قال أحمد بن علي نائب رئيس أول للاتصالات - مجموعة اتصالات خلال الجلسة الحوارية المنعقدة بعنوان شراكات جديدة ضمن فعاليات منتدى الاستثمار الرابع لدول الكوميسا بأن إفريقيا كانت هي المحطة الأولي لاستثمارات اتصالات الخارجية.
ففي العام 1999 تقدمت اتصالات للحصول على رخصة الهاتف المتحرك من خلال زانتل وكانت تجربة ناجحة حيث تم لاحقاً انتشار خدمات اتصالات إلى أجزاء تنزانيا الأخرى.
وينظم منتدى الاستثمار الرابع لدول الكوميسا في دبي بالتعاون مع وكالة الاستثمار الإقليمية في دول الكوميسا ريا وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
واستعرض بن علي تجربة اتصالات الناجحة في إفريقيا خاصة في أسواق محورية كمصر والسودان وتنزانيا. ففي السودان قامت اتصالات عبر وحدة كنار بتغطية أكثر من 3600 كيلومتر لتربط الدولة بالقارة الإفريقية عبر شبكة حديثة ومتطورة ، وتم ربط السودان فعلياً بالعالم عن طريق الكابل البحري العالمي في ساحل البحر الأحمر ببور تسودان، مما يجعل السودان من أوائل الدول في أفريقيا التي تملك وصلة عالمية. وفي مصر تجاوز عدد مشتركي اتصالات مصر 15 مليون مشترك في اقل من 4 سنوات من التشغيل علماً بان اتصالات مصر هي المشغل الثالث في مصر. كما تغطي خدمات اتصالات كافة مدن تنزانيا إضافة إلى رقعة واسعة من المناطق النائية. ووسعت اتصالات رقعة الاستثمار في إفريقيا لتشمل اتصالات نيجيريا و اتلانتك تيليكوم والتي تشمل 7 مدن افريقية هي بنين، بركينا فاسو ، النيجر، توغو، الغابون، إفريقيا الوسطى وساحل العاج.
وأضاف بن علي أن صافي استثمارات اتصالات في إفريقيا تقدر ب 2.8 مليار دولار أمريكي وتحسب القيمة السوقية لهذه الاستثمارات اليوم ما يفوق 4.4 مليار دولار أمريكي. كما وتقدر استثمارات اتصالات في بعض دول الكوميسا السودان ، مصر، وتنزانيا 2.2 مليار ، وتقدر القيمة السوقية لهذه الاستثمارات اليوم ب2.9 مليار دولار أمريكي . وبالرغم من أن الاستثمار في الأسواق الإفريقية عالية التكلفة خاصة بالنسبة للبنية التحتية والتكاليف التشغيلية ألا أن المردود من هذه الاستثمارات مجدي ويصب في مصلحة جميع الأطراف، القطاع، المستثمرين ، والمشتركين.
اتصالات الامارات بدأت استثماراتها الدولية من إفريقيا
قال أحمد بن علي نائب رئيس أول للاتصالات - مجموعة اتصالات خلال الجلسة الحوارية المنعقدة بعنوان شراكات جديدة ضمن فعاليات منتدى الاستثمار الرابع لدول الكوميسا بأن إفريقيا كانت هي المحطة الأولي لاستثمارات اتصالات الخارجية. ففي العام 1999 تقدمت اتصالات للحصول على رخصة الهاتف المتحرك من خلال زانتل وكانت تجربة ناجحة حيث تم لاحقاً انتشار


تعليقات القراء