موبايلك - ستشارك مجموعة شركة "اتصالات"، المزود الرائد لخدمات الاتصالات في 17 سوقاً في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، رؤيتها الطموحة بعنوان "البرودباند للجميع"، وذلك من خلال فعاليات مؤتمر "تيديكس طرابلس" الذي يقام في العاصمة الليبية الأسبوع المقبل (13 فبراير 2012).
ويعتبر المؤتمر أولى الفعاليات الكبرى التي تقام في ليبيا في أعقاب الثورة، وقد استقطب، كغيره من مؤتمرات تيديكس السابقة، نخبة من المتحدثين البارزين من صناع القرار و قادة الشركات ورواد الأعمال والفنانين والعاملين في قطاع التعليم.
ويترأس سعادة / محمد عمران، رئيس مجلس إدارة "اتصالات"، وفد المجموعة الذي يضم السيد جمال الجروان، الرئيس التنفيذي للاستثمارات والسيد أحمد بن علي، نائب أول للاتصالات – مجموعة اتصالات.
يشار إلى أن "اتصالات" هي الراعي الذهبي للمؤتمر، وتشارك في الجلسة الافتتاحية إلى جانب معالي/ الدكتور مصطفى أبو شاغور، نائب رئيس الوزراء الليبي ومعالي الدكتور عارف علي النايض، السفير الليبي بدولة الإمارات العربية المتحدة والمخرج عبد العزيز بلحاج ، وبيري تشن الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لموقع Kickstarter المنصة الإلكترونية المميزة لتمويل المشاريع الإبداعية وغيرها.
وأفاد السيد أحمد بن علي أن دعوة اتصالات للمشاركة في هذا المؤتمر تنبثق من رؤية "اتصالات" التي تحمل اسم "البرودباند للجميع" حيث يتمتع قطاع الاتصالات بالقدرة على التغيير. فهو يربط المجتمعات ويزيد من كفاءة الأعمال ويتيح الفرص التجارية ويمكّن الأفراد من الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم والترفيه."
وأضاف: "لا بد من وجود سياسة حكيمة ورؤية ثاقبة لإدارة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لتهيئة الفرص المناسبة للنمو والتطور الاقتصادي، وبخاصة في الأسواق الناشئة في إفريقيا وآسيا الأمر الذي سيتطرق له سعادة محمد عمران من خلال ورقة مشاركته في هذا المؤتمر الهام."
ومن جانبه قال أسامة أبو شغور، المنظم والمؤسس المشارك لمؤتمر "تيديكس طرابلس": "يسعدنا تنظيم أول مؤتمرات تيديكس الدولية في ليبيا ونتطلع للاستماع إلى تجربة ورؤية سعادة محمد عمران رئيس مجلس إدارة "اتصالات"حيث يجمع المؤتمر عدداً من أبرز صناع القرار والمفكرين المبدعين وكبار القادة من ليبيا ومختلف أنحاء العالم لتبادل الأفكار الجديدة ومناقشة المواضيع المتنوعة لما فيه مصلحة المجتمع."
يعقد مؤتمر "تيديكس طرابلس" في فندق ريكسوس في العاصمة الليبية، وذلك يوم الاثنين 13 فبراير 2012.

تعليقات القراء