ارتفع عدد الشركات التي تستخدم خدمة ADSL وحلول البرودباند في دولة قطر خلال النصف الأول من هذا العام بشكل ملحوظ، وذلك حسب الإحصائيات التي كشفت كيوتل النقاب عنها اليوم.
ويعكس الطلب الكبير على هذه الحلول الازدهار والمتانة الاقتصادية التي يتمتع بها قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر، بالإضافة إلى توفر حلول الإنترنت المخصصة للشركات في هذا القطاع واعتدال تكلفتها.
وقد شهدت الفترة من إبريل 2010 على وجه التحديد ارتفاعاً حاداً وبزيادة تبلغ 43% بالمائة في معدل حالات تنشيط خدمة الإنترنت في شهر مايو فقط.
ويعزو المدراء التنفيذيون في وحدة حلول الأعمال في كيوتل هذه الزيادة الكبيرة إلى إطلاق الشركة لخدمة ADSL المحسنة للشركات، والتي جاءت لدعم احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في دولة قطر.
ويعزز حل ADSL الجديد للشركات البنية الأساسية لشبكة كيوتل المتطورة، بحيث تتمكن من تقديم أحد أكثر حلول الإنترنت فاعلية للشركات.
ومن مزايا خدمة ADSL للشركات حصول كل عميل وبشكل تلقائي على بريد إلكتروني تجاري مسجل باسم النطاق الخاص به، وصندوق بريد إلكتروني بسعة تبدأ من 1 جيجابايت للخدمة بسرعة 1 ميجابت/الثانية، وترتفع إلى 10 جيجابايت مع الخدمة بسرعة 8 ميجابت/الثانية. كما تستفيد الشركات كذلك من خدمات الويب المحسنة.
ومن المزايا الأخرى للخدمة هو ضمان اشتراك مجاني في خدمة البرودباند الجوال من كيوتل، التي يمكن استخدامها للبقاء على اتصال في حال حدوث أي انقطاع لوصلة ADSL.
إن هذا التحول التلقائي للجيل الثالث 3G من خدمة ADSL يعتبر من أكثر المزايا المبتكرة للخدمة الجديدة. كما زودت الخدمة بجدار وقائي متطور منعاً للإختراق، وخدمات للمساعدة والمساعدة الذاتية.
وبتوفير مجموعة من المعدات الخاصة بموقع العميل CPE في خدمة ADSL للشركات، تضمن كيوتل بأن الحل يدعم الاستخدامات الآنية للشركات عند الحاجة إليها. فيما توفر خدمة إدارة حساب العميل الإلكترونية، الدعم للعملاء عندما تكون هناك حاجة إليها، ولإستمرارية الخدمة دون انقطاع.
وتدل عملية استمرار الشركات الصغيرة والمتوسطة بالاستثمار في حلول ADSL إلى الشعور العام بالثقة لدى تلك الشركات فيما يتعلق باحتمالات النمو الإيجابي للإقتصاد في النصف الثاني من 2010م.
وتشير التقديرات الأولية الصادرة عن هيئة القطرية إلى أن الاقتصاد القطري حقق نمواً بنسبة 22.71 % بالمائة في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

تعليقات القراء