اتصالات".
وأفاد الصوالح أن هذه المبادرة تأتى تفعيلا لما أطلقته من مبادرات للعام 2010 ، فيما تأتى تماشيا مع إستراتيجية الحكومة في دعم خطط التوطين في الدولة ، والتي نادت برفع معدلات التوطين في قطاع الاتصالات في الدولة ، مؤكدا أن هذه التوصية جاءت بالتزامن مع توجيهات مجلس الإدارة التي حملت نفس التوجه الذي يصب في رفع معدلات التوطين من جهة أخرى ، ليكن شعار العام 2010 عاما للتميز في خدمة العملاء .
ونوه الصوالح إلى أن "اتصالات" وعلى الرغم من أنها باتت واحدة من كبريات شركات الاتصالات في المنطقة والعالم ، وتنتهج استراتيجيات اقتصادية محترفة وطويلة المدى لإدارة عملياتها داخليا وخارجيا ، بيد أنها لم تغفل يوما أنها مؤسسة وطنية إماراتية ، تتفاعل دائما وابدأ مع قضايا المجتمع المختلفة ، وتقف دوما خلف المبادرات و الأطروحات الوطنية .
ويذكر انه على صعيد التوطين في "اتصالات" وبصفتها واحدة من أكبر المؤسسات الوطنية لم تألوا جهدا في فتح المجال أمام أبناء الوطن وبناته للعمل في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، وانطلاقا من هذا المبدأ قد انطلقت نحو تقديم الدعم والرعاية والتدريب لأبناء وطنها، و حققت المؤسسة نتائج إيجابية لافتة في مجال سياسة التوطين، إذ تعد "اتصالات" أكبر مؤسسة وطنية توفر الوظائف لمواطني الدولة، حيث يتم توظيف وتأهيل عدد كبير من المواطنين سنويا ، حتى بلغ عدد المواطنين العاملين لدى المؤسسة إلى ما يناهز الـ 3500 موظف، أي ما نسبته 35% من إجمالي موظفيها، وحققت نسبة 90% من الإدارة العليا للمؤسسة ، إلى أنها عازمة من خلال هذه المبادرة المزدوجة على رفع معدلات التوطين

تعليقات القراء