موبايلك - أعلنت "أيادي اتصالات"، مبادرة "اتصالات" للمسؤولية الإجتماعية، اليوم عن أسماء المجموعة الأولى من الفائزين بمسابقة "معاً نقرأ" التي تنظمها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتستمر على مدى أربعة أسابيع يتم خلالها تكريم ثلاثة فائزين أسبوعياً.
وقامت "أيادي" بتكريم كل من الفائزين الثلاثة المشاركين في الأسبوع الأول من مسابقة "معاً نقرأ" وهم شيخة علي محمد حسن عبدالله اليماحي من مدرسة البحر للتعليم الأساسي ح 1 عن المرحلة الدراسية الإبتدائية وحمدان علي سليمان العضيلي من مدرسة البريرات عن المرحلة الدراسية المتوسطة وآيات أحمد عبدربه أبوجياب من مدرسة الرؤية الخاصة عن المرحلة الدراسية الثانوية بأجهزة "آي باد".
ويشارك الطلاب في مسابقة "معاً نقراً" من خلال قراءة الكتب والإجابة على اسئلة المسابقة التي يتم طرحها على موقع المكتبة الإلكترونية أسبوعياً. وقد شارك في الأسبوع الأول من هذه المسابقة طلاب من كافة أنحاء الدولة من المراحل الابتدائية والمتوسطة والمرحلة الثانوية.
وتهدف مسابقة "معاً نقرأ"، التي يتم الإعلان عن نتائجها بشكل أسبوعي، إلى تشجيع الطلاب على القراءة والتعلم الذاتي وتنمية مهاراتهم الإلكترونية وتمكينهم من استثمار أوقات فراغهم بما هو ممتع ومفيد وتنويع مصادر المعرفة ونشر الثقافة المعلوماتية بالإضافة إلى المساهمة في إعداد جيل من المبدعين والكتاب والمفكرين.
وقالت أمل الكوس، المدير التنفيذي في مبادرة "اتصالات" للمسؤولية الإجتماعية: "نسعى من خلال مسابقة "معاً نقرأ" التي نقوم بتنظيمها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، شريكنا الإستراتيجي، إلى تنمية مهارات الطلاب وحثهم على القراءة بشكل متواصل لتعزيز نطاق المعرفة لديهم. ونحرص في "أيادي اتصالات" على دعم الطلاب في مختلف المراحل الدراسية لبناء جيل مثقف له القدرة على مواكبة كافة التطورات الحاصلة من حولهم ومساعدتهم على التسلح بالعلم والمعرفة لتحقيق طموحاتهم".
يذكر أن مبادرة "اتصالات للمسؤولية الأجتماعية -أيادي"، التي أطلقتها "اتصالات" أواخر عام 2011، تعتبر نواة مشروع وطني اجتماعي ذو أهداف وتطلعات استراتيجية كبيرة. كما تهدف المبادرة إلى توفير الإطار المؤسسي لتجسيد أهداف المؤسسة الإستراتيجية في تحقيق التنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تطويع الحلول التقنية لخدمة القطاعات التنموية بشكل عام وقطاع التعليم بشكل خاص. كما تسعى في الوقت نفسه إلى رفع مستوى الوعي بين أفراد ومؤسسات المجتمع حول مختلف القضايا الإجتماعية وتشجيعهم على المساهمة في العمل التطوعي كل حسب خبرته وقدراته والمشاركة في مشاريع تعود بالفائدة على المجتمع ككل.

تعليقات القراء